part 54

1K 84 56


تم التعديل



بفرح جداً لما تعلقو ع الفقرات ،بجد انتو اجمل ريدوز 😍😘

"اللعنة انها لا تتنفس "قلت بتوتر شديد بعدما لا اشعر بهواء يخرج من انفها او فمها

"ابييي"صرخت وأنا اركض للأعلى، ظللت أبحث عنه بنظري حتى رأيته بالحديقة، هرولت لهُ

"ابي... ابي ساعدني"قلت بتعلثم وهو ينظر لي بقلق
"اهدء بُرهان ...مابك"سأل ويده تمسح على ظهري
"اوليڤيا ......اوليڤيا لا تتنفس ولا تنطق ابداً"اخبرته ورأيت عيونه تتوسع على مصرعيها

"تعال معي"قال بسرعة وأتجه للداخل بخطوات سريعة وأنا ألحق به
دخلنا القبو وأتجهنا لأوليڤيا

عندما رأها أبي هرول لها بسرعة، امسك بوجهها وبدأ يتفحصُه
"اللعنة عليك "قال أبي بغضب ومازال مُمسك بها
"لقد حذرتك من فعل شيء لها، لكن انت كالأحمق تستمع لعقلك فقط، أنظر نَتيجة افعالك "تحدث بصياح بينما أنا افرُك أصابعي ونظري للأسفل

"حررها فوراً"امرني بصياح وأنا أومأت له بسرعة، وتقدمت لها، امسكت بجسدها ثم حررت يديها من الأصفاد وحملتها بين يداي، جسدها كالجُثة الهامدة

شاور لي لأبي بمعنى تعال خلفي، تتبعته لحتى خرجنا من القبو
"أذهب بها للسيارة بسرعة "قال وهو ينظر لوجهها الشاحب

أومأت له ثم أتجهت بها للخارج، فتحت باب السيارة ووضعتها بالخلف، حمدلله أن الأطفال ذهبوا

اغلقت الباب عليها وأتجهت للجلوس على كُرسي السائق، حين جلست رأيت أبي قد أرتدى سُترته ويتجه نحوي
صعد السيارة بجانبي وأغلق الباب

"أذهب للمشفى التي تقع بجانب الحديقة العامة "امرني أبي وأنا أنطلقت

بعد فترة

وصلنا المشفى وصفيت السيارة
"هيا أنزل و أحمِلها"قال أبي بعدما فتح الباب، نزلت أنا أيضاً وفتحت الباب الخلفي وأدخلت نصف جسدي لكي أسحب اوليڤيا وأحملها

أخذتها بين يداي وأتجهنا انا وأبي لداخل المشفى، عندما دخلت رأيت بعض المُمرضات يركضون نحوي
"أعطيها لي "قالت إحداهُن وأخذوها مني ليضعوها على الترول

ركضو بها للداخل ،ظللت اُراقبها حتى أختفت عن نظري، نظرت لأبي لكنه لم يكن بجانبي، بحثت عنه بنظري حتى وجدته يقف عِند الإستقبال

سرت له
"أين الطبيب باركر "سأل أبي ذلك الشاب الذي يقف امامه
"أنه بالأعلى سيدي، ربما أستلم الحالة الخاصة بك "رد الشاب برسمية وأومأ له أبي ثم اتجه المصعد ولحقت به

فُتِحَ باب المصعد على الطابق الثاني وبعدها سرنا معاً للرواق
أتجه أبي لغُرفة ما، تبدو انها غرفة اوليڤيا، طرق ابي على الباب لتخرج له مُمرضة

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!