part 17

1.9K 129 72

عندما استدرت وجدته كان يقف ومبتسم

"زين انت متى استيقظت؟"سألته
"انا لم انام من الأساس عزيزتي"اجاب وهو رافع حاجبيه

"حسناً اذهب الأن " قلت وانا افتح له باب المنزل
"و هل انا احمق لكي اذهب الأن"قال وبدأ بالأقتراب

"زين لا يجب ان تنام هُنا معي وحدي"حذرته
وهو اتى و ازاح يدي من على مقبض الباب واغلقه
"ولما لا، الستُ حبيبك؟ "سألني وهو واقف امامي وانا ابتسمتُ بداخلي ع هذا اللقب، حبيبي

"نعم انت كذلك، لكن هذا لا يعني ان يُمكنك المبيت معي"اجبته

"هل انتي لا تثقي بي حبيبتي؟ "سألني "لا"اجبته بصراحه لأنني بالفعل لم اعرفه إلا من فتره قصيره لكن لن انكر انني اشعر معه بالأمان

لا اعلم انا فقط مُضطربة

"هكذا اذاً"قالها واقترب مني اكثر،  عدت للخلف
"زين لا تفعل شيء "حذرته وانا ارفع اصبعي السبابه له
"اولي عزيزتي انا لم افعل شيء حتى الآن"قالها وتقدم فجأه وكنت سوف اركض لكنه امسك بي من خصري

"زين ارجوك ابتعد "قلت وانا احاول الإفلات من قبضته على خصري لكنه لم يتحرك انشً واحداً

"اوليڤيا لا تكوني مُمله"قال بأنزعاج وبعدها حملني على كتفه بحيث اصبح رأسي للأسفل

"زين ما هذا الذي تفعله، انزلني"قلت بصراخ وانا اضرب ظهره بينما هو مُتجه بي لغرفه المعيشه

"قولت لكِ  ان لا تخافي مني"قال
"و ثقي بي"اكمل
"حسناً حسناً سوف افعل، لكن انزلنيييي"قلت بصراخ

" بجانب أن توقفي عن الصراخ " امرنى

"زين انزلني ارجوك"ترجيته بصوت منخفض
"حسناً"قال وانزلني 

جلس هو على الأريكة وانا مازلت واقفه انظر له ، نظر لي وسحبني اجلس بجانبه

وقفت مرة اخرى ولكنه سحبني لأجلس على فخذه وانا شهقت من هذه الوضعيه

"زين اتركني"قلت عندما حاولت النهوض وهو امسكني

"ما بكِ اوليڤيا ،سوف نتحدث فقط"قال بأنزعاج

وانا فكرت بكذبة ما لكي اهرب منه، نعم الكذب هو الذي ينقظني منه الان، ياللهي ساعدني لكي لا انكشف

"حسناً لكن اُريد الدخول للحمام اولاً"قلت ومازلت على فخذه
"ماذا سوف تفعلين؟"سألني بكل حماقه
"وبرأيك زين ماذا سوف افعل"اجبته بسخريه

"حسنا لكن لا تتأخري"قال و نهضت فوراً من على فخذه، حمدلله انه صدقني،

سرت متجها للسلم لكي اذهب لغرفتي
"انتظري، هذا ليس اتجاه الحمام"هو قالها وانا لم استدير له وركضت على الفور صاعدة لغرفتي وهو كان خلفي

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!