part 34

1.5K 101 49


تم التعديل


ماي سويتس هارت ❤





#هاري

عندما سمعت شخص ما يُنادي بأسمي استدرت له وكان برهان صديق قديم لي ،لكن الغريب ان كانت اوليڤيا تنظر له بغرابة وهو يُبادلها نفس النظرة

"مرحباً برهان"رحبت به وانا اُصافحه ،لم يُزيح نظره عن اوليڤيا
"مرحباً اوليڤيا "قال برهان وانا تعجبت كثيراً ،هل يعرفون بعضهم، لكن زين أخبرني من قبل انها لا تعرف غيرنا

"مرحباً برهان"صافتحه اوليڤيا وهي ترمقهُ بنظرات غاضبة، ماذا يحدث هنا!
"هل تعرفون بعضكما؟ "سألتهم وهما أومأه
"نعم انا أكون ابن عمها"اجاب برهان بحاجب مرفوع وهو ينظر لها، لكن... كيف ،برهان صديقي القديم لكنه لم يُحدثني عليها من قبل، فهو دائماً يقول أنه لم يكن لوالده أخوه!

"ماذا تفعلين هُنا؟ "سألها مما جعلني أخرُج من شرودي واُجيبه بنفسي
كانت اوليڤيا فتحت فمها لتُجيب لكني تحدثت
"هي حبيبتي وأنتقلت للعيش معي"اجبت بثقه وهي وهو توسعت عيناه، مابه هذا

"لكن أظن أن أحدهم كان يقول أنا لن اُحب قبل سن الثامنة عشر "قال بسخرية وانا أعلم جيداً انه يقصدها بكلامه الغليظ هذا
"ليس لك شأن بذلك"اجابت اوليڤيا بصوت عالي قليلاً،اشعر بأنها غاضبه منه لكن لا اعلم ما السبب وراء ذلك

"حقاً!،اوليڤيا احببتي ام لا فهذا الشئ لا يخُصني، لكن تذكري جيداً كلام والدي، عمك"تحدث وهو يضيق عينه بينما اوليڤيا تراجعت للخلف قليلاً، ماهو كلامه والده؟

"عما تتحدث برهان؟ "سألته وانا عاقد حاجباي بينما هو ابتسم بسخريه
"هي تعلم جيداً عما انا اتحدث، يُمكنك ان تسألها "اجاب بطريقة مُستفزة تجعلني اُريد لكمه

لكن اوليڤيا صامته تماماً ،نظرت لها وهي مازالت ناظرة لبرهان
"هيا اخبريه اوليڤيا، اخبريه بأنني سوف أأخذك عندما تتمي الثامنة عشر من عمرك"قال برهان وانا وقع فمي من الصدمه ثم شعرت بيد اوليڤيا تمسك بزراعي وكأنه سوف يُخبئها منه

"ما هذا الهراء الذي تقوله"سألته بغضب وانا اتمسك بأوليڤيا واضغط على يدها بينما هي تفعل المثل
"هاري لا تكن أحمق، انا ابن عمها وسوف اتزوج بها عندما تتخطى سن المراهقة هذه اوامر والدي وبالطبع لن ارفض اعتقد بأنها مُناسبه لي، انصحك بأن تمرح معها خلال هذه السنه لأنها سوف تتم السابعه عشر بعد امممم اسبوع اليس كذلك عزيزتي"تحدث بسخرية وانا لم اشعر بنفسي الا وانا فوقه والكمه بجميع انحاء وجهه، كيف لهذا الحقير ان يقول ذلك، لن يأخذها احد مني، ومن هو لكي يقول لها عزيزتي!

كانت اوليڤيا تُصرخ بأسمي ولم يمر ثواني وأتي بعض رجال الأمن ثم ابعدو برهان عني بعدما نزف الدماء ،لكني لم اكتفي من ذلك اريد ضربه بشده

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!