الفصل الرآبع((عديمة الاستقرار)).

42 2 0
                                        

{كالجُنون اهوَى وجودككِ فيْ حياتِي وبحجمِ الكوّن اُريدُكك. ..♫̴}
وصلت وعد الى وجهتها المقصودة و هو منزل صاحب الشركة(سآمار اناند) عندما استقبلها مساعده السيد(اريان مالهوترا)أحست بثقة كبيرة فعﻵ أصبحت تنظرة مرة عن يسارها و مرة عن يمينها و هي منبهرة من ذالك المنزل الكبير.
اريان:أنسة وعد تفضلي بالجلوس.
وعد:شكرا لك.
اريآن:ﻵ داعي فهذا من واجبي.
و لكن آنستي هل انتي متيقنة تماما بما تفعلينه؟!!.
وعد:ما هذا السؤال الذي تطرحه؟؟!!.
باتأكيد انا متيقنة و الان نادي سيدك!!.
اريان:حسنا سأناديه.
ذهب اريان الى سيده و أخبره بوصول وعد الى البيت.
ذهب السيد سامار ذا البشرة القمحيه و العيون الزعترية و القامة الطويله و استقبلها بكل حفوة و لطآفه و دار بينهما هذا الحديث:
سامار:مرحبا أنسه وعد،يآلهي يا له من جمآل سآحر!!!
وعد وهي تضع يدها على رقبتها: شكرا لك أنت ايضا تبدو وسيما!.
سامار:حسنا انسه وعد كان يجب من مقابلتك لي فعﻵ ﻵ تتم صفقه الا و يجب أن ارى صاحبها.!
وعد:اجل انك محق في كﻵمك!!.
و لكن ظننت ان السيد مالهوترا صاحب الشركة!!.
سامار بضحك:ههههههههههه أجل انه يأخذ مكاني بكل شئ فأنا كثير السفر و لدي ايضا كما تعلمين وصﻵت خارجية في بلدآن عديدة.
وعد:أجل اعلم بذالك و لكن ماذا عن الصفقة التي سأستورد من بعضها للشرق الاوسط؟.
سامار: اوه أجل سوف اعقدها معك و كما فعلتي بالامس فقد وقعتي على الاورآق تلك،فسوف اوجز صفقتك ﻵنك بعطله و ستنتهي منها قريبا.
وعد:أشكرك سيد اناند،فقد سهلت علي مهاما كثيرة.
سامار:ﻵ هذا من واجبي انسه وعد.
و لكن م رأيك أن نشرب نخب هذه الصفقه معا في يوم من الايام؟.
وعد:اسفه سيدي و لكن ﻵ استطيع فعﻵ اريد العودة الى مدينة دبي غدا ﻹكمال شروط الاستوراد.!
سامار:ارجوك فأنا لن أخذ من وقتك كثيرا فقط نصف ساعه!!.
وعد:حسنا سيد سامارا غدا بعد السابعه مسآءا سوف أءتي.
سامار:حسنا ذالك مناسب.
وعد:و الان استأذنك بالرحيل سيد سامار.
سامار: و لكن لم تكملي فنجان القهوة الخاص بك!.
وعد:أسفه سيدي و لكن يتوجب علي الرحيل.
سامار:حسنا اذهبي ليحميك الرب.
ذهبت وعد و عيني سامار و هو يرمقها بنظرآت غامضه رأى اريآن نظرات الريبه على وجه سامار فذهب مهرول اليه واخبره:
اريان:سيدي مع كل احترامي و لكن المسلمون ﻵ يجب ان تنظر إليهم هكذا!!!!.
سامار:ماذا تقصد بكﻵمك!!!الا ترى كم هي جميلة جدا.
اريان:سيدي اتركها فهي ﻵ تليق بك انت كبير بسن و هي صغيرة!!.
سامار:ماذا تقصد من كﻵمك هي....ااء هي ك إبنتي الا تخجل من كﻵمك هذا!!!!.
اريان:سيدي انا ﻵ اعلم ماذا يدور بفكرك و لكن اعلم جيدا م سوف تفعله غدا ليس من شيمك،انت بالغالب ﻵ تدعو من يعقد معك صفقة و خاصه اذا كانت فتآة و لكن لما هذه الفتاة بالظبط.؟؟!
سامار:عندما كنت أتحدث اليها نبذت في عينها ألما مكبوت فشغلت بالي.!
أريان:و لكن سيدي ارجو...!
سيدي أسف انه اتصال!!
اريان:مرحبا سيد (جون) لقد عملت بوصآيتك لي.!!
جون:فعﻵ؟.
ماذا عن باقي الفتيات.؟
اريان:سيدي توجد فتاة واحده فقط سوف ارسلها غدا.!!
جون:ألم أقل بأن زبآئني ينتظرون!!!!.
إسمعني جيدا اريدها الليله قرب محطة القطآر المتجه نحو (مدغشقير) سأذهب الى هنآك الليله هل تفهم!!!؟.
اغلق جون الهاتف في وجه اريان مالذي يخططه أريان و أي فتاة يقصدو من هو جون ذاك!!!!؟؟.
م كان من حال وعد بعد خروجها ذهبت الى (متيم روليكس) و ترجلت من سيارتها قاصده ذالك المكان المريب شاهدت طفله جالسه عند باب المتيم و كأنها تنتظر أحدهم ذهبت اليها وعد و قالت لها:
