part 55

1.1K 85 57

تم التعديل



"انا سوف اعود لندن "قلت ورأيت ملامح التعجُب على وجه كُلاً مِنهُمَ
"كيف سوف تعود، ماذا عن شرِكَتك وقصرك هذا "سأل لوي وهو يضع كِمية كَبيرة مِن الفِشار بِفمُه

"الشِركةَ سوف اُديرها بطريقتي الخاصة اما عن قصري سوف يبقى كما هو "رديت ببساطة
"وماذا عن اوليڤيا "سأل هاري مما جعلني انظُر له
فتحت فمي لكي أتحدث لكن قاطعني لوي

"بربكم يارفاق هل مازلتو تُريدونها، الفتاة تَركَتكُم أتركوها أنتو أيضاً "قال لوي بتذمر ليجعلني أرمقُه بنظرات غضب

"هل سوف تُصاب بنوبة قلبية إن صمتت لوي"قال هاري بغضب بينما لوي قلب عينيه ثم وجه نظره للتلفاز
"انا ايضاً سوف اعود "قال هاري فجأة

"اذاً سوف أحجز لك تذكرة معي"قلت وأنا أستند برأسي على حافة الأريكة
"أجل، أجعلنا نرحل غداً"رد هاري وأنا أومأت لهُ
"أحجزلي معك زيني"قال لوي بطريقة طفولية، زيني هههه أتذكر اوليڤيا عندما كانت تقول لي هذا اللقب

"ولماذا سوف تعود أنت الآخر "سأله هاري جعلني أستفيق من شرودي وأنظر له
"لأنني لن أجلس هُنا بمُفردي "رد لوي وبعدها ساد الصمت

"حسناً انا سوف افعل مُكالمة هاتفية "قلت لهم وهم أومأو ثم صعدت لغُرفتي

تسطحت على الفراش وأخرجت هاتفي من جيب بنطالي ودونت على رقم جاين
"مساء الخير سيدي"اجابت من اول، رنة
"مساء الخير جاين... جاين من فضلك أحجزي لي ثلاثة تذاكر للندن غداً"قلت
"لما سيدي هل هُناك امراً طارئ"سألت
"لا.... فقط ارتدت العودة لا أكثر "رديت بلامبالاة

"حسناً سيدي سوف أفعل وأخبرك متى مِعاد الطائرة"ردت
"شكراً لكِ ،وداعاً"قلت
"العفو سيدي، وداعاً "ردت وبعدها اغلقت الخط، هذه الفتاة جيدة جداً بعملها وتعاملها مع الآخرين وأيضاً أحترامها لي

نهضت عن الفراش وفتحت خزانتي لأخرج منها قميص اوليڤيا ،أضعه على وجهي وأستنشق رائحتهُ ،خلعت التي شيرت الخاص بي ثم رميته على الأرض بعشوائية وأتجهت للسرير مرة أخرى، أستلقيت على جانبي وأنا أحتضن قميصها الملئ برائحتها، هكذا أستطيع النوم

اليوم التالي

#اوليڤيا

أستيقظت على ضوء الشمس المُزعجة التي يخترق وجهي، وأيضاً سمعت أن شخص ما يفتح الستائر، فتحت عيني بتذمر

"من هُنا "سألت وانا لا ازيح الوسادة عن وجهي
"صباح الخير "اجاب صوت رقيق، رفعت الوسادة لكي اراها وكانت تلك المُمرضة التي لا اعلم اسمها

"صباح النور، هلا تركتيني انام قليلاً "قلت بتذمر وهي أومأت ب لا
"يبدو انك كسولة يافتاة"قالت بطريقة مَرِحة وأنا رفعت جسدي قليلاً ليستند على الوسادة التي خلفي
"نعم انا كسولة "رديت وأنا أفرُك عيني

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!