part 32

1.5K 108 36


تم التعديل


"هيا لكي لا نتأخر على الطائرة"قال وابتسامه بلهاء على وجهه
"طائرة ماذا؟ "سألته وانا عاقده حاجباي "سوف نذهب الى نيويورك، سنبدأ حياه جديدة"تحدث وبدأ يتحسس ظهري بأطراف اصابعه

"لكن ماذا عن زين، مازلت حزينه له"سألته بحزن وهو بدأ عليه الغضب
"اوليڤيا لقد قلت لكِ سوف تنسيه، لن اجعلك حزينه حبيبتي"تحدث بغضب لكن جعل نبرة صوته حنونه بأخر جمله

"كيف لك أن تفعل هذا؟ "قلت وازحت يده عني وكنت على وشك النهوض لكنه امسك بي مره اخرى
"انتظري اوليڤيا "قال وهو يجلس ثم نظر لي
"انا لا احب ان اغضب عليكِ، ولا اريد جعلك حزينه، ارجوكي توقفي عن التحدث عنه"قال

"هل جننت هارى ؟ لقد توفىَ البارحة ..البارحة ..!!" صحت بدهشة

تنهد ثم نظر لى
"انا فقط اريد ان اجعل حياتك افضل ، إن ظللتى بهذا المكان سوف تتذكرينه وسيظل بعقلك " برر
"انه بقلبي ليس بعقلي فقط" همست

رأيته يغلق عينه بنفاذ صبر
"أرجوكِ اعطيني فرصة ،فقط فرصة " امسك يدي بتوسل ،ترددت قبل أن أجيب لكنى اومأت بصمت

"هيا اريني ابتسامتك"امرني بمزاح وهو ينتظر ابتسامتي
وانا ابتسمت له بتصنع وهو نظر لي بمعنى *وحيات امك*

"هل هذه ابتسامه؟ "تحدث وهو يقلد ابتسامتي بسخرية، مما جعلني اضحك بصوت عال شكله مضحك جداً

"هذا ما اريده "صاح بصوته وهو يرفع يده الاثنين فالهواء ،وانا بدأت اهدء من الضحك
"حسناً ،سوف اذهب لأستعد"قلت وهو اومأ لي

خرجت من الغرفه واتجهت لغرفتي، دخلت بها وذهبت للأستحمام، نعم ، لماذا زين؟ لماذا فعلت بي كل ذلك ، منذ ان عرفتك وانا لا اتذكر غير المواقف السيئة بيننا ، مع ذلك اشتاق لك بشدة ، ليت يعود الزمن وحينها لن اتركك أبداً...أبداً

دخلت تحت الماء وأرخيت عضلات جسدي

خرجت من الحمام والمنشفة حول جسدي والأخرى على شعري، فتحت خزانتي، واخرجت منها ملابسي وأرتديتها

خرجت من الحمام والمنشفة حول جسدي والأخرى على شعري، فتحت خزانتي، واخرجت منها ملابسي وأرتديتها

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر ، يرجى إزالته أو تحميل صورة أخرى.


جعلت شعري على شكل سُنبلة جانبيه وأخذت نظارتي الشمسية التي اجلبها لي هاري ووضعتها اعلى رأسي

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!