بارت 21 : أحداث دامية

2.6K 121 106

توجه الى صلاح الجالس امامه وعيناه تلفع شررٌ ، قام بإمساكه من ياقة لباسه الاسود وهو يدفعه الى الحائط جنبه تحت ذهول الجميع ، و يصرخ به قائلا : 

- ماذا فعلت بالفتاتين ، اخبرني 

- ولماذا كل هذا الغضب ، هل تعنيان لك شيء ؟ 

- هذا ليس شأنك ، اجب على سؤالي هيا ، ماذا فعلت بهما ؟ 

تعمد صلاح ان يغيظه اكثر فهو بارع في اغاظة الناس وهو يبتسم بشر : 

- وان لم افعل ؟ 

قام مأمون بتركه وقد هدأ من روعة فجأة ، اما صلاح فقد سقط على الارض وهو يحاول التنفس ، وما زال يتمتم بهمس " لن افعل ، لن اخبرك " ، ودون سابق انذار اخترقت ساقه رصاصة ، ليصرخ متألماً على اثرها ، توقف جميع الحاضرين وقد اصابهم الذعر والارتباك ولن يستطيع احدهم ان يتجرأ على ايقاف الامير الغاضب ، مما قد يرتكبه اثر غضبه العارم . 

كان صلاح يصرخ باعلى صوته ، وهو يتوعد مأمون بان يجعله يندم لفعلته هذه ، حتى اقترب منه الاخير ، وجلس امامه موجها فوهة سلاحه نحو رأس صلاح : 

- هل ستخبرني ام ستكون نهايتك الان على يدي ، فلن اتردد لحظة عن قتلك. 

اضطر الاخير ان يخبره فجميعهم يهابون تهديدات مأمون : 

- انهن في مدرسة " الخنساء "  

توجه الى السيد حسن وهو يأمره " هيا بنا " ، لكنه توقف ليستمع لما يقوله صلاح ، الذي جاهد للوقوف على قدماه وقد نجح في ذلك ، وهو يتلعثم وتخرج منه كلماته متقطعة ويبتسم وهو ما زال يتألم : 

- هههههه من ؟ ، من التي يعنيك أمرها ، من هي التي تهمك بينهما ، زينة ام غالية ؟ 

هنا ضيق احدهم عينيه ، وهو يتذكر عندما تنصت مرة الى مأمون وهو يتحدث في الهاتف مع تلك التي سرقت قلبه ، تمتم بخفوت وعيناه تقطر غلٌ وحقدٌ " غالية " 

توجه مسرع الى تلك المدرسة ، استعان ببعض الرجال ليرشدوه الى مكانها حتى وصل اليها ، ترجل الاثنان من السيارة متجهين نحو البوابة ، لكن كانت هناك امرأة تجلس خلفها ، مهمتها عدم السماح لاي زائر من الرجال بالدخول ، الا من لديه امر طارئ ، او أحد المسؤولين من التنظيم ، حين سمعت بإسم السيد حسن ،  استقامت على ساقيها ، وبدأت بالتلعثم ، ولم تسعفها قدميها على المشي ، فهذه اول مرة يزورهم احد الامراء دون ارسال حاشيته ، لذا سمحت لهما بالدخول مباشرة دون اخبار المديرة . 

توجها الى مكتب المدير العام ، حيث تجلس  السيدة كريمة خلف مكتبها ، قام حسن بطرق الباب لتأذن لهما بالدخول ، أخبرها انه امير مدينة السلام ، دون ان يخبرها بأمر الاخر ، وقد طلب منها ان تسمح له برؤية الفتاتين ( زينة و غالية ) ، لكنها أخبرته انها ليست المديرة بل هي الاستاذة ليلى ، وان السيدة كريمة قد خرجت في مهمة عاجلة ، وامرتها ان لا تقوم بعمل اي شيء ، دون ان تكون حاضرة ، لذا لن تستطيع المجازفة ، والسماح بمقابلة الفتيات ، عليهما المجيء غداً ، لكن لم يستطع الاخر الصمت ، فصرخ بها  والغضب يعتليه : 

حب تحت راية داعش اقرأ هذه القصة مجاناً!