part 47

1.2K 95 70

تم التعديل


#اوليڤيا

"ابي كان على حق عندما قال انك سوف تأتي بنفسك"قال برهان وأبتسامة بلهاء تعتلي وجهه
"اين عمي"سألته ببرود بينما هو ترك لي مساحة للدخول ،تقدمت الخطوات الفاصلة بيني وبينه ثم دخلت، اغلق هو الباب من خلفي وأتى بجانبي، شعرت بيديه على كتفي، نظرت له بغضب وهزيت كتفي لأزيح يده عني

تقدمنا لغرفة المعيشة، وكان عمي جالس على أريكته الضخمة وبيده فنجان قهوة بينما يده الأخرى يمسك بها بعض الأوراق،
"ابي اُنظر من هُنا"صاح برهان بصوته ليجعل عمي ينتبه لنا، حين رأني بدأ مُتفاجأ بعض الشئ، ترك مابيده وابتسم بتوسُع ثم نهض وتقدم نحوي

"اووه اوليڤيا، عزيزتي"قال وهو يأخُذني بحضنه، ههه كم اكرهك عمي،
ابتعدت عنه وهو أمتدت يدُه لتقرص احدى وجنتاي
"صغيرتي سوف تُصبح عروس ياللروعة"قال عمي بحماس كبير وبُرهان يُشاركه هذا الحماس، بينما أنا ملامح وجهي باردة وفمي لا يتحدث بأي شيء، كفاني حديث اليوم

"لقد أستمعتي لعقلك وجئتي لهُنا، فتاه ذكية"اكمل عمي وأنا أومأت له
"بُرهان هيا بُني اجعلها ترى غُرفتها "تحدث عمي في عُجالة وهو يُشاور ل بُرهان على الأعلى

"حالاً ابي، تعالي اوليڤيا "رد برهان بينما عمي اعطاني قُبلة على وجنتي قبل الذهاب ،اسير خلفه وهو كل لحظة يستدير ينظُر لي ويُكمل سيره، وكأنه يطمئن إذا كُنت خلفه ام لا

وصلنا امام الغُرفة التي سوف انام بها، فتح لي برهان وهو يُشير لي بالدخول ،دخلت ثم اتجهت للسرير اجلس عليه، نظرت لبُرهان وكان يحدق بي
"هل ستظل مكانك هكذا "سألته ليتوقف عن التحديق بجسدي، اللعنة عليك

"تعلمين انا لم أمتلك الصبر لبعد اسبوع "تحدث وهو يبتسم بجانبية ويتكأ على الباب، لكني لم افهم على ماذا هو يتحدث
"وماذا سوف يحدُث بعد اسبوع "سألته لعدم فهم
"عُرسنا بعد اسبوع حبيبتي"رد بسعادة كبيرة، لكن انا عكسه تماماً ،كيف اسبوع واحد فقط
"وكيف علمتو انني سوف أأتي اليوم ليكون العرس بعد اسبوع"سألته بشك
"قال ابي ان اليوم الذي سوف تأتين به سيكون العرس بعده بأسبوع "اجاب بكل بساطة


"لكني لم اتم الثامنة عشر "اخبرته بأنزعاج
"وهذا ما كان يعمل عليه ابي، لقد جهز جميع الأوراق بشأن ذلك، لقد جعلك بالثامنة عشر "رد بأبتسامة خبيثة، وانا كُل تعابير وجهي عبارة عن صدمة

لا استطيع تصديق ذلك، لقد لقد فعل لي اوراق مُزورة، ماهؤلاء البشر ياللهي!!
"ما رأيك بالخروج للبار "عرض برهان، خارجني من شرودي،
"ماذا... بار؟ "سألت
"نعم سوف نستمتع وايضاً كما يقولون نودع العزوبية "رد وختم كلامه بضحك عالية، ما المُضحك فذلك ايها الإبلة

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!