الفصل التآسع((انتظرتك طويﻵ)).

55 2 0
                                        

ذهبت سحر الى شقتها بفندق(اتﻵنتس)الشهير وصلت  سحر و هي ثملة للغاية . اسقطت نفسها على سريرها و الدموع على خديها تندب حظها المتعثر أمسكت هاتفها و أصبحت تنظر الى صور سلمآن فنآمت من غير أن تشعر...
إسيقظت على رنين جرس شقتها،فذهبت لفتح البآب فكانت أختها شهد و زوجها حسن،نظرت الى اختها بإحتقار و الى حسن و قالت و هيا تمسح فمها بظهر يدها:
سحر:نعم،بغيتو شيء؟!!!!!!
شهد و هي تنظر الى اختها و الصدمة على وجهها:وعدد شمسسويآ بنفسكك!!!!!،ليش عيونك كيذذا!!!!،و فمك فيهه دمم؟؟؟!!،و ريحتكك كلهها ششرآب!!.
سحر:شهد انا....!!!!
فجأءة من دون أن تكمل كﻵمها سقطت على الارض و هي تتألم و تتنفس بصعوبه و تتلم حول نفسهآ!!!،فأصبحت تسترجي اختها!!!!.
شهد فزعت و دموعها على وجنتيها من اختها سحر و هي تمسك بيدي سحر بقوة و تمسح على رأسها فتقول سحر:اه..شه..شهد سآمحيني..
أغمضت عينها و هي تبكي!!!.
شهد تصرخ:وععد...وععد!!!!،ححسن بسسرعة ﻵزم نوديهها المستششفى!!!!.
حملها حسن و هو خآئف و ذهبا بها الى المشفى!!.
في المشفى..
الطبيب:ﻵزم الحين تدش غرفة الانعآش!!!!!.
شهد:دكتور ايششبها اختي فيها حاجه!!!!!؟،دكتور تككفى تكلمني قولي ايشبها!!!.
الطبيب و هو قلق:اختك ﻵزم نعمل لها عميلة اجهآض فورا!!!!!!!!.
توسعت عيني شهد: تقصد انها حآمل!!!؟،اختي وعد حآمل!!!!!!!؟.
الدكتور:ايه حامل بولد!!!!!،بس التلف الي فيهآ حدنآ ان نعمل لها اجهآض!!!!.
شهد نظرة الى حسن من غير تصديق و هي مصدومة!!،غير مصدقة م حدث مع اختها!!،كيف و ماذا و لماذا يحدث معها ذالك!!،و كيف حملت!!!!!!!؟.
روادة تلك الفكرة الساقطة رأس حسن،هل يمكن ان تكون.....!!!!،نظر حسن الى شهد،التي قد حرق قلبها على أختها و تبكي حسرة،فأخبرها بخبر سليط،بأنه عند قدوم وعد الى دبي كانت تستضيف عشاقها الى بيتها و تقضي معهم لياليهآ!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
جلست على الارض من إثر صدمة كﻵم حسن لها،نظرة إليه و قالت له:
شهد:وعد ممكن تسوي كيذا!!!!!!،اختي ممكن تسوي كيذا!!!!!!.
ارتخى حسن و قال لها:قبل م اتقدم لك كنت احبها!،بس هيا كانت تحب احد غيري....!!.
شهد:كمل من الي كانت تحبو؟!!!!.
حسن و هو قابض يديه:سلمآن...سلمآن خان!!،ممثل هندي!!!!!!.
شهد بضحكة سخرية:تمزح معايآ انت!!!!!!!!!!!!!.
حسن:و انتي شايفه ان جالس امزح ترا هيا تحبو من ججد!!،مب عشآن هو ممثل!!!،هيا تحبو من سنين!!.
و هما يتحدثآن خرج الطبيب من غرفة الانعاش و على وجهه عﻵمات اليأس،هرول حسن إليه فقال له الطبيب:اجهضنه الجنين بس حالتها صعبه شوي،فيها تلف كبد من الشراب ﻵزم ننقلها للعناية المركزة!!!.
شهد تنهدت بحزن و قالت:الي تشوفه ي دكتور!!!!،بس هياا بخخير أكيد؟!!!
الدكتور:ايه هي بخير الحين.
حسن:نقدر نشوفها طيب؟!.
الدكتور:تقدورا بس ﻵ تسألوها كثير!!!.
و اسف بس ي أختي ﻵزم توقفوا معها ﻵن هيا الحين في اصعب حاﻵتها!!.
حسن:شكرا ي دكتور!!!!.
ذهبت شهد الى اختها سحر كي ترها و لكن بأي شيء ترها؟!!،هل ترى كئابتها،ام ترى ألم فراقها عن والديها،أم ترى انها وحيده بين جدارن صمتها.!!!
مرت ثﻵث اسآبيع على مكوثها بالمشفى و عندما خرجت طلبت من اختها أن ترتحل مع زوجها ﻵنها ارادت أن تبقى وحيدة.
في يوم من الايآم كانت سحر جالسة في منزلها الشآطيء في دبي؛ بثوبها الابيض تقرأ كتابا و تشرب القهوة و تصارع وحدتها في الليل المظلم،اقفلت الكتآب و قآمت بقهوتها الى ذالك الشاطىء الجميل تشاهد القمر و تسمع امواج البحر المتﻵطمه ببعضها،جلست على الرمال المبللة،فأصبحت تحرك إصبعها على الرمال و من غير أن تشعر كانت قد كتبت سلمان ستبقى لي و ابقى لك!.
فجآءة أحست بدقآت قلبها تتخافق بسرعه وضعت يدها على قلبها و أغلقت عينيها فهمست بشيء و تلك الدموع على وجنتيها،جآء أحدهم و وضع يده على يدها التي على قلبها اوقفها و هي ﻵتزال مغمضة العينين و تهمس بكﻵم غير مفهوم حتى وضع يده على شفتيها،حينها فتحت سحر عينيها و تلك الدموع  تهطل بسرعة،أصبحت تنظر إليه تريد أن تهم بأحتضانه.
قال لها:إنتظرتك طويﻵ،أين كنتي؟؟!!!.
قالت له:كنت احارب القدر و المجتمع ﻵجلك؟؟!.
قال لها:لما فعلتي بي هكذا؟!!!.
قالت له:لما فعلت بي هكذا؟!!.
قال لها:كنت لك من البداية!!!.
قالت له:سأظل معك الى النهاية!!!.
أصبحا يقتربآن من بعضهما فهمست وعد و هي تريد أن تبكي و تنظر الى عينيه:سلمان أحبك!.
سلمآن:احبك انا ايضا!.
هب بعض من الهواء فتطاير شعرها المموج على وجهها فلمس خصلة من شعرها و ابعدها و كان ينظر الى شفتيها إقترب منها و قبلها بخفة ثم حملها الى بيتها و اسندها على سريرها و اراد أن يقوم فا أمسكت سحر يده بقوة ففهم و جلس و لكن لم ينظر سوى الى الارض،إستلقت سحر الى السرير و وضعت يد سلمان في حضنها قبلتها فنآمت.
ظل سلمان يتأمل سحر و هي نآئمه و في رأسه مﻵيين الاسئله حول سحر،ﻵحظ قﻵدة حول رقبة سحر اقترب قليﻵ و فتح القﻵدة فكان في القﻵدة صورتين صورة له و صورة لفتاة صغيره،أقفل القﻵدة.

