الفصل الثامن((ضآئعة في سراب الظﻵم)).

51 1 0
                                        

{مصابة بكِ فكُلما إشتقتُ إليك ساء حَالي}.
في يوم من الايام و كعادتها،طلبت وعد بعضا من الفودكا.
قطع الاحداث.....
لم تخرج من شقتها التي إبتاعتها عندما كانت سيدة أعمال كبيرة،ﻵ تزال شعبيتها قآئمة في مدينة دبي ﻵن هنالك الكثير من رجال الاعمال عملوا معها،و لكن ارادت فقط الجلوس في بيتها مع اسمها الجديد(سحر).
سحر اسم انطوآئي قليﻵ و يعني شيء كئيب،وعد اسمها الحقيقي سحر و لكنها كم كانت تكره هذا الاسم ﻵنها كانت في سن مراهقتها متنمرة للغاية فكان إسمها سحر و لكن عندما كبرت قليﻵ و أصبحت فتاة طيبة و راقية فأطلقت على نفسها وعد ﻵنها فتاة تفي بالوعود و تحب أيضا ذالك الاسم فهو لا يقتصرفقط على الوفاء بالوعد و لكن لديه معاني كثيرة متواجدة في شخصية وعد.
نظرت سحر الى الساعة فوجدت انها الحادية عشرة ليﻵ،خرجت من شقتها بعد أن شربت زجاجة الفودكا،مرتدية فستانا اسود قصير و شعرها المموج مفتوح.
رأت وعد مطعما مفتوحا دخلت إليه و هي في حالة ثمالة و كان مليئ بالرجال الاجانب وصلت عند شوفير الطلبات و قالت له و هي ثملة جدا:
سحر:لو سمحت ابغا أي شيء عندك!!
الشوفير:اسف سيدتي و لكن تحدثي بلغة انجليزية لا أفهم م تقولينه!.
يأتي أحدهم يريد أن يكلم الشوفير لدفع الفاتورة،و كانت سحر تحاول أن تتكلم و لكنها تتلعثم كثيرا بكﻵمها فيقول الشخص:
؟.:إسمع اريد دفع الفاتورة حاﻵ!!.
الشوفير:إنتظر أريد أخذ طلب السيدة!!!.
؟.:إستمع إلي الا ترا انها ثمله و ﻵ تعلم م تريد!!!!،أريد فقط دفع الفاتورة و سأأذهب من هنا.
الشوفير:سيدتي هيا أخبريني بسرعه م اللذي تريدنه؟؟!!.
سحر تنظر الى قآئمة التي بالاعلى و تردد أسم الطعام:
سحر:كاري بالارز.
البارفا.
أرز بريآني.
.....
لم يتمالك الرجل أعصابه فذهب إليها و سحبها فأبتعد شعرها عن وجهها فنظرت إليه بنظرة ضغينة و قالت له:
سحر:ماذا؟؟.
أريد أن أطلب طعاما الا يمكنني؟!!!!.
الرجل و هو مصدوم و ينظر إليها:ي آلهي وعد!!!!!!!
نظرت إليه سحر مع ابتسامة جانبية و قالت ل الشوفير:أسمع اريد كآس من النبيذ الاحمر لو سمحت!!.
الشوفير:في الحال سيدتي.
الرجل:ي إلهي ﻵ أصدق!!!منذ متى و أنتي تحتسين الشراب؟؟؟!!!.
الشوفير:تفضلي سيدتي كما طلبتي!!!.
سحر:أحضر كأسا لهذا الرجل!!!.
الرجل:انا ﻵ أشرب.!!!
سحر:هذا ليس عدﻵ،(إقتربت سحر منه و هي تنظر الى عينيه )سلمان!!!!!!!!!.
نظر إليها و كأنه يريد أن يهم باحتضانها بقوة كما كان ينظر إليها في السابق؛سلمان:وعد مالذي حدث حاولت أن أبحث عنك في مومبآي و أتيت ايضا الى مدينتك أتيت ايضا الى عزآء امك و ابيك....انا اسف لم اقصد قول هذا!!.
سحر و هي تشرب كأسها:ﻵ ﻵ عليك أكمل بحثت عني و لم تجدني صحيح؟؟.
سلمان و هو ينظر اليها نظرة محفوة بحزن:قولي لي ألم تشعري بالوحدة نهآئيا؟!!!.
لقد قتلني الشوق إليك لقد أحببتني منذ أن كنت صغيرة م اللذي غيرك الان؟؟؟؟!!!.
