كُنت اتجول لكني ُفزعت من صوته
"ماذا تفعلين هُنا؟"اتى من خلفي جعلني اقفز من مكاني واضع يدي على قلبي ،نظرت له كان خلفي مباشرةً

"زين لقد فزعتني"عاتبته
"اسف لكن هذه غرفتي "اجاب وانا استوعبت لما الغرفه بها رائحه كحول
"حسناً،لكن اين غرفتي؟"سألته ،وضع يده حول رقبتي وأتجه بي للخارج

جعلني ادخل الغرفه الثالثه التي لم ادخُل لها
"ها هي غرفتك"اشعل الإضاءة وكان لونها بالابيض والاسود مثل التي قبلها، لكن هذه لا يوجد عليها رسومات، سريرها متوسط، خزانه كبيره، وبها حمام ايضاً،ونافذه بجانب السرير تطل على الشارع الخارجي

"لما غرفتك اجمل من غرفتي"تذمرت
"يُمكنك بكل سهوله ان تنامي معي بغرفتي"قال وابتسم بحماقه
"بالطبع لن افعل"اجبته ببرود

"هل ستظل مكانك هكذا"سألته عندما لاحظت انه اخذ وقت بالوقوف هُنا
"هل تريدين ان اجلب لكِ شئ!؟ "سألني

"يا احمق اُريد تغيير ملابسي"قلت وانا اشاور على القميص خاصته الذي اجلبه لي
"هل دعيتيني بالأحمق الآن"سألني وهو يضيق عينه وانا ارتعبت بداخلي، ينظر لي بخفوت، لكني لن اظهر له انني خائفه

"نعم انا فعلت لانك احمق حقاً"رديت بثقه، وهو اقترب مني وسحبني من معصمي بقوه والصقني بجسده

"الم اُخبرك من قبل اني لا اُحب اي فتاه ان تسبني او تلعني"تحدث بهدؤ قاتل ووجهه لا يفصله عن وجهي الا بعض السنتيمترات

"انا امزح فقط"اجبت بصوت منخفض وجسدي كله يرتعش بين يده وهو يعطيني نظرات مُخيفه

"وانا ايضاً"قالها وبدأ بالضحك الهيستيري واتضح انه كان يمزح وانا اشتعلت غضب بداخلي
"هكذا اذاً،هيا اخرج من هُنا، انا لن اتحدث معك مره اخرى "قلت وانا ادفعه بقوه خارج الغرفه، ويضحك فقط

"اوليڤيا انتظري كنت امزح معك"قال عندما اخرجته واغلقت الباب، ظل يطرق الباب وينادي بأسمي لكن لا اعيره اهتمام

اخذت حمام ولففت المنشفة حول جسدي وخرجت اخذتُ القميص الذي اعطاه لي زين، لونه اسود، لوني المُفضل

لكن بعدما ارتديته يبدو قصير جداً يصل الى منتصف فخذي وايضاً واسع، يجعل مظهري كالمُشردين

"اوليڤيا تعالي"صاح زين بصوته من الاسفل
كيف اذهب له وانا هكذا شعري مُبلل وقميص واسع وقصير ايضاً، اووف هذا مُحرج

نزلتُ للأسفل وكان  يُشاهد التلفاز وعندما لاحظني، ظل يحدق بي، وانا اتمني ان الأرض تنشق وتبتلعني من نظراته هذه، يجعلني اخاف منه

"تعالي"امرني بصوت مُنخفض وهو يُشاور على فخذه، تباً، لما يُحبني ان اجلس على فخذه

اتجهت له بخطوات بطيئة، بينما هو الإبتسامة تصل الى اذنه

جلست على فخذه، وضع يده على خصري مما جعل القميص يرتفع قليلاً وانزلته بسرعه، مما جعلته يقهقه

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!