part 53

1K 86 135


تم التعديل


"هل يُمكنني ان اطلُب منك شئ "قلت بتصنُع وجه الجرو
"تحدثي"رد بغرور
"فقط اُريد الذهاب للمقهى الذي كُنت اعمل به سابقاً ،سوف ألقي نظرة على العم مايكل"قلت و أنا أتجنب النظر لعينيه

"اوليڤيا هذا الشئ.... "قال بعقد حاجبيه لكني قاطعته
"ارجوك ،هو قريب من هُنا "أمسكت بيده وهو نظر ليدي بنفاذ صبر
"حسناً ،لكن هذه أخر مرة "قال ويرفع أصبعه السُبابة بوجهي وأنا أومأت له بفرح

انطلق هو بالسيارة بينما الأبتسامة تعتلي وجهي لأنني سوف ارى العم مايكل، هذا ما تبقى لي الآن هو و لوك ايضاً ،لوك مُنهمك بعمله وحبيبته لم يعُد يسأل عني، لكن انا عاذرة لهُ فمهنتهُ شيقة للغاية
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وصلنا المقهى بعد وصف الطريق لبُرهان، رغم انني اكره لكني شاكرة له بسبب الموافقة على طلبي

"مثلاما قُلتي تلقي نظرة عليه وليس تتحدثي معه بالساعات "قال قبل ما أنزل من السيارة، أومأت له بسرعة ثم أغلقت الباب وتقدمت للمقهى

دفعت الباب بخفة، أتذكر جيداً اول يوم لي بالعمل فهذا المقهى ،عندما أستقبلني العم مايكل بأبتسامته الحنونة و وافق على جعلي اعمل معهُ

نظرت على جميع الطاولات، الناس قليلة جداً عكس ما كُنت اراه سابقاً،ايضاً انا لا ارى العم مايكل (اين العم مايكل انا لا اراه 😂😂)

لمحت شاب ما يقف عِند البار ويُعطيني، ظهرهُ ،يبدو مألوف بالنسبة لي، تقدمت له بخطوات سريعة، لما العم مايكل ليس هُنا

"من فضلك "قلت بحمحمة مما جعل الشاب يستدير وينظر لي، لكن اندهشت عندما رأيت وجهُه
"جايكوب "قلت بصدمة
"آنسه اوليڤيا "قال هو ايضاً بدهشة كبيرة

"ماذا تفعل هُنا "سألته بتعجُب
"أنا أعمل هُنا منذ فترة طويلة، لقد طردني صاحب المطعم حين علم انني لي شأن ما حدث أخر مرة "رد بحزن، وأنا لعنت نفسي من الداخل

أنا السبب بما حدث لهُ
"آسفة جايكوب، حقاً آسفة "اعتذرت وانا اضع يدي على كِتفُه وأربت عليه
"لا بأس بعملي هذا أفضل لي "قال بأبتسامة

"لكن كيف أتيت إلى هُنا "سألته
"انا بالأساس موطني لندن وعائلتي تعيش هنا لكني ارتدت العمل بنيويورك، ولكن أتضح لي أن لا أستطيع الأبتعاد عن عائلتي وحبيبتي لهذه المُدة الطويلة "اجاب ورأيت لمعة بعينه

"جيد، لكن اين العم مايكل "سألته وبعدها تغيرت ملامح وجهه للحزن ثم انزل رأسه للأسفل
"هو مريض"اجاب وانا شهقت ووضعت يدي على فمي بصدمة

"ما به "سألت وانا على وشك البُكاء
"تعالي معي "قال وسحبني من يدي ليجعلني أجلس على الكُرسي خلف البار
"انتظريني لحظة "قال وانا اومأت له، بعدها رأيته يحمل كوب من العصير ويتجه به لإحدى الطاولات

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!