part 60 ^the end^

2.2K 152 210

تم التعديل




شكراً لحبيبات قلبي اللي وصلو عدد الكومنتس المطلوب(يارا+روان) البارت هدية ليكو 😘❤

عندما سقطت اوليڤيا مغشياً عليها صرخ هاري بأسمها
"اوليڤياااا"صرخ هاري بقهر ونزلت دموعه بغزارة شديدة بينما زين حول نظره ل برهان الذي كانت يده ترتعش ومُمسك بالسلاح

غريزة الأنتقام تعالت بداخله ،ترك جسد حبيبته بين ذراعين صديقه ليركض ل برهان بأسرع ما عنده وحين أمسك به سحب من يده السلاح ليوجه على رأسه

وجه زين السلاح بمنتصف رأس برهان الذي كان يرتعش ولايستطيع التحرك من مكانه ،كان على وشك الضغط على الزينات
لكن اوقفه
"زين اترك السلاح "قال كيفين بعدما اصبح يوجه سلاحه على زين

أمتلأت القاعة بالكثير من العساكر وذلك بعدما أخرجو جميع من ف القاعة من معازيم
نظر له زين بعيون دامعة ليترك سلاحه يقع أرضاً

"أبنتي"قال مايسون بهمس عندما لاحظ اوليڤيا على بُعد منه ويحاوطها الدماء ركض لها بسرعة

من جهة أخرى
"اوليڤيا اوليڤيا أستيقظي"يتحدث هاري بنبرة باكية وهو يهز جسد حبيبته بينما هي تفتح عيونها من حين لأخر
"جميلتي انا هُنا معك، هيا أفيقي "قال وهو يُقبل يدها الصغيرة

"أبنتي اوليڤيا، حبيبتي انهضي"قال مايسون بلهفة وهو قلبه يعتصره الألم، فهو لم يراها منذ سنوات وكانت ضائعة عنه وحين يلتقى بها يراها بذلك المشهد المؤلم

من جهة اخرى
سقط السلاح من يد زين بعدما أمسكو العساكر بكلاً من برهان ووالده، أعطاهم نظرة أنتصار قبل البصق بوجُههم من ثم الركض لحبيبته

تلقلقت عين زين بالدموع عندما رأى حبيبته جُثة هامدة، انحنى لها بسرعة ليحملها بين ذراعيه ويركُض بها للخارج، فُستانها الأبيض تُلوثه الدِماء التي تتساقط على هيئة قطرات صغيرة مِثل المطر

كان هاري خلف زين لكن سبقه لكي يفتح له باب السيارة الخلفي ليصعد زين بأوليڤيا بينما هاري يتجه لمِقعَد السائق
"قود بسرعة أرجوك "تحدث زين بنبرة باكية ليومأ له هاري بسرعة ويفعل ما أمره به زين

انطلق هاري بالسيارة بسرعة كبيرة بينما زين نظره لن ينزاح عن وجه حبيبته التي يضع رأسها على فخذيه وبقيت جسدها على الأريكة الخاصة بالسيارة

فتحت اوليڤيا عيونها ببطء وتنظُر لزين بإبتسامة جانبية صغيرة
"جرِب... جرِب زين كم هو يكون آلام قلبك صعب... ع.. عندما ترى ح.. حبيبك على فِراش الموت "تحدثت اوليڤيا بصعوبة وهي تبتلع ريقها مِن حين لأخر

لكن زين أزدادت الدموع بعينه من كلامها الذي يوصف حالته، أخذ يدها ورفعها لشفتيه وقبلها بألم
"لا تترُكيني اوليڤيا، لاتفعلي.... ارجوكِ "حدثها بتوسل وهو يمسح على شعرها

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!