لُقَدِ ۆجٍدِتٌگ آخـيَرآ

365 40 395
                                                  


في ذلك الممر الضيق تمشي تلك الفتاة
التي تبلغ من العمر 13 عاما وحيده
لا احد يهتم لامرها تحاول ايجاد
شيء لتاكله لكن لا احد يهتم لامرها وجميع
من حولها يبتعدون عنها

فزعت بسرعه كانها كانت تحلم من جديد
كان ذلك الفصل من حياتها لا تستطيع
نسيانه ابدا

هي يون : اااه اتمنى لو انني استطيع ان اتخلص
من هذا الشيء على الرغم من انها صفه
مميزه كما يقول لي البعض الا انني اجدها
مثل اللعنه التي تطاردني اينما اذهب

نهضت من علي السرير وتوجهة الي المطبخ واخرجت بعض الماء لتشربه
ظهر امامها شيء غريب مثل الشبح
وفاجئها من الخلف كانه يريد افزاعها

هي يون : كيونغي هذا ليس ممتعا ابحث عن حيله افضل من هذه لتخيفني

كيونغي : اااه على الاقل لمره واحده حاولي
ان تكوني خائفه ،،، ماذا تفعلين

هي يون : لا شيء اشعر ببعض الارق ،،،

كيونغي : اهو الحلم ذاته هل عاد اليك
من جديد ،، اتمنى ان اساعدك

نهظت هي يون وعاد الى السرير من اجل ان
تنام فغدا لديها عمل شاق في ذلك المقهى لقد حصلت عليه بشقى الانفس

بقي كيونغي يقف عند سريرها وهو ينظر اليها حيث اغمضت عينيها ونامت بهدوء
وهو غادر المكان حتى لا يزعجها

على لسان هي يون

اعلم بان هذا شيء غريب كيف لي ان ارى
كيونغي واتحدث معه رغم انه شبح
وبطبيعة البشر هم لايستطيعون رؤية الاشباح
لكن هذه هي اللعنه التي اصابتني منذ ان كنت في سن الخامسه من العمر
لكن كيونغي هو من بقي معي منذ ان ابتعد الجميع عني هو اقرب شخص الي يعرفني دون ان اتكلم

في صباح يوم مشرق وجميل اشرقت الشمس باشعتها الدافئه لتداعب عيون تلك الفتاة القابعه على السرير بهدوء لتنهض وهي تفرك عينيها
استحمت وغيرت ملابسها وخرجت بسرعه
الى العمل ،،،،

دخلت الى ذلك المقهى الكبير. وحيت الجميع
وهي داخله كانت هادئه جدا ذهبت الى
الغرفه المخصصه وغيرت ملابسها بسرعه
وارتدت ملابس العمل
التي هي عباره عن بنطال اسود مع قميص ابيض ومئزر اسود طويل
وبدءت العمل بسرعه مضت ساعات العمل
بملل شديد اخذ الطلبات وغسل الاصحن
ومسح الطاولات العمل الممل يتكرر كل يوم

غَريَبْ آقَتٌحٍـم عآلُميَ " مگتٌملُہ "حيث تعيش القصص. إكتشف الآن