part 31

1.4K 100 70

تم التعديل

.
.
.
.
بدأت بتحريك جسدي ،لكن اشعر انني غير قادرة على الحركه، عيناي مُغلقه ولا اسمع اي شيء من حولي

حاولت فتح عيني وبالفعل فتحتها لكن بضعض، ظللت افتح واغلق عيني لأن رؤيتي مشوشة، كان شخص ما مُمسك بيدي نظرت وكان هاري، شابك اصابعه بخاصتي ونائم عليها

حين نظرت بوجهه تذكرت زين وبدأت دموعي بالتجمع ف عيني، نظرت على النافذة وكان الليل قد حل، اللعنه هل نمت كُل ذلك ،هذا بسبب الطبيب اللعين والإبرة خاصته، اللعنه عليكم جميعاً، وانت ايضاً هاري

حاولت سحب يدي من خاصته لكن هذا مستحيل فهو اولا مُمسك بها وثانياً نائم عليها، اووف

رفعت رأسه برفق بواسطه يدي الاخرى ،والأن من سوف يبعد يده عني،
حاولت سحبها مره اخرى لكنه تحرك وانا ارتعبت وتركت رأسه فجأة مما جعله يصتدم بالسرير، وهذا ما جعله يفتح عينيه، اللعنه علي انا ايضاً

"حبيبتي انتي بخير؟ "سألني وهو يفرك عينه وسحب يده من خاصتي،اخيراً
لكني لم ارد عليه وهو نظر لي بتعجب

"مابكي حبيبتي؟ "سألني مره اخرى وانا الغضب سيطر علي
"انا لستُ حبيبتك، انا حبيبت زين فقط، ولا اريد رؤيتك مره اخرى "صرخت بوجهه ورفعت الغطاء عني ثم نهضت واتجهت للباب لكنه جذبني من معصمي

"الى اين تظنين نفسك ذاهبه"قال وهو يقف امامي وظهره مقابل للباب
"ابتعد، سوف اذهب ل زين"قلت والدموع تجمعت بعيني مره اخرى، لقد اشتقت له

"زين ليس هنا، لقد اخذوه"اجاب وانا في حاله صدمه وابتعلت ريقي بصعوبه
"كيف اخذوه، ومن الذي اخذه"تحدثت بعصبيه
"عائله زين تعيش بالخارج، وعندما علمو بأمره طلبو بأخذ جثته والانتقال بها لهناك لكي يُدفن في مقابر العائلة "اجابني وانا انفجرت باكيه،

هذا يعني اني لن احضر جنازته،
اتجهت للسرير مره اخرى ودفنت وجهي بالوساده وانا اصرخ بشده

"اوليڤيا لما تبكي الآن "قال هاري وهو يقترب مني ثم جلس بجانبي، وانا رفعت رأسي له

"لن اراه مره اخرى، حتى لن احضر جنازته، لن اودعه الوداع الاخير"قلت وهو رفعني ثم عانقني
"لاتبكي حبيبتي، سوف تنسي كل شيء "قال وهو يربت على ظهري وانا بدأ بُكائي يقل

"لن اتركك اوليڤيا، انتي الآن ليس لكي احد غيري، سوف اعتني بكي ولن اجعل اي شخص يؤذيكي او حتى يُضايقك، سوف تعيشين معي واجعلك سعيدة دائماً"قال وانا بحضنه وعندما انهى كلامه قبِل رأسي وشد على عناقه اكثر

بينما انا صامته، هل سوف انساه، هل سوف احب هاري، لم استطيع تصديق اني لم اراه مره اخرى، ياللهي ساعدني

"اريد الخروج من هنا"همست ل هاري وهو ابعتد عني قليلاً، لكن مازلت قريبه منه
"هل انتي بخير الان "سألني وانا أومأت له
"حسناً،هيا"قال وابتعد عني واتجه للباب، بينما انا ارتب فستاني، لن ارتديه مره اخرى هو جالب للحظ السئ

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!