part 58

1K 86 18

تم التعديل

"سوف احكي لك كُل شئ عمي"قلت
وختمت جُملتي بتنهيدة

بعد مرور نصف ساعة

#الكاتبة

خرجت اوليڤيا من غُرفة العم مايكل بعدما مسحت دموعها بعفوية
نظر لها كُلاً من برهان وجايكوب عندما رأوها خارجة

"هيا بُرهان "قالت اوليڤيا ولم تُكلف نفسها بالنظر لهُم وأتجهت للخارج
ذهب خلفها برهان وهو يدور بعقلهُ الكثير من الأسئلة حول ما حدث بالغرفة مع اوليڤيا والعم مايكل

اصبحو خارج المشفى بالكامل، فتح بُرهان سيارته لتصعد اوليڤيا بصمت، لكن الشئ الذي لا يعلمه بُرهان انها تبكي ولا تُريد إصدار صوت لكي لا تتلقى اي كَلِمة منه تجعلها تغضب

انطلق برهان بالسيارة وحين هو يقود ينظر لها تارة وللطريق تارة، يريد ان يعلم ما الذي جعلها صامتة وحزينة هكذا، لكن تغلب عليه عقلُه وفتح فمه ليتكلم

"ماذا يحدُث مَعكِ "سألها بُرهان فجأة بعد صراع كبير مع عقله
نظرت له اوليڤيا بطرف عينيها ولم تُجيبه ثم أدارت وجهها ناحية النافذة

"هل انتي صماء "قال بُرهان ببعض مِن الغَضب ليجعلها تنفجر هي بكلامها
"هلا توقفت قليلاً عن مُحادثتي وأسئلتي، الا يكفي انني سوف اتزوج من لعين مثلك، الا تراني يبدو على وجهي الحُزن بسبب الرجُل الذي كان بديل ابي طوال عمره اراه صحته تدهور للأسواء، اصمت برهان "صاحت اوليڤيا فجأةً وكأن بداخلها بُركان من الغضب مما جعلت بُرهان ينظر لها بصدمة واندهاش بنفس الوقت

صمت بُرهان واكمل قيادته ،بينما هي زفرت الهواء بضيق ونظرت خارج النافذة، تحاول تهدئة اعصابها بمناظر لندن الرائعة

.
.
.
.
.
.
وصلو للمنزل بعد فترة، صف برهان السيارة امام المنزل، ترجلت اوليڤيا من السيارة وخلفها برهان، فتح باب المنزل إمرأة ما كبيرة بالسن، اجلبها جايسون لخدمتهم ،كانت تبتسم لهم بلطافة

"تفضلو "قالت هذه المرأة وهي تترك مجال للدخول لهم
نظرو لها بتعجب وهي فَهمت مايدور برأسهم
"انا الخادمة الجديدة هُنا، اسمى ليزا "قالت تلك الخادمة وأبتسمت لها اوليڤيا برقة

"هل سألك أحد عن اسمك ايتها الخادمة "قال برهان ليجعل اوليڤيا تنظر له بغضب كبير بينما ليزا انزلت رأسها لأسفل بحزن
"آسفة بُني"قالت ليزا بحزن
"هييي انا لا أتشرف بأن اكون ابنك، تُلقبيني بالسيد بُرهان، افهمتي! "قال هو بغرور مُبالغ به، لتنظر له اوليڤيا بغضب اكبر

"حسنا سيد برهان "قالت ليزا ويظهر بنبرة صوتها الحُزن والإحراج
لم يقول شئ وذهب مُتجه للأعلى، انتظرت اوليڤيا حتى صعد برهان لتحول نظرها لليزا 

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!