part 18

1.8K 113 56


تم التعديل

#هاري

ظللت اُشاهدها حتى دخلت المقهى، هي جميله جداً اااه لا اعلم ماذا يحدث لي مع تلك الفتاه لكنني اشعر انني انجذب لها لكن السؤال هل انت مُعجب بها هاري؟

لالالا فهي حبيبة صديقي لا يجب ان حتى اشعر بأتجهاها شعور مثل هذا، زين كان يواعد فتيات كثيره وانا كنت اعرفهم جميعهم ولن اهتم لأي واحده من قبل لكن اوليڤيا اظنها مختلفه لا اعلم حقاً لكن اشعر بالسعاده عندما اراها وايضاً انزعجت البارحه لأن زين كان عندها كُنت خائف عليها كثيراً لانني اعلم زين جيداً ربما يفعل لها شئ لكنني ايضاً اعرف اوليڤيا فهي تُحافظ على نفسها وهذا ما يعجبني بها

بعد صراع كبير من تفكيري انطلقت بالسياره واتجهت للمنزل
وصلت وصفيتها ،دخلت المنزل لكن الغريبه زين كان جالس على الأريكة

"متى اتيت الى هنا؟ "سألته وانا اجلس بجانبه
"مُنذ قليل"اجاب
"اين كُنت؟"سألني وانا توترت قليلاً
"لقد كنت اوصل اوليڤيا للعمل"اجبت ونظري موجه للأرض

"ولما لم تُخبرني؟"سأل
"فقط كُنت آتى لمنزلها لكي اصطحبك معي للجامعه لكنها قالت لي انك نائم ف قمت بتوصيلها"كذبت، فأنا لن اذهب للجامعه اليوم من الأساس

"حسناً شكراً لك"قال وربت على كتفى
"اُريد ان اصطحب اوليڤيا اليوم للتنزه قليلاً تُحب ان تأتي معنا؟"سألني، وانا ابتلعت ريقي بصعوبه

"امم فالحقيقة لقد عرضت عليها اليوم ان نتمشى قليلاً بعد انتهاء عملها"قلت بأرتباك، وهو رفع حاجبه

"حقاً؟لكن لما، هل هُناك شيء "سألني وينظر لي بغرابة

"لا لا يوجد شيء فقط كُنت اريد التعرف عليها اكثر"اجبت بتوتر
"هكذا اذاً"قال ،واومأت له

"حسناً ،إن لم تكُن صديقي وانا اثق بك لكنت لم اوافق البتا"قال بأبتسامه

"انت تعلم انا اغير عليها حد اللعنه"قال وثم نهض

"لا تتأخرو"امرني، واللعنه هو مُهتم لها جداً
"حسناً سأفعل"اجبت

"انا ذاهب للبار اليوم"قال
"حسناً ،استمتع"قلت وهو ذهب
.
.
.
.
.
.
.

الساعه الآن الرابعه والنصف
اخذت مفاتيح سيارتي واتجهت للاسفل بعدما اخذت حمام وبدلت ملابسي

الساعه الآن الرابعه والنصف اخذت مفاتيح سيارتي واتجهت للاسفل بعدما اخذت حمام وبدلت ملابسي

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر ، يرجى إزالته أو تحميل صورة أخرى.
حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!