part 22

1.7K 121 90

تم التعديل

#اوليڤيا

"بار؟ "سألته
"نعم سنستمتع، ما رأيك؟ "قال
"حسناً، ليس لدي مانع"قلت ونحن نصعد السياره وهو يبدو سعيد

"هاري سوف يأتي معنا صحيح؟ "سألته وانا رافعه حاجباي
"لا اعلم"رد بالامبالاه
"سوف اخبره"قلت واخذت هاتفي من امامي،

اتصلت به ونظرت لزين ورأيت الغضب في وجهه، ماذا حدث لما هو غاضب هكذا؟؟

#هاري

كُنت جالس واشاهد التلفاز، لا اريد الذهاب للجامعه لستُ بمزاج جيد اليوم

اخرجني من تفكيري صوت رنين هاتفي وكان المتصل اوليڤيا

"مرحباً"تحدثت بصوت رقيق
"مرحباً،اوليڤيا "رديت وانا ابتسم، لا اعلم لما ابتسم هي لا تراني حتى

"كيف حالك اليوم هازا؟"قالت بمرح وانا تعجبتُ من هذا اللقب، احببته كثيراً

"امم انا بخير، ماذا عنك جميلتي؟"رديت، بالفعل هي جميلتي جميلتي انا فقط

"هاري ما رأيك تذهب معنا للبار اليوم، انا وزين ولوك؟"عرضت علي، بالطبع لن ارفض

"حسناً ،سأأتي لكِ،  امم اقصد لكم عند منزل زين فالثامنه، هذا جيد؟ "قلت
"نعم نعم هذا جيد لا تتأخر هازا"تحدثت، بنبره تحذير مرحه

ابتسمت على طريقه حديثها معي
"حسناً لن اتأخر، الى اللقاء جميلتي"ودعتها
"الى اللقاء هازا"ردت واغلقت الهاتف

اووه جميلتي سوف اراكِ الليله..

نظرت في ساعتي وكانت الرابعه اوووف، سوف انتظر اربعه ساعات هذا ليس عدلاً ،اتشوق لرؤيتها

سوف اذهب لتجهيز ملابسي، وافعل اي شيء حين يأتي الموعد

#اوليڤيا

اغلقت الهاتف مع هاري، او هازا هههه لا اعلم لما لقبته بهذا، لكنه يُناسبه

وضعت الهاتف ونظرت الى زين ويبدو انه مازال غاضب

"مابك زيني"سألته وانا اقرص وجنته بينما هو وجهه خالي من التعابير ونظره موجه للطريق

"زين مابك"جعلت صوتي اعلى لانه تجاهلني، اكره التجاهل
"اوليڤيا اصمتي الآن"امرني بنبره غضب
"لا لن اصمت ان... "
"واللعنه قلت لكِ اصمتي ولا تُعانديني"صرخ بوجهي بشده مما جعلني اغلق عيني من شده خوفي منه

اعاد نظره للطريق مره اخرى وانا بدأت بالبكاء
لما يغضب علي فجاءة انا لم افعل شيء خاطئ

#زين

عندما سمعت صوت بكائها تضايقت من ردة فعلى ، انا صرخت عليها بشده
صفيت السياره جانباً وجذبتها من معصمها بحضني لكنها ابتعدت

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!