part 33

1.4K 100 57


تم التعديل


"مفاجأة ماذا؟ "سألته بتعجب
"وكيف ستكون مفاجأة اذا اخبرتك"رد بسخريه
"حسناً"اجبت بأبتسامه خفيفة

"سوف اذهب للنوم"قلت وهو عقد حاجبيه
"مازال الوقت مبكراً"قال بتذمر
"آسفه لكني اشعر بنعاس"قلت، وانا اكذب انا لا اريد النوم

"حسناً لا بأس "اجاب بأبتسامه
ثم صعدت وتركته

دخلت إلى غرفتي ورميت جسدي على السرير، لا لا هذا مستحيل، اشعر بأني اخون زين، لم يكن يجب ان ااتي مع هاري، لا يجب ان احبه، لا يجب ان اعيش معه، اشعر بالخيانه اتجاه زين

بكيت بشده وانا احاول كتم صوتي بالوساده، اُحبك زين

بعد الكثير من البُكاء استسلمت للنوم
.
.
.
#هاري

عندما صعدت اوليڤيا للنوم عبست قليلاً احب الجلوس معها، ظللت اُشاهد الفيلم حتى انتهى، ثم صعدت انا الآخر للنوم
.
.
.
.
.
.
استيقظت الساعه التاسعه صباحاً على صوت المنبه، اوه حان وقت المفاجأة، نهضت بنشاط من السرير ذهبت للأستحمام ثم اخذت ملابسي وارتديها

اتجهت لغرفتها، طرقت الباب وهي اجابت
"تفضل"اجابت وانا ابتسمت، لسماع صوتها، دخلت الغرفة ورأيتها جالسه على السرير تتضم قدميها على نفسها وتبدو حزينه، لما هي هكذا؟

"صباح الخير جميلتي"قلت بأبتسامه، بينما هي ردت بصوت مبحوح
"صباح الخير"قالت ثم وجهت نظرها للنافذه وانا عقدت حاجباي

"مابكي اولي"سألتها وهي نظرت لي بتفاجأ
"لا تُناديني ب اولي، زين فقط ما كان يناديني بهذا الأسم"اجابت بعصبيه وانا غضبت بداخلي، هل هي تحاول استفزازي!

"حسناً لم اُناديكي به مره اخرى "اجبت بهدؤ عكس ما بداخلي
"هيا تجهزي للمفاجأة "قلت بمرح وهي نظرت لي ببرود
"لا اريد "قالت وهي لم تنظر، وانا اندهشت من ردها علي، على حد علمي انها تعشق المفاجأت

"لما جميلتي، هل اغضبتك بشئ؟ "سألتها وانا احاول ان اتذكر إذا اغضبتها بشئ ما دون قصد
"لا لم تغضبني بشئ، لكني اريد الجلوس هنا "اجابت ومازالت لم تنظر لي

"اذاً اخبريني مابكي"قلت وانا اضع خصله من شعرها خلف أذنها، لكنها امسك بيدي
"لا تلمسني ثانياً"قالت بحده وابعدت يدي عنها، ثم نهضت ونزلت للأسفل وانا خلفها، يجب ان اعلم لما هي تتصرف هكذا، لقد كانت جيدة ليله امس

نزلت للأسفل لكنها ليست موجودة اتجهت للحديقة وكانت هي تقف بجانب حمام السباحة، سرت لها

"هل يُمكنك اخباري لما انتي هكذا؟ "سألتها وانا احاول تمالك اعصابي، لكي لا اغضب عليها، سوف اندم اذا غضبت عليها
"هاري انا اريد العودة الى لندن"تحدثت وانا وقع فمي من الصدمه، انها مجنونة

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!