part 21

1.8K 116 39


تم التعديل



"هي..... "قال ثم صمت فجاءه
وشعرت بحزن في عينيه

لم ينطق بكلمه أخري وتقدم بسرعه متجه للخارج لكن اوليڤيا لحقت به وهى تنادي بأسمه، لما هو يتصرف هكذا؟؟

#اوليڤيا

شعرت بأن زين جرح هاري بكلامه وعندما رحل ولم يقول اي شيء علمت انه حزين وركضت خلفه

"هاري انتظر"قلتها وانا اُحاول اللحاق به، لكنه سريع كاللعنه
"هاري اسمع"امسكت يده قبل ان يفتح باب سيارته
"ماذا اوليڤيا؟ "سأل

"هاري لا تحزن، انت تعلم زين جيداً ،فهو غاضب ولا يعرف ما يقوله"بررت
"اوليڤيا الم تريه كيف صرخ بوجهي،  هذه اول مره يفعلها زين"تحدث بغضب

"لكنك صرخت بوجهه اولاً"دافعت عن زين
"اوليڤيا هو ترك الحقير الذي تعرض لكِ وانتي تُدافعي عنه!!"رد بغضب
"لكنه ابرحهُ ضرباً ، وايضاً انا التي جعلته يتركه"قلت
"ارجوك هاري لا تحزن"اكملت و اطلق زفير وجذب شعره للخلف بنفاذ صبر


"اوليڤيا هل انتي بخير الآن!؟"سألني
"دعك مني الآن، ارجوك توقف عن الغضب ولا تحزن من زين.. هو صديقك"قلت بتوسل

ابتسم مما ظهرت غمازاته
"انتي شكلك طفولي جداً"قال ومازال يبتسم
"حسناً لن اكون غاضب منه، لكني.. فقط قلقت عليكي"اكمل وكوب وجهي بين يديه الكبيرتان

"لا تقلق انا بخير"ابتسمت له وعانقني بسرعه
"جيد انك بخير"تحدث ومازال يُعانقني وانا ابادله، لكنه يضغط علي بعناقه، اشعُر اني سوف اختنق

"الى اللقاء جميلتي"ابتعد عني وقبل وجنتي ثم رحل، جميلتي؟؟

دخلت المنزل ولم اجد زين ولم يمُر ثواني وسمعت خطوات قدمه على السلم، واتضح انه كان يُغير ملابسه

"هيا لكي تصعدي وتنامي، جهزتُ غرفه لكِ، اعلم انك لن تنامي بجانبي "قال ومثل الحُزن في اخر الجُمله

"ههههههه احسنت عملاً، زيني"ضحكت وقبلت وجنته، وكنت صاعده للاعلى لكن ..لحظة هل سأنام بملابسي هذه!!

"زيني، امم هل يُمكنك ان تجلب لي شيئاً لكي انام به"طلبت بدلال
وهو جلس على الأريكة وفتح التلفاز

"لقد احضرتُ لكي قميص من عندي ووضعته على السرير بالغرفه"رد ونظره موجه للتلفاز

صعدت وكان هُناك ثلاثة غرف لكن لا اعلم اين غرفتي ذهبت للغرفه الأولى وحاولت فتحها لكنها مغلقه، ذهبت للثانيه وفتحتها ودخلت وكانت الجدران مليئه بالرسومات الرائعه، وايضاً سرير كبير وحمام وخزانه وكان لون الغرفه بالابيض و الاسود، ولا حظت انها مليئه برائحه الكحول

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!