الفصل الثالث((وآثقه و لن يهزني أحد)).

48 2 0
                                        

{صُوته لمس قلبِي بعمق وشتت إتزانِي}.
حبذت وعد أن تكون سيدة أعمآل كبير،و
بعد مرور سنتين،ازدهرت أعمالها خارج المملكه والوطن العربي،و ربحت صفقة مع أحدى الشركات العالميةTroluog drkcst و هي شركة تنتج مﻵبس الأعراس الهندية مقرها الاصلي في الهند،اراد صاحب الشركة أن يقابل سيدة الاعمال وعد لعقد الصفقة،فوافقت على الذهاب و كآنت بداية عطلتها قريبة فأصرت لذهاب فورا،عندما وصلت الى مدينة مومبآي،ذهبت مباشرة الى الشركة لعقد الصفقة هناك:
مدير الشركة(أريان مالهوترا):مرحبا أنسة وعد تفضلي بالجلوس.
وعد:مرحبا بك سررت بمعرفتك شكرا.
مالهوترا:لم نعلم بوصولك المفآجئ هذا!.
وعد:أجل أردت أن أنتهي من هذه الصفقه ﻵن عطلتي بعد يومين.
مالهوترا:اه نعم أنتي محقة ،و لكن من الرآئع أنك صغيرة بالعمر،فسيدات الاعمال غالبا ما يكونوا في حدود الخمسين او الاربعين!
وعد:أجل أنت محق،و لكن أن أردت تحقيق شئ يمكنك تحقيقه بالعزيمة و الارادة سيد مالهوترا!.
مالهوترا: اروجكي ناندي أريان فقط.
وعد:حسنا اريآن.!ماذا عن موضوع الصفقة؟
مالهوترا:نعم أجل أردنا أن نعقد هذه الصفقة لتتوارد بضاعتنا الى الشرق الاوسط،فأنتي هو الوسيط الذي نبحث عنه منذ زمن؛أنتي هو الحل الامثل لمثل هذه القضية،تعاونكي فخر لهذه الشركة و العاملين بها، ما قولك أنسة وعد؟
وعد:و لكن إن لم تكن البضاعة جيدة او....
(إقترب اريآن منها قليﻵ و نظر جيدا في عينها و قال)
مالهوترا:أو ماذا يا أنسة وعد.!هل تشكي بنا؟!
وعد:ﻵ ابدا و لكن هذا اسمه استوراد،أي اننا سوف نستورد منكم بعضا من البضاعة؟الا يجب أخذ احتياطات في هذه الحالة؟؟
مالهوترا:أجل و لكن مفتاح الحل هو الثقة بيننا انسة وعد.
وعد:ﻵ تقلق انا واثقة بك و بشركتك،شكرا قل لي أين يجب أن اوقع؟..
مالهوترا:سيدة اعمال جميلة و رآئعة؛هنا بعد إذنك.
وعد:شكرا لك سررت بمعرفتك سيد مالهوترا.
مالهوترا:ﻵ شكرا على واجب.
لم أخبركم سابقا عن الهدف الذي قد كتبته وعد في تلك الورقة سأاقول لكم:
عندما كانت وعد في عمر 14 أحبت أن تشاهد الافﻵم الهندية،ازادد هوسها في الافﻵم و أصبحت تتمنى ان تصبح حياتها كما يحدث في تلك الافﻵم تماما عندما اصبحت وعد في عمر 18 أحبت احد الممثلين،بداية كانت تحب افﻵمه و شيئا فشيئا أصبحت تفكر فيه كثيرا حتى أنها تحاول أن تتخيله امآمها فأدى هذا الهوس بمرض نفسي اصابها و هو انها تتأثر سريعا من كل شئ تشاهده،أصبحت وعد تحب أن تفكر بذالك الممثل الذي تحبه حتى اغتال ذالك عقلها و حجب قلبها فأصبح هدفها أن تلتقي به و تخبره بمدى حبها و عشقها له فقد أحبته فعﻵ،ليس ﻵنه ممثل او أنه جميل او شئ من هذا بل ﻵنه هو الرجل الذي ﻵ تريد بأن يحظى بإي امرأة غيرها فطالما أحبته للجنان الا يجب أن يعلم بحبها و لكن الغريب في هذا الامر أن هذا الممثل الذي تحبه كبير جدا و بعمر45 و ايضا أعزب لم يتزوج ﻵنه لم يجد الفتآة المناسبه بعد، و لكن وعد حاولت جاهدة أن تنساه و لكن دون جدوى حتى اتى القدر بها الى الهند، الى مدينته، و هي مومباي.
بعد يومين و بداية عطلتها ارادت وعد أن تخبر صديقتيها ياسمين و جنان انها بالهند و أنها في عطله و هي تفكر بالامر يدق أحدهم باب شقتها:
وعد:ميييين؟؟
...............
وعد:مممييييين؟!!!!
جنان:افتححي منن غيرنا!!.
وعد:اهههلليين وحححشتيني ي عيني!!!ككيفك؟؟
جنآن:و انا بععد اشتقتلك كثير وذا ككيفك انتيي؟؟!!
وعد:تمماااااام تعالي خن أخمك.!!
ياسمين:إححم انا ههنآ!!
وعد:وانتي ججيتي بععد!!يالله بنآت تككفون ﻵ تفآجؤوني كيداا !!
ياسمين:تععالي وععيد خن اخممكك.!
أحبت وعد تلك الزيارة المفآجئة من صديقاتها،ادخلتهم الى شقتهآ و ذهبت لتعد بعضآ من العصير فبينمآ تعده اذا بأحدهم يدق الجرس ذهبت جنآن لترى من هو الطآرق فكآن صآحب الشركه الوسيم أريان مالهوترا:
اريآن:اوه اهﻵ هل يمكنني التحدث الى وعد؟.
جنآن:أجل تفضل بالدخول.
أريآن:لم أرك من قبل هل انتي أحد من اقآربها؟.
جنآن بإبتسآمه عريضة:ﻵ انا واحدة من صديقاتها.
أريان:تبدين في غاية الروعه آنسة....عذرا ما هو اسمك..؟
جنآن:آنسة جنان.!
شكرا و انت كذآلك سيد....؟
اريان:نادني أريآن من فضلك.
و شكرآ على إطرآئك بالمقآبل.
سمعت ياسمين صوت أحدهم و جنآن تتحدث معه ذهبت مهرولة الى وعد لتخبرها بأن أحدهم جآء لزيارتها،تعجبت وعد و ذهبت لترى من الذي قد أتى للزيآرة فرأت أنه سيد أريان صآحب الصفقة ذهبت فأستقبلته بعفوية و سعآده و دار بينهما هذا الحديث:
أريان:أسف أنسه وعد على هذه الزيآرة المفآجئة!فعﻵ لم يكن بخاطري أن افعل ذالك و لكن......!
وعد:مالذي تقوله سيد مالهوترا انا مسرورة بزيآرتك لي.!
أريآن:شكرا لكي هذا من لطفك و لكن....أحمل لكي خبرا مؤسفا!!.
وعد:ما هو ذالك الخبر.؟
أريان:عندما أتيتي الى شركتنا باﻷمس جآء أحد من قبل مالك شركتنا (سآمآر أناند)،يحذرنآ من أن نعقد صفقة معك!!!!.
وعد:لمآذا؟!!!!!!!
أريان:يريد مآلك الشركه أن يلقاك رسميا و في هذه اليومين في منزله!!
تعجبت وعد من كﻵم اريآن و بعد تفكير عميق أجآبته قآئلة:
وعد:اذن له ما يريد.!!
أريان:و لكن أنسة وعد انا أحذرك إنه رجل بغيض أرجوك ﻵ تحاولي الذهآب إليه!!!!!.
وعد:أنت تعلم جيدا سيد مالهوترا أن هذه الصفقه بها أستطيع أن اشتري أسهمآ كثيرة و هي ايضآ مربحة لي و لشركة نفسهآ أليس كذالك؟؟؟!!!!!.
أريان:آنستي أعلم بذالك و لكن صدقيني انه فعﻵ بغيض!!.
وعد:سيد مالهوترا تفضل هذا عصيرك و عندما تنتهي منه إذهب الى سيدك و أخبره بأني سوف أذهب اليه غدا في تمآم العاشرة صباحا.!!هل هذا توقيت منآسب؟.!
اريآن:أنستي أنتي دائما واثقة من نفسك و لكن الثقة ﻵ تكون واثقة بمن يثق بها!!.
حسنا سوف أخبر سيدي بأنك غدا أتية و لكن أعذر من أنذر؛والان أستميحك عذرا أنسة وعد.!!!
ذهب سيد مالهوترا و لكن ما كان من شأن وعد فهي فعﻵ تثق بثقتها جدا ظنت بأن اريان مالهوترا هو مالك الشركه و صاحبهاو لكن لم تعلم فعليا ماذا يتنظرها هناك أصبحن صديقتيها جنان و ياسمين يحذرنها من الوقوع بفخ صاحب تلك الشركه و لكن وعد قد أعميت تماما عن حقيقة الرجل الذي سوف تذهب الى منزله بالغد.

