part 35

1.3K 100 38


تم التعديل



عندما رأيت الفتاه تتقدم نحونا حاولت تجاهُل الأمر وحولت نظري للبيتزا

لم اشعر بشئ إلا وهاري وجهه التصق بالبيتزا خاصته

توسعت عيوني على مصرعيها وحاولت كتم ضحكاتي،لكن لا استطيع وانفجرت بالضحك
"ايها الحقير المنحرف"قالت الفتاه ثم حدث ما كنت اريده، صفعته بقوه على وجنته مما جعلت وجهه يستدير للجهة الأخرى وصوت الصفعه اصبح بجميع اركان المطعم،

جميع الأنظار اصبحت علينا، بصقت الفتاه بوجه هاري ثم ذهبت بينما هو واضع يده على مكان الصفعه ولا يتحدث بكلمه واحدة (اتصدم 😂)

"ماهذا ؟"قال هاري ،اشعر بأن الصفعه جعلته فاقد للوعي
"لا اعلم "قلت وانا اقشعر وجهي واُمثل اني مُتفاجاه مثله، انا مُمثلة بارعة

"ما هذا اللذي فعلتيه يالعيينه"صرخ هاري وهو ينظر بأتجاه الفتاه ثم نهض وسار لها، اووه
هاري وجهه يشع غضب، ياللهي الرحمة ماذا لو علم ان انا التي فعلت ذلك

سرت خلفه مُتجهين للفتاه، انا اعلم ان وجه هاري غاضب لكن اعلم ايضاً ان وجهه ملئ بالبيتزا، وضعت يدي على فمي لكي امنع ضحكي

"ماهذا ايتها الحقيرة"صاح بصوته عندما وقفنا امام الفتاه مباشرةً، بينما هي نهضت ووقفت امامه بثقه، واو فتاه جريئه، اذا كُنت مكانها وهاري نظر لي هكاُ لكنت ابللت سروالي من الرعب

"اغرب عن وجهي يامنحرف"تحدثت الفتاه ببرود وثقه
"هل تأتي وتدفني وجهي بالبيتزا وتصفعيني ايضاً دون ان افعل شئ لكي وتقولي اغرب عن وجهي"قال بصراخ وانا لمحت چايكوب بطرف عيني، اقسم انه كان يتلوى بالأرض بسبب الضحك

"لم تفعل شئ ها؟! اذاً من الذي بعث لي تلك الورقه"قالت الفتاه بسخريه ثم انحنت قليلاً لتلتقت الورقه من على الأرض، اوبس سوف اضيع

أخذ منها هاري الورقه بعنف ثم فتحها وتوسعت عينها من الذي يراه امامه
"ا انا... ل لم ا افع"كان يتحدث بتعلثم وكأن انعقد لسانه وهو ينظر للورقه

"انت الذي تمتلك تلك المؤخرة وليس انا"سخرت الفتاه من هاري ثم أخذت حقيبتها وسارت خارج المطعم ،وانا مازلت اضع يدي على فمي لكي لا يظهر انني اضحك لكن بصوت مكتوم

"اللعنه من فعل هذا"سأل هاري وهو ينظر لي وانا مددت شفتاي للأسفل بمعنى لا اعرف
بينما هو اخذ يُفكر ثم نظر لي فجأة وكأنه علم انني من فعلت ذلك، بينما انا ابتلعت ريقي بصعوبه من نظرته لي

"هل انتي من فعلتي ذلك؟ "سأل بنبرة مُخيفه جعلتني ارتعش قليلاً

"لقد كانت صفعه صغيرة"قلت مقلدة نبره صوته عندما صفعني
،اجبت بثقه عكس ما بداخلي ، بينما هو شد على فكه بغضب شديد ثم امتدت يده لكي تُمسك بمعصمي ويجرني خلفه خارج المطعم

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!