part 27

1.5K 123 34

#اوليڤيا

سمعنا صوت طرق على الباب نهض هاري وذهب للباب وعندما فتحه

"مرحباً لوك"قال هاري ودخل لوك
"مرحباً اوليڤيا "تحدث لوك ويبدو انه حزين

"مابك؟"سألته و انزل رأسه للاسفل
"لقد علمت ما حدث لكِ"قال مما جعلنى  اعقد حاجباي

"كيف علمت بذلك؟"سألته
"لقد كنت ذاهب اليكِ في منزل زين لكن رأيت هاري وهو يقود بسيارته ،دخلت المنزل وكان في حاله فوضى، وزين ايضاً كان جالس على الأرضية يبكي"قال وانا نظرت ل هاري وهو وجه نظره ل لوك

"اكمل "قلت
"ركضت له وسألته ماذا حدث، وهو اعترف بكل شيء وعندما انتهى من حديثه لم اشعر بنفسي الا وانا جالس فوقه والكمه بوجهه"هو قال وانا شهقت

"لما لوك لماذا ضربته، الا يكفي هاري،!!"قلت بصراخ لأنني شعرت بالشفقه اتجاه زين لما لا يدعوه وشأنه

"وماذا تريديني ان افعل عندما اعلم بذلك، اقول له احسنت عملاً زين"!تحدث بسخريه وغضب

"لقد سئمت منكم "صرخت بها وصعدت للأعلى وتجاهلت صراخ هاري بأسمي

دخلت غرفتي واغلقت الباب بقوه
القيت جسدي على السرير

"اوليڤيا افتحي"طرق هاري الباب
"لا اُريد"رديت
"اوليڤيا دعينا نتحدث"قال لوك من خلف الباب

"اُريد الجلوس وحدي قليلاً"قلت
كان هاري سوف يتحدث لكن قاطعه لوك
"حسناً عزيزتي سوف نتركك الآن"قال لوك وبعدها سمعت خطواتهم تبتعد
.
.
.
.
.
بقيت بغرفتي لمده 3ساعات انظر من النافذه واُشاهد الناس
والأن انا لا اعلم ماذا افعل، افكاري مشوشه للغايه انا مازلت بسن المراهقة ولا اتخذ القرار الجيد لا اعلم حقاً

اشتقت لك ابي انت وامي ليتكم معي الآن ،انتم من سوف تُخبرونني كيف اتصرف، لكنكم لستُ معي الآن

لم اشعر بنفسي إلا ودموعي تسيل على وجنتاي ،انا وحيده واشفق على نفسي كثيراً

اخرجني من شرودي صوت رنين هاتفي امسكت به وكان المُتصل زين
لكني لم ارد عليه، رغم اني اشتقت له ولصوته ،اريد رؤيته بشده وهذا ما جعلني ابكي اكثر

"اوليڤيا "ناداني لوك من خلف الباب
"انا آتيه لوك"قلت ومسحت دموعي بسرعه واتجهت للخارج

"تعالي اُريد التحدث معك"قال،، اومأت له ونزلنا السلم معاً
"اين هاري؟"سألته ونحن نجلس على الأريكه وابحث عنه بنظري
"ذهب لجلب الدواء لكِ"رد

"ماذا تُريد ؟"سألته وهو اعتدل بجلسته واصبح وجهه مقابل لي مباشرةً
"تتذكرين عندما غنيت بحفله الجامعه؟"سألني
"نعم اتذكر جيداً ،كُنت رائع"قلت بأبتسامه

"لقد كان هناك مدير شركه تخص اعمال الفن، مثل الغناء والعزف، والرقص"قال بتوتر
"اها ،مابه هذا الرجُل!"
"انه رآني واُعجب بصوتي كثيراً وقال انه يُريد ان يُنتج لي اغاني"قال بحزن
وقع فمي من الدهشة

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!