part 50

1.1K 88 118

تم التعديل


اليوم التالي

#اوليڤيا

استيقظت بفزع على كمية ماء تنزلق على وجهي، جعلتني مُبتلة من رأسي لقدمي ،رفعت نظري للأعلى وكان الأحمق برهان، اريد صفعهُ هذا اللعين لكني مُكبلة بالأصفاد الحديدية

"ماذا  تُريد ؟"سألته بغضب وهو فقط يبتسم بسخرية
"ماذا تُحبي من هؤلاء، الضرب ام اللكم,ام الصفع، اي شيء تختاريه انتي"يقول وهو يتجول بالغرفة


"برهان ارجوك انا لا اتحمل ذلك "قلت بعيون دامعة
"اوليڤيا انتي ارتكبتي اكبر خطأ بحياتك،.. ماذا لو انا لم الحق بكِ!، ماذا كان سوف يحدث لأبي حينها، يمكن ان يُصاب بنوبة قلبية مفاجئة "قال وهو يرجع خصلات شعره للخلف

"لما كل ذلك؟ "سألته
"لأنك ببساطة اذا هربتي لا استطيع معرفة مكانك وبالتالي لن احصُل على المال خاصتكِ "رد بلامبالاة، بينما انا نظرت للأسفل

"لما انت طماع مثل عمي، لما لا تُغير من نفسك "قلت بحزن
"لأنني ابنه، هذا الشبل من ذاك الأسد "رد بغلاظة، هههه تقصد هذا الحيوان من ذاك البغل


"لما تاُخذ المال وتتركني"قلت
"اااه ليت ذلك يحدُث لكن الوصية بها شرط هو انه عندما تتزوجي سوف يُصبح المال ملكك تماماً، وانا بالطبع لن ادعك تتزوجين من شخص آخر غيري، لكي احصُل على المال، والدك يضع شروط لعينة مثله"قال ببرود،

"ايها الحقير ابي ليس لعين ،اللعين هنا هو انت و ابيك "بصقت الكلام بغضب وبعدها تلقيت صفعة جعلت وجهي يستدير ليصتدم بالحائط

"هكذا اذاً"قال بتحدي وانا نظرت له بشك، بعدها انحنى لي ويتني روكبتيه ليُصبح بمستواي ثم امسك فكي بقوة
"تعرفين الطعام والشراب، لن تريهم مرة أخرى لن تأكلي او تشربي شيئاً حتى ميعاد العرس، وهذا يعني بعد 6 ايام، عزيزتي، اوليڤيا "قال بغضب لكن نبرة صوته تحولت للسخرية بأخر جُملة

"افعل ما تُريد هذا لن يؤثر بي "رديت ببرود شديد مما جعله يزداد بغضبه
"حسناً يا عاهرة الصغيرة سوف نرى"قال واشعر انه يحاول ان لا يظهر غيظه وغضبه

نهض ثم اتجه نحو الباب، خرج منه واغلقه بالمفتاح
أنزلت رأسي للأسفل وأخذت ابكي، لما انا بالذات يحدُث معي هكذا لما انا دوناً عن بقية الفتيات،اشعر بأن قلبي اصبح مكسوراً ولن استطيع اصلاحه مرة أخرى
كُل من حولي يخدعني ولا يهتم لي ولمشاعري ولسني ،أنا مازلت صغيرة جداً على مواجهة هذه المشاكل والصعوبات، اريد الموت، حقاً اريد ذلك

#هاري

استيقظت على صوت رنين هاتفي، فتحت عيني بكسل شديد، نظرت حولي لإيجاد الهاتف لكني لم أجدُه، ظللت أتتبع صوت رنينه حتى ألتقتُه من أسفل السرير، اصبحت فوضوي بعض الوقت

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!