CHAPTER32

6.6K 277 196

السلام عليكم كيف حالكم؟
كل عام وانتم بخير يعود عليكم بالعافيه يارب ❤️❤️
تشابتر اليوم من ترجمة ندى): صدق مدري من دونها ايش رح اسوي ):❤️والتشابتر الجاي من فليمز رح يكون من ترجمتي ان شاء الله .

وجهة نظر هاري.

البصر، السمع، اللمس، التذوق و الشم.

الحواس الخمس الواردة و المُتعارف عليها. أنت تستخدمها جميعها بحياتك و بكلُ يومٍ منها. لكنني تعلمتُ أيضاً، على هذا، أن تلك الحواس ليست مكتملة بالحقيقة.

هناك حاسةٌ أخرى، حاسة الشعور. و تلك الحاسة لا تُشابه حاسة اللمس، كالإحساس بملمس القُماش أو سطحٍ ناعم. لم تكن تلك حاسةً من ذاك النوع، فهيَّ أمرٌ داخلك.

الحواس الخمس السابقة تتضن خبراتٍ بأمورٍ عديدة، سوى الألم. الحب و الخوف ليسو من ضمنها. الحاسة السادسة، حاسة الشعور، كانت الأسوأ بينهم، كانت الوحيدة التي تُلازمني بكوابيسي.

حينما أفقت من نومي لم أذكر إحساس اللمس. لم
أذكر كيف لي أن أرى أيّ شيءٍ سوى الرهبة. لم أذكر سماع أيّ صوتٍ، أو مذاقٍ مريع، أو حتى إشتمام رائحة كريهَّ. لم تُلازمني سوى حاسة الشعور. و ما شعرت به لم أكن متأكدةً منه، لكنه كانَ شعوراً سيئاً.

ربما كان إحساس ألم الجَلد الذي ضللت أشعر به على ظهري، و الذي لم تسبب لي بشيءٍ سوى فتح جروحٍ كبيرة لتنزف منها الدماء.

و ربما كان إحساس التعذيب المريع بأن كُل عصبٍ، عضلةٍ و عظمٍ بجسدي ترتفع بسبب كل موجةٍ كهربائية شديدة كانت تُشنجُني.

أو ربما كان ألماً أعمق مما سبق، و هو ألم فقدان من تُحب، و ربما هو من جعل كوابيسي أكثر رُعبة حتى.

الكابوس الذي ناهشني الليلة كان أسوأهم حتى الأن. قد جعل جسدي ينفض فُجَأة لدرجةٍ آلمتني منها فعلتي، و بالطبع، صراخٌ دوى من حنجرتي فمزقها عُلوَه. و لكن الشيء الوحيد الذي أمكن سماعه كان نهيق ذلك الحصان المخبول الذي صدى بتلك الأروقه المظلمة منتصف الليل.

ثَقُل صدري و تبلل جسدي بسبب عرقي، و بسبب الأدريالين الذي كان يُضخ بأوردتي. لدقيقة كُنت مشلولَ الحركة، مُرتعباً و كانت عينايّ مفتوحة على مصارعها، تبحث عن بصيصِ ضوء.

لم أكن أستطع الرؤية، و غاب عن فكري أين من الممكن أن أكون الأن. لكن حينها تذكرت.

ويكندال. أجل، أنا هناك. بزنزانتي. كان مجرد كابوس. خيالي المخيف الذي أنقطع، و الذي و لم أستطع تذكره حتى لم يكن حقيقي. أو ربما هو حقيقي، لكنهم لم يكونوا هنا الأن. و الأن فقط، أنا على ما يُرام.

"اللعنة." أطلقت أنفاسي.

و بتنهيده-لا، ليس ذلك، و بتنهيده إرتياح كموجة تسونامي، عادت حواسي الخمس لي. أستطعت تمييز الطوب بالحيطان المُغلقة علي، و كذلك رؤية لِحافي الأبيض نوعاً ما. إستطعت رؤية الزيِّ الموحد مُلقى على الأرض، لأنني لستُ أرتدي سوى ثيابي الداخليه بسبب حرارة جو الليلة الشديد خارجاً و المبنى كذلك.

Psychotic (A Harry Styles Fanfiction) Arabic Translationاقرأ هذه القصة مجاناً!