أصبح يفكر بأمرها كثيرا حتى ذهبت بنوم عميق،قام من مكانه و جلس في غرفة الجلوس ثم استلقى على الاريكه و ينظر الى السقف و ﻹ يزال يفكر بأمرها،قاطع حبل افكاره صوت رنين هآتف المنزل فقآم هآئما يريد أن يرفع سماعة الهاتف ففي هذه الاثناء تقوم سحر من نومها و هي تسعل بقوا و تدخل الى دورة المياه أصبحت تسعل بقوا مما أثار قلق سلمان بشده فترك السمآعة ملقاة على الطاوله وراح لينظر م حدث معها.
خرجت من دورة المياه عيونها حمرآء و عرق جبينها مكتسح وجهها و و جفونها المخملية سودآء:
سلمان بقلق:ماذا حصل هل أنتي بخير؟!.
سحر واضعه يدها على خصرها و تتكلم بصعوبه:أجل انا بخير فقط أحتاج بعضا من الراحه!.
سلمان يقترب و يمسك يدها التي على خصرها و يقول:سأخذك الى الطبيب!!.
سحر تربت على كتفه:انا بخير صدقا!،فقط اريد
ان أرتاح قليﻵ!.
سلمان و هو يهم بحمل سحر:حسنا يا حبيبتي يجب أن تخلدي للنوم.
ردت سحر عليه بإبتسآمه،وضعها على سريرها و أمسكت يده للمرا الثانية و لكن في هذه المرا قآمت و طلبت منه،.
سحر:أرجوك ﻵ تعاملني بتلك الطريقه فلتلجس بجانبي هنا!!.
سلمان و هو مبتسم:حسنا انتي ﻵ تريدين مني الرحيل!.
سحر:ﻵ  أرجوك فلتجلس بجانبي،فقط!!.
سلمآن:حسنآ ها قد جلست كما تأمرين،هآتي م عندكي من حديث حبيبتي!!.
أمسكت سحر يدا سلمان وضمتها الى يدها فتقول بإبتسآمة تهكل تعبها:أنظر الى يدي انها صغيرة جدا،و لكن أنظر الى يدك هي كبيرة جدا بحجمها!.
نظر الى سحر و هو في حيرة من أمره،فتذكر أنه كان هنالك أحد على الهاتف!.

#اوراق_متناثرة.Where stories live. Discover now