part 16

1.9K 144 93

تم التعديل


عندما وضع شفتيه على خاصتي شعرت بشئ ما لا اعلم ما هذا الشعور لكن اظنه انها فراشات المعده التي يقولون عنها الفتيات عندما يُقبلن

ظل زين يُقبلني وانا ابادله لا اعلم كيف فعلت ذلك لكن شفتيه بدت كالمُخدر بالنسبه لي

ابتعد عني واسند جبهته على خاصتي وابتسم لي

"كيف كانت قُبلتك الأولى حبيبتي؟"سألني و احممرت خجلاً من سؤاله
"هممم؟ "سألني مره اخرى عندما لم اعطيه إجابة، ماذا اقول له؟!

"جيده"قلت وانزلت رأسي للأسفل لكنه رفع ذقني بأبهامه

اقترب مني وكان سيُقبلني مره اخرى لكن فُتح باب الغرفه

"هيا يا عصافير الحب انا جائع وانتظركم"قال لوك وهو يقف عند الباب

#زين

لقد قبلت فتيات كثيره جداً لكن، لكن اوليڤيا اشعر انها مُختلفه، طعم شفتيها رائع ،والأروع انها بادلتني لم اكن اظن انها سوف تُبادلني القبله ظننتها سوف تدفعني وتهرب مثل كل مره

ابتعدت عنها لكي اجعلها تتنفس  وانا ايضاً
سألتها كيف كانت القُبله وهي اجابت ب جيده كنت سوف اُقبلها مره اخري لكن اللعين المزعج دخل فجاه

"لوك ان لم تخرج الآن سوف اقطلع رأسك "قلت له بتهديد وهو على الفور اغلق الباب وذهب

أخذت نفس عميق قبل أن أعود للنظر بعيونها

"اوليڤيا "همست بأذنها وانا احتضنها
"همم"همهمت وهي تُبادلني العناق
"احبك"قلت مما جعلتها تبتعد عني بسرعه

"م مم ماذا!!"سألت بتعلثم
"احبك اولي"قلت واقربتها لي مره اخرى وهي الإبتسامة تشق وجهها

"ماذا عنك اوليڤيا ؟"سألتها ومنتظر منها الاجابه سريعاً،لا اعلم ربما هي مُعجبه بي فقط لكنها قالت ل هاري انها واقعه بحبي

"وانا اعشقك"اجابت بأبتسامه رقيقه جداً ، إبتسمت بسعادة ثم اقتربت منها لكن
"زين اُريد اخبارك بشئ "قالت وهي تبتعد عني قليلا عندما كنت على وشك تقبيلها مجدداً

"تحدثي"قلت وانا انتصت لها جيدا
"انا لا استطيع التنفس بأنفي لأنني لدي مشاكل بالجيوب الانفيه خاصتي اتنفس من فمي فقط"قالت (انا كدا فعلاً😔)

"لكن كيف ذلك؟ "سألتها بقلق
"لا اعلم هكذا اخبرونى الاطباء، لذا انا ابتعدت عنك"قالت بأرتباك

"لا بأس عزيزتي، عندما اُقبلك سوف اترك لكِ مجال للتنفس"قلت بمزاح وهي ضربتني بخفه على صدري

"يا رفاق لما تأخرتم "سأل شخص من خلفي وكان هذا صوت هاري، استدرت له انا و اوليڤيا وسرنا خارجاً من الغرفه

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!