part 56

1K 78 21

تم التعديل


#اوليڤيا

"احسنتي عزيزتي "قال بُرهان وهو يقترب مني
"اُغرب عن وجهي "قلت بغضب بينما هو مازال يقترب حتى اصبح امام وجهي مُباشرة ولا يفصل بينا إلا سنتيمترات

"عزيزتي ميعاد عُرسنا أقترب جداً "قال بخبث وأنا انظر له بأشمئزاز، كان سوف يُقبلني لكني دفعتُه على صدره

"ابتعد عني يا لعين "قلت بصياح وهو ابتسم بخُبث
"حسناً سوف أبتعد الآن لكن حين نتزوج لن تستطيعي إبعادي نهائياً "قال بنبرة لعوبة بينما أنا أرمقُه نظرات غضب

لم ينطق بكلِمة أخرى و رأيتهُ يتجه للزر ليستدعي المُمرضة، وبالفعل أتت كاتي بعد مُدة من الثواني وبرفقتها الطبيب باركر

"هل تُريدين شئ اوليڤيا "سألتني كاتي وهي تبتسم
"لا أنا لن اُريد شئ، هو من ضغط على الزِر"قلت وأنا اُشير بعيني على بُرهان، حولت نظرها لبُرهان

"ماذا تُريد سيد بُرهان ؟"سألته كاتي ببعض من الوقاحة، اشعُر انها لا تُحبه على الإطلاق فهذا واضع على تعابير وجهها
"ارتدت أن اعلم متى سوف تخرُج اوليڤيا "قال برهان للطبيب باركر الذي لا يقول شئ حين دخوله للغرفة وينظر لبُرهان نظرة غريبة


"سوف تخرُج بعد يومين "اجاب الطبيب باركر بضيق وهو يضع يديه بجيب بِنطاله
"واو، رائع هذا يعني انك سوف تخرُجين قبل مِعاد زفافنا بيوم واحد فقط "قال برهان بحماس كبير بينما انا لم اُجيب عليه وادرت وجهي للجهة الأخرى حيث انظر للنافذة


"هلا خرجت الآن، فهي تحتاج لبعض الراحة "تحدث الطبيب باركر وملامح وجهه تدُل على الغضب من جهة برهان، انا اعلم جيدا ان برهان شخص لا يُطاق ابداً لكن لما الطبيب باركر يُعامله بتلك الطريقة الصارمة، هُناك شيئاً ما لا أستطيع فهمُه

أومأ له برهان وأتجه للباب لكن قبل ان يخرج لوح لي بأصابع يده وأنا نظرت له بغلاظة مما جعله يخرج بسرعة، من ذلك الحقير، هل يظن نفسه مايكل جاكسون ليلوح بي بتلك الطريقة ،لعين

"كاتي اُتركينا بعض الوقت من فضلك "قال الطبيب باركر وكاتي أومأت له وخرجت على الفور،، تقدم الطبيب نحوي ليسحب كرسي ويجلس بجانبي

"لما كذيبتي اوليڤيا "قال مُعاتباً وأنا نظرت له بتعجُب
"عن ماذا تتحدث "قلت وأنا اُتظاهر بأنني لا افهم شئ
"اوليڤيا لا تكذبي عليّ انا ايضاً ،انظري ،انا اعلم جيداً ان ذلك الحقير المُسما ببرهان هو من اجبرك ان تقولي للضابط هذه الكِذبة اللعينة وايضاً اعلم ان هو من فعل بجسدك تلك الجروح ،لذلك ارجوكِ لا تنكري ذلك امامي انا ايضاً "كان يتحدث بغضب شديد ويُشيح بيده بالهواء لكن اخفض نبرة صوته بأخر جُملة

"كيف علمت ذلك؟"سألته بنبرة حزينة شفقاً على حالتي
"انا صديق عمك مُنذ سنوات طويلة واعرف خططهُ والاعيبهُ جيداً ،كان ذلك واضح جداً عندما كان يتحدث امام الضابط هو وأبنه الذي كان يرتعش من الخوف "اجاب بسخرية

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!