part 4

3K 181 39

تم التعديل




"يمكنك التقاط صوره له وتحدقين بها وقت ما شأتي"همس بها العم في اذني مما جعلني استفيق من شرودي

"احم عن ماذا تتحدث! "قلت له بتوتر شديد وأنا احول نظري للقهوه
"اقصد زين الذي كنتي تحدقين به"قالها وهو رافع حاجبيه ويبتسم بخبث
"انا لم احدق به"قلت مُمثلة الغضب امامه
"حقا؟"سألني

"نعم انا بالأساس غاضبه منه من ليله البارحه لأنه دعاني باالصغيره"اجبت
"حسناً حسناً اذهبي وأعرفى طلبهُ"قالها لي وهو يعد القهوه

"لا أنا لا اريد التحدث معه مره اخري"قلت وانا ادعىً بداخلي ان لايوافق ويجبرني على الذهاب له لأنني اريد ان اسمع صوته وهذا كافى
"اذهبي له ايتها العنيده"امرني

"حسناً"تذمرت امامه لكن، بداخلي اريد ان ارقص من السعادة
ذهبت له بخطوات واثقه وتوقفت عنده

#زين

رأتيها آتيه نحوي وابتسمت رغماً عني
"صباح الخير "قالتها لي وانا اتُابع حركه شفتيها
"صباح الخير"رديت عليها
"ماذا تطلب؟"سألتني وهي تُحضر القلم لكي تدون  على الورقة  التي بيديها

"اريد عصير تفاح "اجبتها وانا انظر لها ببرود
"حسنا"قالتها وكانت ذاهبه
"حسنا ايتها الصغيره"قلتها لها ورأيتها استدارت لي ووجهها كان علي وشك الإنفجار من الغضب

"الم اقول لك سابقاً انني لستُ صغيره!؟"قالتها من بين اسنانها وهي تتغط علي كلمه صغيره
"عندما تكبرين لن اقول لكِ  صغيره"قلت  بسخريه ف انا احبها عندما اجعلها تغضب،، رأيتها تنظر لي بغضب شديد وذهبت شعرت بأنني بالغت في جعلها تغضب قررت الأعتذار لها عندما تأتي بالعصير لكنها لم تأتي


بحثت عنها بعيني وشاهدتها وهي تجلب الطعام لأشخاص آخرين كنت سأنادي عليها بحجه انها تأخرت في جلب العصير لكن رأيت الرجل الذي يعمل معاها آتي نحوي وبيديه العصير

"تفضل عصيرك سيد زين"قالها لي وهو يبتسم و اومأت له بأبتسامه
"تباً"تمتمت بها لأنها لم تأتي هي بنفسها لجلب العصير لي ،،هي اكيد غاضبه مني كثيرا فهي لم تنظر لي حتي ،،لاحظتها وهي تتحدث مع شخص ما اشعر انني رأيت هذا الشاب الاشقر هذا من قبل لكنني لم اهتم له كثيرا


بقىً نظري عليها طوال الوقت قررت ان انتظرها عندما، تنتهي من العمل واعتذر لها واستغل الفرصه لكي اتعرف عليها واريد ايضاً ان اتأكد إذا كانت تمتلك حبيب ام لا

،اخرجت المال من جيب بنطالي ووضعته علي الطاوله وخرجت من المقهي نعم سوف اعتذرلها لكن سأنتظرها بالسياره،، سمعت رنين هاتفي وكان المتصل صديق عمري،هاري

"صديقي اشتقت لك يارجل"قلتها له بعدما قال لي مرحبا
"وانا ايضا ياصديقي"رد علي
"هاري متي سوف تأتي اشتقت لك حقا"قلتها بتذمر لأنني بالفعل اشتقت له

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!