الورقة الخامسة

429 11 0

من بعد شهر ونص على عمل زهرة عند حسن فمدرسة الخصوصية ديالو واكيد من بعد عديد من  الاختبارات فقدرتها لتدريس الصف الاول من الابتدائي للغة الفرنسية وتوفقها فيها حست زهرة بالارتياح فنفسها وكأنها حقت امنية من امنياتها وشافت انها تقربت من الاظفال وشافت سعادة والفرحة فعينيهم من خلال تقربها منهم ومعاملتها طيبة ليهم وهدشي خلاها تحس بانها عاشت ظفولة مختالفة وحزينة وشكرت حسن لعطاها هد الفرصة باش تقرب من الاظفال وتقرب من محيط معمرها عاشت فيه
وتعرفت على صديقات جداد معاها فنفس العمل وف يوم من الايام كانت زهرة فقاعة الاساتدة كتصحح الدفاتر و فجأة دخلت عندها واحده فمقتبل العمر زوينة وكتشوف فيها بنظرات فيهم معنى مافهمت زهرة منهم حتا حاجة وقالت ليها "اذا انت زهرة لي ساكنة عند حسن" "اهلا ممكن نساعدك فشي حاجة نعم  انا زهرة" "متشرفين بمعرفتك انا هند قريبة حسن ..بنت عمو وصديقتو المقربة"
"متشرفين انسة هند تفضلي ممكن نساعدك فشي حاجة"
"نو شكرا انا فقط جيت نطل ..عليك"
"مرحبا بيك" ،قبل ما تخرج هند من الباب دارت عند زهرة وقالت ليها"ماعرفت فين شفتك وجهك ماشي غريب عليا"وخرجت وخلات زهرة فحالة صدمة من هد لكلام انو فعلا يجي شي نهار يتعرف عليها شي حد ويعرفها شكون هي وفين ساكنة وبنت من ! خرجت زهرة باش تسول هند لكن ما لقاتها من بعد هدك لكلام زهرة ما نعست هديك ليلة كلها وهي كتفكر وقررت باش تقولها لحسن. مع الوقت زهرة نسات و مسالت باش تقولها لحسن ولي كان شاغلها بزاف هو علاقة حسن بهند وخصوصا انو مبقاش كيعمر دار ومبقات كتشوفو بزاف وحست بفراغ وغيرة وحزن ولكن شكون انا باش نغير عليه فين انا من هند انا انسانة عيشة حاضر بلا ماضي بلا مستقبل انا لي معرفاش ماضي ديالي واش ماضي زين ولا..هكدا فكرت زهرة ومقدرت تكمل تفكير وجعها راسها وبقات كتبكي ونعست وهي حزينة ومقتنعة انها خاصها تنسى حسن هي مشي من مستواه ولكن المشكلة واش تقدر تنساه وصرتو مكتفارق خيالها.  مهما فكرت زهرة فحياتها ومهما قررت زهرة اش غادير
تشتهي الرياح بما لا تشتهي السفن .

ذكرياتي المؤلمةاقرأ هذه القصة مجاناً!