سحر و هي تكمل شرابها مع ابتسامة جانبيه و تقترب منه:صديقي صدقني لقد كان حب مراهقة ﻵ غير انت ممثل و انا كنت فتاة من معجبيك!!!،لما ﻵ تتقبل الموضوع على هذه الناحية؟؟!!!!!.
اقترب منها و قال:ﻵني وقعت بحبك منذ أن رأيتك و لطالما كنت الشخص الضآئع الذي احاول أن ألتقيه منذ زمن!!!!!!.
نظرت سحر الى سلمان و في عيونها تريد أن ترتمي بحضنه؛أكملت كأسها الثاني و خرجت فكانت ثملة للغاية ولم تدفع ترجلت بسرعة و لم تستطع المشي بتاتا فجلست على كرسي خارج المطعم و هي تبكي،دفع سلمان الفاتورة و كذالك ثمن شراب وعد،ذهب مهروﻵ إليها و رأها تبكي فقال لها:
سلمان:لماذا ﻵ تتقبلين الواقع!!!.
سحر و هي تبتسم بسخرية:عن أي واقع تتكلم سيد سلمان!!.
سلمان:أنتي تح... يصرخ أحدهم:
:إنظروا انه ملك بوليود سلمان.!!
فتجمع الناس حوله من كل ناحية مما أبعده عن سحر قليﻵ،إستغلت سحر فرصتها فمسحت دموعها بظهر يديها الناعمتين و ارادت أن تهرب.
سقطت بسبب ثمالتها،ثم نهضت مرة اخرى و سقطت،رأها أحد المعجبين،فهم بأن يسندها على كتفه فقآمت و أسندت على كتف الرجل و أصبحت تغني بصوت خافت:كم أحببتك...كم إنتظرتك..تركتني وحيدة في الظﻵم...!
دفعها الرجل الى حافة الجدار فاإرتطم رأسها فسسب نزيفا في جبينها!!.
وضعت يدها على جبينها و هي تتألم و تقول و هي في غاية الثمالة:
سحر:م..ماذا ف..فعلت..اه انه يؤلم..أظن أني سا أسقط ارضاا..اه...!
أمسكها الرجل كي ﻵ تسقط و هي واضعه يدها على جبينها و
تتألم بقوة،نظرت الى الرجل فلم تعرفه فقالت:
سحر:م..من أنت؟!!. قال لها:
الرجل بإبتسامة جانبية:هه ألم تتعرفي علي!!؟،انا عشقيك جون!!!!
سحر:ي آلهي...كم أشتقت إ..إليك..لماذا.ل..لم تتصل بي هآ؟؟!.
جون و هو يقترب و يلمس شفاه سحر بسبآبته:ان شفتيك ذآبلتآن!!!.
سحر اقتربت اليه:هيا اجعلها رطبتآن!!!.
جون و هو ينظر الى سحر و قد اكتسحت عيناه بالدموع:صدقيني سأقبلهما حتى تدميآن ايضا!!!.
أقتربت سحر من جون كثيرا و وضعت يديها على كتفيه و قآلت:إفعل ذالك فأنا بكلتا الاحوال عشيقتك!!!!.
دفعها جون للجدار بقوة و و ضع يده اليمنى حول خصرها و يده الثانيه تحت ذقنها و أصبح يقبل شفتيها السفليه بقوة حتى شعرت بطعم الدماء في فمها و تسيل من فم جون،و هما يفعﻵن ذلك ،سلمآن يبحث عن سحر في كل مكآن.
وجدها اخيرا و لكن كيف رأها!!!!!؟،رأى تلك الفتاة الطاهرة،رأى تلك الفتاة البريئة،رأى تلك التي عشقته منذ الازل،تقبل شخصا اخر و تستمتع بذآلك!!!!!!!،دموعه على خديه و يذهب من غير ضمير ليهم بضرب الحقير جون من غير رحمة!!!،ضربه حتى إكتسحت الدمآء وجه ضربه من غير رحمة،لم ينقذ جون من عذآب سلمان له حتى أتت الشرطة و أمسكت بسلمآن الذي أصبح مجنونا و هو يصرخ:لماذا فعلتي ذالك ايتها العاهرة!!!!!!!!!!!!.
حسنا م الذي فعله لهآ لتعذبه هكذا!!!.
اركزت سحر رأسها على الجدار و تنظر لسلمان و عينها مكتسحة بالدموع،و دماء شفتيها تتسآقط!!.

#اوراق_متناثرة.Where stories live. Discover now