Part 16

1.9K 58 74

"لوريـ." قالت كاميلا قبل ان تقاطعها لورين "لننفصل كاميلا" قالت لورين بجدية.

Pov Lauren
قلت ذلك لكاميلا بكل جدية ، بينما لم أرى أي ملامح او تعابير على وجه كاميلا فقط حدقت بي ، "كاميـ.." قاطعتني كاميلا بوضع إصبعها على شفتي ، "لن يحدث هذا" قالت كاميلا ببرود ومن ثم أمسكت وجنتيّ بكلتا يديها وبدأت تلتهم شفتاي بشدة ، حاولت أن أبعدها عني لكنها الصقتني بالجدار ولم أستطع مقاومة شفتاها اللينه والحلوة واقتربت مني بوضع ساقها بين ساقي مما جعلتني أُحِسُّ بشعورٍ غـريب ، ابعدت شفتاها عن شفتاي ببطئ وهي تحدق بعيناي

"كـ كامز" قلتُ بخجل ، "لنذهب" قالت كاميلا وامسكت يدي ، شعرت بأن كاميلا مختلفة جدًا هذه اللحظه لا أعلم مالسبب لكنها إستحوذت على عقلي وجسدي أيضا ، ظللت أتبعها ولم اكن اعلم الى أين نذهب ، دخلنا المصعد وكنا لوحدنا شدت كاميلا على يدي التي كانت كالثلج وعندما فتح باب المصعد سريعا أوقفت كاميلا ، "تـ توقفي كاميلا الى أين" قلت بخجل يصاحبه القلق ، "الى غرفتنا" قالت كاميلا بإبتسامه أثارت جنوني

تبعتها الى ان دخلنا الغرفة وأستلمتني كاميلا بقبلاتها المثيرة "ممم كاميـ..ممـ" حاولت أن أتحدث معها لكنها لم تعطني أي فرصة ، ادخلت لسانها داخل فمي وحركته ببطئ ليتموج مع لساني مما جعل شهوتي تزداد ، أخرجت كاميلا لسانها وبدأت تقبل عنقي بقبلات متواصلة "آآ كـ كاميلا" قلت وأنا أشعر بالخجل من قبلاتها المثيرة ، حاولتُ أن اتمالك نفسي لأسألها ماذا ستفعل ، لكنني تأخرت فقد بدأت بنزع فستاني بسرعة  وهي تمسك وجنتي بجهه وتقبل عنقي من الجهة الأخرى ، في هذه اللحظه استطعت أخيرًا إمساكها وإيقافها القيتها على السرير وجلست عليها "لماذا تفعلين هذا" قلت وانا استجمع انفاسي بخجل

"نحن لن ننفصل لورين" قالت كاميلا وهي تنظر الي بجدية ، "لكن كاميـ.." قاطعتني كاميلا ، "أعلم بأن ابي هو من اتى وأخبرك بذلك ، لكنني أخبرك بهذا اننا لن ننفصل" قالت كاميلا وهي تنظر تمد يدها لتملس وجنتي ، "كـ كيف علمتي بذلك" قلت وبدأت عيناي تدمعان لانني سررت بمعرفتها انني أكذب

"أنا فقط أستطيع أن أشعر بك ، أشعر بكل كلمة تقولينها ان كانت صادقة ام لا و انظر الى عيناك التي تفضحانك أيضًا ، لأن الحب الذي اراه في عيناك ليس كذبة او خدعة يمكنك ان تخدعيني بها لورين" قالت كاميلا بإبتسامه زرعت الراحة في قلبي ، "كامز" قلت وبدأت دموعي بالإنهمار ، نهضت كاميلا ومسحت دموعي بأناملها ، "لا تبكي لو! فـ نحن لا يمكننا أن ننتهي بهذه السرعة" قالت كاميلا ورفعت ذقني لتنظر الى عيناي الغارقتان بالدموع وبالحب ، طبعت قبلة ناعمه وطويله على شفتي ،

ِأنا أشعُر بكاقرأ هذه القصة مجاناً!