الفصل السادس((حلمي سكن بحبه)).

28 1 0
                                        

{جميل ان اجدك ولا ارى سواك و ان اهيم بك ولا يصارعني في حبك احد .. 🌸}
وصلت وعد وصديقتها ياسمين وأبن عمها الى وجهتهم المقصودة و هي الحفله.
كانت الحفله في قصر صاحب الشركة(سامار أناند)أستقبلها بكل لطآفة هي و من معها و أوصلهم الى قاعة الحفل.
سامار:أنا مسرور فعﻵ بقدومك انسه وعد.
وعد:شكرا لك!و ﻵكن سامحيني ﻵني متوترة بعض الشيء!!.
سامار:آنستي ﻵ تقلقي كل شيء سيكون بخير حسنا اعطيني يدك و لنجعلها امسية رآئعة لك!.
وعد بأبتسامة جميلة:شكرا لك سيد اناند، و لكن تمنيت لو اريان كان معنا!!!لقد كان شآب لطيفا فعﻵ!كل ذالك حدث بسببي!!!.
سامآر:ﻵ ﻵ أنسة وعد ليس من سببك بتأكيد كل هذا كان مقدرا أرجوك انها من أجلك هذه الحفله ﻵ يريد الضيوف أن يروك هكذا ارجوك!!.
وعد:حسنا سيد اناند و لكن من هم هؤﻵء الضيوف؟.
سامار:سأجعلها مفآجأة لك!.
وعد:كما تريد سيد اناند!.
و لكن هل يمكنني أن أطلب منك شيء اريد أن ابقى مع أبن عمي ارجوك!!؟.
نظر السيد سامار الى حسن بنظرات غامضة و قال لها:تفضلي ارجوك!!.
وعد:شكرا لك!.
وعد:حسن يالله بدخل معاك!!.
حسن:معايا انا بس دي....
وعد(اقتربت من حسن أكثر):اششش ﻵ تتكلم ابغا اكون معاك اليوم!!.
حسن:الي تأمريه يصير!!.
يالله نمشي!.
ياسمين:إححم ترا انا هنا!!.
وعد:هههههههههه تعالي ي دبه م نسيتك!!!.
وعد و هي واضعة يدها حول مرفق:حسن ابغا اسألك عادي؟.
حسن:أكيد اسئلي.
وعد:حسن انت لسا تحبني؟!.
حسن:ايش أقولك الصدق و الكذب؟.
وعد:قولهم الاثنين.
حسن:كذاب اذا قولت اني م احبك و صادق...
و بينما يتكلمان جآء جون و رآه حسن فهم بأن يدفعه بقوة و لكن وعد أمسكته و قالت له:حسن انسى الي صار احنا بحفلة!!.
نظر حسن الى و عد و قال لها بحفوة غضب:طيب طيب!!!.
راح اطلع من هنا و ان صار لك أي شيء اتصلي علي!!!!.
وعد:حسن استنى..
ذهب حسن و لم يعطها باﻵ مما سبب لها احراجا كبيرا فذهبت الى جون و اعتذرت له فقال لها جون و هو معتصر بخيبة الامل في مسامحتها له:شكرا لكي انسة وعد صدقيني انا اعتذر...
وعد بإبتسامة:ﻵ عليك سيد جون و انا ايضا أعتذر.
حسنا الن تعرفني ع الضيوف؟.
جون و هو غير مصدق: أجل بكل سرور!!.
أخذ جون و أمسك يدا وعد و ادخلها الى القاعة فرأت أنها ممتلئه فأزداد توترها و لكن باتت الثقة عليها دخلت و هي مبتسمة و كأنها القمر في غايهب الليل المظلم الذي أنارته!!،كانت جميلة جدا فأنبهر منها كل من كان في تلك الحفلة و تلهف الجميع للتعرف عليها،فكآن هنالك حنفة من كبار الاعمال و حنفة من السنمآئيين،و بعض من الممثلين الكبار،و بعض من كبآر الهند.
ذهبت وعد و أصبحت تتعرف على الاشخاص واحد يليه الاخر.
ي إلهي م اجملها!!!.
جميلة،و بسيطة،و هآدئة،و طيبة،و الابتسامة في تلك الحفلة لم تفارقها،و لكن وعد حين وصلت الى التعرف على الممثلين رأت شخصا أحبته منذ سنين مضت و لكن ﻵ يزال مركونا في عقلها،ي ترى من ذالك الشخص؟!.
وصلت وعد إليه و هو ينظر أليها،ابتلعت ريقها بهدوء و قالت له بلكنة انجليزية رآئعه:مرحبآ.
أمسك ذالك الشخص بيديها و قبلها و قال لها
؟:مرحبا.
و هما ينظرآن الى بعضهما بنظرات تأمل تآتي كاترينا و تقول:اووه اهﻵ بك صديقتي وعد ألم تعرفيه؟؟!.
وعد و هي تنظر إليه و كأن عيونها تدمع:و كيف لي أن ﻵ اعرفه؟؟!.
عقدت كاترينا حاجبيها تعجبا:هل تعرفيه؟.
؟:بتآكيد عزيزتي كيف لها أن ﻵ تعرفني انا سلمآن.
وعد و دقات قلبها تتسارع و يزداد توترها:سحبت يدها من يده و قالت اسفه سيد عبد....اسفه سيد سلمان!!!.
