{في كُل مَرة ترانِي حزيناً فيها,فقَط أخبرنِي أنّك تحِبُني،وانظُر إلى عظمَةِ هذه الكلمَه ماذَا تفعل بِحُزني إن أتَت مِنك}.
سلمان:أرجوك كوني على طبيعتك!.
وعد:ﻵ تقلق انا بخير.
كانت وعد تلمس زجاج السيارة بيدها الناعمتين و تنظر الى المطر،كان المطر جميل و كانت وعد مسرورة،ثم قالت من غير انتباه و هي تنظر الى المطر:
وعد:أحبه!!.
أصبح يرمقها بنظرة غريبة و يقول:
سلمان:من هو؟.
وعد:المطر!(إلتفتت وعد إليه و أكملت حديثها)أليس جميلا؟؟.
سلمان بإبتسامة جانبية:أجل انه جميل مثلك أنسة ....
قاطعته وعد:أرجوك ﻵ تنادني أنسة هل ترى بأني كما تقول أنت انسه؟؟!.
سلمان و هو يبتسم:حسنا كما تريدين وعد.
سلمان يريد أن يكمل الحديث:حسنا منذ متى و أنتي تحبينه؟.
وعد:حسنا لنقل أني أحببته منذ الان!.
سلمان بأبتسامة تبين أسنانه:حسنا،إنه جميل فعﻵ،لقد وقعت بحبه أيضا!.
وعد:من هل هو المطر؟أم أن هنالك شخص أخر؟؟.
سلمان:أجل هو المطر.
حسنا م رأيك أن أدعوك الى قهوة؟.
وعد:ﻵ بأس بذالك ستكون على حسابي حسنا؟!.
سلمان:ﻵ أرجوك انسة وعد ستكون على حسابي!!.
وعد:سيد سلمان تريد توصيلي و دعوتي الى قهوة على حسابك!!!!!،هذا ليس عدﻵ(وضعت وعد يدها الرقيقتين على يدي سلمان و قالت له):ارجوك سوف تكون على حسابي حسنا؟!!.
سلمان:حسنا كما تريدين.
و لكن هل يدور في عقلك إسم مقهى؟.
وعد:سيدي انا ﻵ أعرف مدينتك فمنذ أن أتيت لم أجد وقتا كي أتجول بها!!.
سلمان:حسنا ربما في يوم يمكنني أن أاخذك كي اريك اياها!!.
وعد بإبتسامة جميلة:ربما.
سلمان:حسنا اذن سأخذك الى مقهى جميل.
وعد:شكرا لك.
سلمان:ﻵ شكرا على واجب.
كانت وعد مسرورة جدا و تمنت في تلك الليلة أن ﻵ يمر الوقت بسرعة،و صلا الى المقهى و دخﻵ.
في المقهى...
سلمان:حسنا سنجلس على تلك الطاولة هناك.
وعد:حسنا.
جلسا على الطاولة و رفع سلمان يده طالبا النادل:
النادل:مرحبا بك سيدي في مقهى(سيورسيل)م هو طلبك؟.
سلمان:خذ طلب الانسة اوﻵ.
وعد:شكرا لك.
وعد:إسمع اريد قهوة مثلجة من دون سكر لو سمحت.
النادل:حسنا سيدتي.ماذا تطلب سيدي؟.
سلمان:أريد نفس طلب الانسة لو سمحت.
النادل:حسنا سيدي طلبكما سيأتي في الحال.
عندما ذهب النادل،اكتفيا بالنظر الى من حولهم من الناس دون التكلم،فلمحت وعد أحدهم فنظرت إليه جيدا فوجدت انه حسن مع شخص ما،وصل طلبهما إليهما،فقال النادل ل سلمان:
النادل:سيدي هذا طلبكما و هذه الفاتورة،و سيدي صدقني تبدوان ثنآئي رآئع!!.
نظرت وعد الى النادل بنظرة محفوة بالغضب قليﻵ فقالت له:عزيزي نحن لسنا متزوجين،تفضل ليس معي نقود هل تقبل بطاقة الإئتمان؟.
النادل و هو ينظر إليها:أجل سيدتي،نقبل بذالك.
وعد:شكرا لك.
تعجب سلمان من فعل وعد و طريقة كﻵمها،رغم أن كﻵم النادل قد يجرح مشاعرها الا انها قد تكلمت معه بحفوة من اللطافة.
أصبح سلمان ينظر إليها و هي تشرب قهوتها و تنظر الى الناس فقال لها من غير وعي:
سلمان:ي إلهي تبدين في غاية الروعة أنسة وعد!!.
وعد و قد ازداد توترها:شكرا لك سلمان و لكن أرجوك ﻵ تنظر إلي بتلك الطريقة!!!.
سلمان:آسف أنسة وعد ﻵ أعي احيانا م أقول!!..
وعد:ﻵ بأس و لكن اريد الذهاب الى الحمام هل يمكنني ذالك؟!.
سلمان:أجل بتأكيد.
ذهبت وعد و لكن لم تكن تفكر بكﻵم سلمان لها،كانت تفكر في حسن و مالذي يفعله هنا و هو مع من؟؟.
وصلت الى الحمام و كان هاتفها يرن:
وعد:يب جنآن هﻵ.
جنان:أهلين وعد ككيفك؟!!.
وعد:تتمآم بخخخير!!.
جنان:م تسئليني كيفي؟؟!!.
وعد:اوهه ججنو شقولك تدري انا الححين مع منو؟؟!.
