part 51

1K 87 105

تم التعديل

جُمعة مُبارَكةَ عليكم ❤

نبدأ

"لحظة لحظة ...هل سمعتوا ذلك... أحَدهُم يُصرخ "قلت بعدما سَمعت صراخ طفيف ،مما جعلهم يصمتو

"لا يوجد احد يُصرخ "قال بُرهان بتوتر مما جعلني اشكُ به
"اذاً ما هذا الصوت "قال زين بعدما سمعنا الصوت مُجدداً
"اهااا، هذا صوت التلفاز، يأتي من غُرفتي "رد بُرهان ونحن أومأنا له

"حسناً نرجع لموضوعنا ،كيف لا تعلم مكان أبنة عمك "سأل زين ببرود
"هل أنت بطئ الفهم، ام لا تفهم من الأساس"رد بُرهان بحقارة مما جعل زين ينقض عليه ويمسك فكُه بقوة ويتقدم به ليصدمهُ بالحائط

"اقسم بُرهان، اذا علمت انك فعلت لها شئ او تُخبئها حتى، سوف يكون مصيرك الموت "قال زين بغضب ووجهه قريب من وجه بُرهان، بينما هو ينظر له بخوف وقلق

"ما الذي يحدُث هُنا "قال رجُل يبدو كبير بالسن وهو يتقدم نحونا
"مرحباً عمي"قال كريس بأبتسامة وهو يتقدم لمُصافحة هذا الشخص، بينما زين ترك بُرهان وتقدم ليقف بجانبي

"مرحباً كريس، من أنتم "قال ذلك الرجل هو ينظر لنا
"أنا حبيب اوليڤيا "رد كلاً منا انا وزين، مما جعل الرجل ينظر لنا بعدم فِهم، بينما انا وزين نظرنا لبعضنا البعض

"وماذا تُريدون ؟"سأل
"نحن نُريد معرفة اين هي اوليڤيا "رديت
"ماذا، هل انتم من تسألونني ام يجب انا من أسئلكم "رد ذلك البغيظ بصوت عالي
"اجل نحن من نسأل هذا السؤال"اجاب زين ببرود شديد

"انا لا اعرف اين هي اوليڤيا، اقُسم إن تعرض لها احدكُم لن ارحمه"قال وانا نظرت لزين ورأيته يومُقه نظرت شك
"حسناً، اتمنى إن عرفتم اي شيء يخُصها أرجو ان تخبروننا "قال زين بخفوت ويبدو من ملامح وجه غير طبيعية

"وأنتو ايضاً افعلو ذلك"قال الرجل الذي اتضح انه عمها، والد بُرهان
"هيا بنا زين "قلت وأنا اسحبه من يده لكن هو لا يتوقف عن النظر بغرابة شديدة لذلك الرجل

تقدم زين معي للخارج ثم صعدنا للسيارة وأنطلق بها

#بُرهان

"هؤلاء الشباب اصبحو خطر علينا "قال ابي وأنا حمحمت له ليُلاحظ ان كريس يقف معنا
"هل يُيمكنك إن تُفسر لي ما حدث الآن، لما لم تُخبرهم ان اوليڤيا معك"سأل كريس بعدم فهم ،
"لأنهم اذا علمو بذلك سوف يأخذونها، وانا لا استطيع الأبتعاد عن حبيبتي"رديت بالامبالاة
"حسناً وأين هي الآن "سأل مرة أخرى وهُنا توترت بعض الشيء
"انها تتنزه بالخارج "رد أبي عندما لاحظ توترُي

"حسناً انا سوف أنتظرها حتى تأتي لكي أتحدث معها قليلاً "قال كريس وهو يتجه للجلوس على الأريكة بينما انا وأبي نظرنا لبعضنا البعض بقلق

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!