استأذنت و قالت اريد ان اذهب للجلوس.
رحلت و سلمان ينظر إليها و كأنه يريد احتضانها بشدة؛جلست وعد و همت بأن تتصل على إبن عمها حسن،جآء شخص وسيم و كآنه الممثل الذي أعجبت به في الصغر انه رآنبير كآبور!!!!
رانبير:مرحبا ي جميله!!.
وعد:مرحبا سيد رانبير!!.
رانبير:فعﻵ هل ترين أني كبير بالسن؟؟!.
حسنا ﻵ تنادني سيد رانبير.!!
وعد:ﻵ و لكن في مكانتك يجب أن اناديك سيد را...حسنا لن اناديك بذالك الاسم!!.
رانبير أمسك بيديها و قبلها:شكرا انسه وعد. م رأيك برقصه معي؟!!.
وعد بإبتسامة:حسنا ان كنت مصرا.!!
امسك بيد وعد و سحبها الى ساحة الرقص و دعا الكثير ليرقصوا،فأتو و من ضمنهم كاترينا و سلمان.
كان سلمان ينظر الى وعد بنظرات يريد احتضانها فﻵحظت ذالك كاترينا فقالت لسلمان:سلمان م الذي يشغل بالك؟.
سلمان:ﻵ ادري.
كاترينا:فعﻵ؟!!.
سلمان:منذ أن رأيتها احسست بشعور غريب!.
كاترينا:فعﻵ،و م هو ذالك الشعور؟.
سلمان:ﻵ ادري انه يجعل عقلي كأنه مخمور!!!.
كاترينا و هي مبتسمه:الا تعلم ما هو ذاك الشعور؟!.
سلمان:ﻵ أعلم و لكن الذي أعرفه اني اريد ان احتضنها بقوا!!!!!.
كاترينا و هي مبتسمه:انه الحب من أول نظرة!!.
لقد وقعت بحبها ي صديقي!!.
سلمان و هو ينظر الى وعد:فعﻵ اذن هذا م يسمونه بالحب؟!!.
كاترينا:صديقي يجب أن تأخذها من رانبير قبل أن يختطفها منك!!!.
سلمان:أجل انتي محقة يجب أن اخطفها من ذالك المتعجرف!؛سأذهب و ارقص معها!!!.
ذهب سلمان ناحية وعد و رآنبير فقال له باللغة الهندية:سوف ارقص معها ارجوك.!
رانبير:أذن فهمت انك قد وقعت بحبها!!.
وعد:حسنا سأذهب اذن.!
سلمان:ﻵ ارجوك توقفي اريد الرقص معك آنستي!!.
وعد:انا اسفه و لكن يتوجب علي ان اتصل بأحدهم!!.
امسك سلمان يدها اليمنى ووضع يده اليسرى حول خصرها و سحبها الى حضنه و قال:رقصة واحده ارجوك؟!.
وعد و هي متفآجئة من فعلته:حسنا.
ذهب رانبير ووضعت وعد يدها اليسرى على كتفه اما يدها اليمنى فكانت ماسكة بيده اليمنى اصبحا يرقصان و كانت وعد تنظر الى أسفل ﻷنها متوترة،اما سلمان كان ينظر إليها بنظرات جميله،كل من في القاعة يبتسمون و يقولون ي لهما من ثنآئي رائع!!.
انتهت الاغنية و لكن ظﻵ يرقصان و حتى أنهم لم يشعروا بمرور الوقت فجآءت الساعه الى الواحده و النصف،اجل قد نسيا نفسيهما و كان حسن قد حاول الاتصال و لكن لم ترد وعد على اتصﻵته فقد سئم وذهب اما ما كان من شأن ياسمين فذهبت معه.
حاولت وعد الاتصال به مرار و تكرارا و لكن كان هاتفه مغلق،و كان الجو في الخارج ممطرا بغزارة و اصبح الضيوف يخرجون و لم يتبقى سوى السيد اناند و سلمان و بعضا من اصدقآء السيد اناند،جآء السيد اناند و ﻵحظ قلق وعد و انحراجها في نفس الوقت فسئلها:
اناند:ماذا بك سيدة وعد؟!.
وعد:ﻵ شيء انا بخير.
اناند:حسنا.اتريدين شرب شيء!.
وعد:ﻵ شكرا فقد شربت م فيه الكفاية.!
اناند:كما تريدين.
ﻵحظ سلمان القلق على وجه وعد ذهب إليها و قال:سأوصلك هيا.
وعد:ﻵ شكرا سأاتدبر أمري.
سلمان:أرجوك اريد أن أوصلك.
وعد:و لكن انها تمطر خارجا صدقني سأتدبر أمري.
سلمآن:ارجوك سأوصلك.
وعد:شكرا لك ﻵ اعرف كيف اجزي معروفك.
ذهبت وعد مع سلمان و ﻵكن لم تكن معها مظلة فقال لها:تعالي سنحتمي انا وانتي بمظلتي.
وعد:شكرا.
اقتربت منه و احتمت الى قربه و هي خآئفه بعض الشيء،وصﻵ الى السيارة فذهب لفتح الباب و أركبها ثم ذهب ليركب فجلست في المقعد الامامي ﻵنه طلب منها ذالك كانت اصابع وعد من خوفها متشابكه،و لماذا ﻵ تخاف الشخص الذي كانت تحلم به معها الان!!.

#اوراق_متناثرة.Where stories live. Discover now