جنآن:معع مييين؟؟.
وعد:خخمني!!!؟
جنان:وعد انا بكلمك فموضوع!!.
وعد:صصبري خخمني انا معع مين؟؟.
جنان:ححسن؟؟.
وعد:ﻵ معع اححد ثاني!!!.
ججنان:ي شيخهه انا بصصيح قولي معع منو؟!!.
وعد:معع سلمآان.!!!!!!!
جنان:ككذابه وععييدد.!!!!!!!!!!!؟؟.
وعد:ﻵ والله ليشش عشان ششنو اكذب وربيي هااه.!!
جنان:بس وععد بكلمك بموضوع مهم!!.
وعد:شوفي انتي ككلل...
قاطعتها جنان و قالت لها:
جنان:وعد متن أخر مرا كلمتي أهلك؟؟.
وعد:ياربي مب وقتت اسئلتك!!.
جنان:وعد جاوبي على سؤالي متن اخر مرا كلمتي أهلك؟؟!!.
وعد:احاول من أسبوع أتصل عليهم بس م يردوا!!!.
جنان ارتعبت قليﻵ و قالت لها بنبرة خوف و قلق:وعد اسمعيني كلنا بنمشي بالهدرب!!!!.
وعد:ججنآن ششعندككك؟؟!!!!!.
ترا قمتي تخخوفيني!!.
جنان:وعد انا ترا كنت بكلمك واقولها لك بوجهك بس انا رججعت السعودية.!!!
وعد:ششششنو متتتتن رججججججججعععتيي!!!!!!!!!!؟؟.
جنان:وعد ترا ذا مو مهم الي بقولو لك ابغاك تفهميني!!!.
وعد:ققولي وريحي بالي يالله!!!.
جنان:وعد أهلك ماتو بحادث من الاسبوع الي فات و أختك شهد فقدت ذاكرتها!!!!!!!.
سقط الهاتف منها ارتعبت جدا واصبحت تتنفس بصعوبه،نظرت الى الارض،فأخرجت من حقيبتها بعضا من ادوية التمالك بالاعصاب فتحت العلبة و أخرجت حبوبا كثيرة و تناولتها و هي تبكي خرجت من الحمآم فرأها حسن و أصبح يناديها و لكن لم تكن بوعيها فهرولت سريعا الى الخارج و حسن يمشي ورآئها ثم رأها سلمان و فزع مما حدث لها و ذهب مهروﻵ ايضا ورائها لم تعلم م تصنع فتحت هاتفها و كانت يداها ترتعشان فسقط منها فأنحنت لتأخذه فصاح بها سلمان:
سلمان:وعد الى اين انتي رآحلة؟!!!!؟؟.
لم تعطه باﻵ،فأمسكها من مرفقها فسحبها تجاهه و أعاد كﻵمه،فقالت له من غير وعي و تبكي بشدة:
وعد:امي و ابي قد ماتا!!!!.
نظر إليها سلمان و رأها تبكي بحرقة لم يعلم م يصنع و هي تآئهة و خائفة و يداها ترتعشان من الصدمة أمسكت هاتفها و سلمان يحاول تهدئتها و هو ممسك بيدها:
سلمان و هو متردد:وعد أرجوك تمالكي اعصابك.
نظرت له وعد و عيناها حمراوان و هي تبكي و تقول له بحفوة حزن سليط: أرجوك اتركني لوحدي!!!!.
سلمان:و لكن اريد مساعدتك!!!.
و هما يتحدثان جآء حسن و هو قلق جدا رأها تبكي فذهب إليها و قال لها بخوف :
حسن:سحر ايششبك؟!!!!.
وعد إرتمت في حضنه و هي تبكي :حسن أمي و ابويا ......أصبحت تبكي أكثر فسقطت على الارض مغشيا عليها لم تتحمل الصدمة!!!.
..................قطع الاحداث.
وعد فتاة عاطفية بعض الشيء،تحب أن تعيش حياتها دون أي مشاكل،احيانا تظن أنها تعيش في دوامة يأس،و أحيانا تريد أن تسقط،لديها رغبآت كثيرة غير أن تقابل احدا أحبته،تظن بأنها ضآئعة و ﻵ تدري الى أين تتجه،مساراتها في حياتها مختلفه،تريد ان تتخلى عن بؤسها و لكن ظل يطاردها.
مرا عامين على وفاة امها و أبيها،فعاشت مع اختها التي تزوجها حسن من سنتين،و سقطت وعد في عملها،و لم يكن حسن بيده شيء يساعدها فقد تزوج اختها الي تكبرها بعامين و نسي الفتاة التي يحبها،و في يوم من الايام عقدت وعد أن تسافر الى مدينة دبي فربما تستفيق من عزلتها،عندما ذهبت الى دبي تغيرت جدا!!،تلك البسمة الجميله لم تعد موجودة و حتى أنها أصبحت تعيسة للغاية أصبحت تفرط في الشراب ايضا.
YOU ARE READING
#اوراق_متناثرة.
Romanceتفاصيل تنسيقها،و إبتداع ثغرتها أمرها باليأس،فأصبحت تعاود السير في نفس الطريق مرارا و تكرارا الذي سرعان ما خذلها،لسانها محيد في معظم الاوقات،عيونها سودأ و جفونها تحكي ألما نبذته في طريقها،تبتلعها احزان وأشجان نتفت قلبها المليء بالحسرة،تمنت حياة الجح...