وعد:عزيزتي ماذا تفعلين هنا ان الجو حار؟.
الطفله:اعلم سيدتي و لكن انتظر صديقتي سونهري؛أنظري انها عند حافة الطريق المقابل هناك تبيع الازهار.!
وعد:تعالي معي هيا ﻵ تخافي أريدك ان تأخذيني اليها ﻷشتري بعضا من الازهار.
الطفله: ﻵ انا أخاف من قدوم السيارت نحونا.!!
وعد:ﻵ تقلقي انا هنا معكي.
ذهبت وعد مع الطفله ذات عمر6 سنوات و اخذتها الى الطريق فبينما تقطعه يدفعها أحدهم الى حافة الطريق و يصدم بسيآرة مسرعه تجاهها تجمهر الناس حول الرجل الذي قد اصتدمت به السيارة وذهبت وعد مسرعه نحوه و تدفع الناس بعيدا فكان صاحب السيارة خآئفا و ﻵ يعلم م يصنع اما عن بقية الناس اكتفو بالنظر من غير حركه ذهبت وعد لترى و كان الذي قد صدم السيد (أريان مالهوترا) صاحب مالك الشركه،أصبحت تنده و تنادي بصوت عالي:
وعد:أريآن!!!!سيد اريآن!!!انظر الي انظر الي سآأخذك الى المشفى!!!اريآن سيد اريان!!!.
و هي تناديه و تحاول الاتصال بالاسعاف نزل شخص من السيارة التي صدمته و كانت وعد مصدومة و قبضت يديها بقوة على صدر اريان جآء الرجل ورآها كم كانت خآئفه جدا و اريان ﻵ يستجيب اليها فلم تعلم ما تصنع فجآء و قال لها أنستي صديقك قد مآت و هو يضحك عليهآ بأستهتار،نظرت وعد الى اريان و رأت اكتسآح الدماء على مﻵبسها وان الناس لا مبآلين بما يحدث فقامت من مكانها و هي تنظر الى اسفل و ليست بوعيها فجآء الرجل و قال لها:
؟:ي لك من مسكينه!!هل تعرفينه؟!!.
وعد:............
؟:حسنا لم أجبرك بالكﻵم و لكن اريد منك شيئا و سأعطيك المال مقابله!!!!!!.
وعد:ماذا تريد!!؟الا ترى أني ﻵ.....!
اقترب منها و قال: سوف أجعلك تنسين م مررتي به اليوم!!!!!.
ذهب الرجل الى سيارته و أخذ اريان معه.
ذهبت وعد الى بيتها و اغتسلت و هي تفكر فيما حدث معها اليوم و بينما تخرج من حمامها كان أحدهم يدق باب شقتها لبست ثوبها و ذهبت لترى من هو فتحت الباب فوجدت أنه الرجل الذي قد قابلته عند وقوع الحادث اتى و هو يحمل معه نبيذا و بعضا من الورود ادخلته وعد و اغلقت الباب فبينما تغلقه يحتضنها من خلفها و يشتم رآحة عنقها و يقول لها:
؟:م اجمل هذه الرآحه!!!.
دفعته وعد و قآلت له: اسكب لي بعضا من النبيذ ي ....م هو اسمك؟.
؟:نادني جون.حسنا بكل سرور وعد.
وعد:من أين علمت بأسمي،و مكان شقتي؟!!!.
جون:انسه وعد أنتي جميله من ﻵ يريد التعرف بك ألست صاحبة الصفقه مع اكبر شركآت الهند؟؟!!!.
وعد:أجل!.
جون:آنستي صدقيني جميع اصدقآئي سيسعدهم قدومك غدا الى حفلة السيد(سآمار).!!
وعد:حفلة؟و لكن لم يخبرني بأن هنالك حفلة؟!!.
جون:اووه اظن انه كان يخطط لمفآجئتك!!!.
وعد:فعﻵ؟!!ي له من سيد رآئع!!!.
أصبح الكﻵم كثير بينهما فأحست وعد ببعض من التعب فذهبت الى غرفتها لتستلقي على سريرها و هي ثملة جدا جآء جون الى غرفتها و رأها و هي مستلقه فلم يستطع أن يتمالك نفسه فستغلها!!!!!!!.
اسيقظت وعد من نومها فزعه بسبب كابوسها المتكرر و صوت رنين هاتفها فرأت انها من دون مﻵبس و ان هنالك شخص نآئم معها أقفلت هاتفها من غي أن ترى من المتصل و قامت من فوق سريرها و هي مصدومة و الدموع على خديها فلبست مﻵبسها و هي خآئفه و لا تعلم م تصنع فذهبت مهرولة الى شقتها ففتحت الباب و خرجت الى الردهة و اغلقت الباب و أصبحت تجري و هي تبكي بقوة اصتدمت بأحدهم و لكن لم تنظر اليه و اكملت طريقها حتى رأت شخصا مألوفا،أرتعبت و رجعت فورا و وصلت الى شقتها فرأت جون يخرج من بيتها و يصآفح أحدهم.!!!

#اوراق_متناثرة.Where stories live. Discover now