حتى إحتآل بها الامر للذهآب إليه؛في اليوم التالي إستعدت وعد تماما فلبست مﻵبس عملها و ترجلت الى سيآرتها و في الطريق شآهدت ميتمآ كبيرا للآطفآل ارادت أن تذهب اليه فأخبرت السآئق أن يقف عند ذالك الميتم أنزلت زجاج نافذة السيآرة و رأت لوحة مكتوب عليها(ميتم روليكس)بالانجليزية أخبرت السآئق بالتحرك فذهبت و هي بالطريق ترا تجمهرا كبيرا عند مجمع ما سألت السآئق فقآل بأن هنالك مشهور ما لذالك يتجمع الناس هناك لم تهتم إطﻵقا لذالك فذهبت الى مقصدها و هو بيت مالك الشركه (سامار اناند) وصلت وعد الى منطقه من محافظات مومبآي و هي (مدغاشقير) للوصول الى منزل مالك الشركة وصلت أخيرا بعد مرور نصف ساعة و عشر دقآئق الى مطلبهآ ترجلت من السيآرة وذهبت الى المنزل و هي تمشي ترا حديقة كبيرة و حوض سبآحة خلفه شجيرآت من الورود الحمرآء و الصفرآء و نافورة بتلك الزاوية من الحديقه عليها عصآفير تغرد وصلت الى بآب ذالك المنزل الكبير ففتح الباب لها و استقبلها مدير الشركه اريآن بترحيب حآر واوصلها الى غرفة الضيوف.

#اوراق_متناثرة.Where stories live. Discover now