part 40

1.3K 107 58


احلي ريدرز حماسيين 😍

"لقد اخبرني احدهم انك فعلتي ضوضاء"قال ويده تسللت لوجنتي وبدأ يتحسسها،اللعنه عليك عم جاك
"انه كاذب انا لم افعل شئ"اجبت بصوت مرتعش
"لما تفعلين الأشياء التي اكرها ،تتجاهليني وتُعانديني والآن تكذبين علي"صوته مُخيف كاللعنه فهو يبدوكالوحوش عندما يغضب


"هاري انت حقاً تُخيفني"قلت وتجمعت الدموع بعيني ،هو لم يُعاملني هكذا من قبل
"يجب ان نضع عقاب..ها"قال بخُبث وانا ابتلعت ريقي بصعوبة
"ما رأيك بأخذ القُبلة التي وعديني بها بالأسفل "تحدث وانا ارتحت قليلاً ،هل هذا هو العقاب، اووه

"لكني لستُ بمزاج جيد"قلت وانا ارفع حاجباي
"وانا بمزاج جيد"اجاب بالامبالاة وانا زفرت الهواء بضيق
"هاري ابتعد انت ثقيل"امرته ولم يمر ثانيه وكنت انا فوقه وهو اسفلي
"ما هذا"سألت وانا اقصد الوضعية، فأنا قلت له يبتعد حتى استطيع الهرب منه

"انتي لستِ ثقيلة"قال وهو وضع يده على ظهري وكان يفعل عليه دوائر وهمية
"هيا نفذي العقاب"طلب وانا قلبت عيني
"انت مُتقلب المزاج بشكل رهيب"اخبرته وهو ابتسم بجانبية
"انتي من تجعليني كذلك"رد وانا استسلمت بيأس وطبعت قُبلة سريعة على شفتيه وابتعدت

"هيا نفذي العقاب"امرني وانا توسعت عيناي، هل هو مجنون
"لقد اعطيتك القُبلة بالفعل"رديت وهو عقد حاجبيه
"هل هذه قُبلة"سأل وانا قرصت وجنته

"انت مُنحرف هازا"اخبرته ونهضت عنه
"انا تركتك فقط لأنني اريد ذلك"قال وانا القيت الوسادة بوجهه واتجهت للحمام، قضيت حاجتي ثم خرجت وكان هاري مُمدد على الفراش وشارد بالسقف

رفعت الغطاء واسلقيت بجانبه، اغلقت عيني مُستقبلة بعض الراحة لكن ،اصدر هاتفي صوت وصول رسالة، اخذت الهاتف وفتحتها، *اشتقت لكِ *

كان هذا محتوى الرسالة،رقم مجهول من سوف يبعث تلك الجملة لي، ربما شخص ما اخطئ بالرقم، او ربما برهان الغليظ، لم اعيرها اهتمام واغلقت الهاتف قبل ان يراها هاري ويغضب

وضعت الهاتف جانباً وحنيت جذعي مُستندة عليه وانا انظر له
"مابك، لما انت تتصرف بغرابة اليوم "سألته وانا حقاً اريد ان اعرف لما اصبح شارد الذهن وايضاً تصرفات غريبة التي فعلها مُنذ قليل

"اوليڤيا.... اذا كان زين حي، هل سوف تعودين له؟ "سألني اغرب سؤال سمعته بحياتي، ما الذي يتفوه به؟ لما يسأل هذا السؤال؟

"هاري ما الذي يحدُث معك؟ "قلت وانا انتظر منه إجابة تُفسر لي لما اصبح هكذا
"فقط اخبريني هل سوف تعودين له"عاد سؤاله مره اخرى، ولم ارد عليه بل استلقيت على ظهري واغلقت عيني
"هل إجابتك تستحق كل هذا الوقت"سأل وانا سئمت حقاً واللعنة ما دخل زين بينا الآن

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!