part 26

1.5K 118 44

تم التعديل

#زين

استيقظت على صوت رنين هاتفي فتحت عيني بصعوبه وجدت نفسي نائم على ارضيه غرفتي رأسي تؤلمني كالجحيم وايضاً لم ارتدي غير بنطالي والتيشرت خاصتي واقع على الفراش نهضت بأعجوبه من على الأرض لكن لما انا كنت نائم على الارض
،اين اوليڤيا؟!

اووه اللعنه عليك لوك جعلتني اشرب حتى ثملت كثيراً
امسكت هاتفي الذي لا يتوقف عن الرنين

نظرت على المتصل لكن رؤيتي مُشوشة رديت دون ان اركز على الاسم
"مرحباً" قلت بصوتي الخشن
"اين انت؟"سألني واتضح انه هاري

"اووه هاري مرحباً"قلت
"واللعنه اجبني اين انت "صرخ بشده مما جعلني ابعد الهاتف عن اُذني، اللعنه مابه

"انا في منزلي"اجبت وانا افرك عيني
"اذا كنت بمنزلك لما لم تفتح بابك اللعين"صاح بصوته وانا تعصبت

"هاري مابك لما تُصرخ هكذا"سألته بعصبيه
"افتح الباب زين"قال بغضب
ولم استطيع الرد لانه اغلق الخط بوجهي

نزلت السلم وانا اترنح وامسك رأسي لانها تؤلمني بشدة
اتجهت للباب وفتحته وقبل ان اقول شئ تلقيت لكمه(تامر حسني، سلمى بيو 😂😂)

مما جعلتني اقع ارضاً تقدم هاري نحوي وجلس فوقي وظل يُلكمني وانا لا استطيع مقاومته اشعر أن جسدي وكأنه مُخدر

"يا حقييير"صرخ بوجهي
قبضت على يدي ولكمته بقوه جعلته يقع على ظهره

"هاري ماذا يحدث لك"قلت وانا امسك يده لأنه يحاول ضربي
"ايها اللعين تتحدث واكن لم يحدث شيء "صاح بصوته ودفعني بعيداً ورأسي اصتدمت بالحائط مما جعلني اُصرخ بشده

"يا لعين اخبرني ما الذي فعلته لك!!"قلت وانا امسك برأسي وهو واقف ينظر لي بغضب
"اين اوليڤيا ؟"سألني وهو يضيق عينه
"لا اعلم و..... انت ما دخلك بها!!"سألته بغضب، وهو توسعت عيناه

"زين الا تتذكر ماذا فعلت البارحه"سألني ويبدو مُندهش
"لا لااتذكر شئ غي.......لحظه لحظه اووه اوليڤيا اللعنه لقد لقد هربت مني البارحه"قلت وهنا انا تذكرت كل شئ

"واللعنه عليك هذا كل ما تهتم له انها هربت منك ولا تهتم انك حاولت اغتصابها"قال بصراخ و عادت لي ذاكرتي، نعم الان تذكرت كل شئ لقد كنت على وشك اغتصابها لكنها هربت

"نعم هاري لقد تذكرت، لكن اين، هي"سألته بلهفه
وهو شد على فكه وعيونه تشع غضب
"انت احقر شخص رأيته بحياتي"قال بأشمئزاز

"لقد كُنت ليس بوعيي"دافعت عن نفسي
"هاري انت كيف علمت بذلك"سألته
"اوليڤيا عندي واياك والاقتراب منها"حذرني، واللعنه هو من يكون لكي يُحذرني عليها

"انت لم تراها كيف كانت البارحه"قال وهو ينظر للأرض ورأيت الدموع تتجمع بعينه،

"كيف اتت اليك؟"سألته وانا اضيق عيني
وهو نظر لي بسخريه
"عزيزي هي تعلم جيداً انني سوف احميها منك لذا هي جاءت لي "تحدث بثقه

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!