part 57

976 87 6


تم التعديل

"هل يُمكنني المجئ معك"سأل
"بالطبع تعال "رديت
"متى سوف تذهب لهُ "سألني مرة أخرى
"بعد ثلاثة أيام، لأنني سأكون فارغ حينها"أجبت وهو أومأ

"هل يوجد اي اخبار عنها "سألني بعد مُدة من الصمت
"للأسف لا "رديت بيأس بينما هو نهض من جانبي وأتجه للأعلى

تسطحت على الأريكة وأغلقت عيناي احاول إخراجها من رأسي لكنني لستُ قادراً على ذلك، كُل ما أتمناه الآن هو إيجادها

بعد مرور يومين

#جايكوب

"اجل لقد انتهيت للتو، سوف افعل شيئاً ما وأأتي فوراً "قلت لأمي على الهاتف
"حسناً بُني لا تتأخر، أنتبه على نفسك"ردت هي من الجهة الأخرى
"حسناً امي، وداعاً "قلت
"وداعاً"ردت وبعدها أغلقت الهاتف

انا الآن اغلق المقهى بعد عملي به ،سوف أذهب للآنسة اوليڤيا على العنوان الذي اعطيتهُ لي، يجب علي اخباراها بمكان مشفى العم مايكل

القيت نظرة اخيرة على العنوان المدون بالورقة قبل أن اضعها بجيب چاكيتي

بعد فترة

الآن وصلت المنزل، نظرت إليه من الخارج كانت الأضواء مُطفئة، تقدمت نحو الباب ثم ضغطت على الزر الخاص بالجرس، لكن لا احد يُجيب

فعلتها مرة أخرى وهُنا سمعت صوت مقبض الباب، فتح لي رجل يبدو بالخمسينات من عمره، كان ينظر لي بغرابة

"مرحباً"قلت بأبتسامة
"مرحباً من أنت "سأل وهو ينظر لي من أعلى إلى أسفل
"انا اُدعى جايكوب "قلت ومديت يدي بمصافحة

"هل تريد شئ جايكوب "سأل دون ان يُصافحني وأنا انزلت يدي بحرج شديد
"نعم انا اُريد الآنسة اوليڤيا، اليس هذا منزلها "رديت وهو نظر لي بعدم فهم
"من اين تعرف اوليڤيا "سألني بشك

"انا صديقها "رديت بتوتر، لا اشعر بالراحة اتجاه هذا الرجُل
"وماذا تُريد منها "سأل، هو لا يرد على إجاباتي هو يسأل فقط
"اُريدها بشئ خاص"اجبت بثقة بينما هو رفع حاجبه

"هي ليست هُنا "قال وانا تعجبت قليلاً
"لكن اين هي "سألته
"هي مُحتجزة بالمشفى، مريضة "اجاب ببرود

"حسناً هل يُمكنك إخباري بأسم المشفى "سألته بأبتسامة مُصطنعة، لكن تفاجأت عندما لم يرد علي ودخل ثم اغلق الباب بوجهي، ما هذا عديم الذوق

انزلت رأسي للأسفل بأسف
"آسف آنسة اوليڤيا "قلت قبل ما اذهب و اعود لمنزلي

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!