part 3

2.9K 206 23


تم التعديل


#اوليڤيا

استيقظت علي صوت ضجه كبيره صوتها يملئ غرفتي نظرت في ساعه هاتفي كانت الخامية فجراً، انا من طبيعتي لم استيقظ بسهوله لكن صوت الموسيقي عالية جداا

جلست علي السرير وانا اري اضواء تطل من نافذه الغرفه وقفت ونظرت من النافذه وكان المنزل المُقابل لى هو الذي يأتي منه الصوت وكان هناك الكثير من الناس تملئهُ ظللت اصيح بصوتي لكن لا حياء لمن تُنادي ولم احد ينتبه لي ،، قررت النزول لهم

ارتديت حذائي، وخرجت من المنزل كان الجو شديد البروده طرقت علي الباب عدة حتى فتح لي شاب شعره اشقر وعينيه زرقاء ،، يضع قرط في شفتيه
"ماذا تريدين؟ "سألنى
"الم تُعلمك والدتك ان ازعاج الناس شئ يُعاقب عليه القانون !!"قلتها بغضب شديد
"هذا منزلي وافعل به ما اشاء"رد بطريقة إستفزازية وهو يربط يديه علي صدره

"منزلك كيف؟ "سألته لأن هذا المنزل دائما كان خالي من الاشخاص ولا يسكنه احد كنت اعتبره منزل مهجور
"نعم هذا منزلي. كان لأبي وهو اعطاه لي لأنه قريب من جامعتي"اجاب مع حاجب مرفوع
"حسناً أرجوك اخفض صوت الموسيقي"طلبت بطريقة مُهذبة

"لا يمكنني الحفله بدأت للتو"قالها لي بحماس
"لكنني لا استطيع النوم"تذمرت
"اه ايتها الصغيره يجب ان تنامي لكي تذهبي للمدرسه غداً"تحدث بسخريه
"انا لست صغيره ايها الحقير وإن لم تخفض صوت الموسيقي سأخبر الشرطه" هددته وأنا ارفع اصبعي السبابه بوجهه

، نظر لأصبعي الموجه امامه ودخل ثم اغلق الباب في وجهي
"ايها الحقير"تمتمت بها وانا ادخل الي منزلي صعدت السلم ودخلت غرفتي نظرت الي الساعه وكانت الخامسة والنصف
"يااللهي انا سأذهب للعمل عند السابعه واذا عدت اللي النوم لن استيقظ"قلتها وانا اضرب بيدي علي السرير بغضب

"حقيير"تمتمت بها عندما رأيت هذا الشاب الأشقر ينظر لي من خلال نافذته وهو يضحك قمت من علي فراشي وأغلقت النافذه والستائر لأنه لن يقف عن التحديق بي

ظللت ارتب المنزل وافعل اشياء ليس لها قيمه مثل القفز علي الدرج واللعب في شعري والعبث في هاتفي لكي لا انام جاءت الساعه ال6صباحا قمت من علي الاريكه وذهبت للحمام اخذت استحم وادندن بعض الاغاني لكي ابعد فكره النوم عن رأسي

ارتديت ملابسي وهي بنطلون اسكيني اسود وقميص ابيض وحذاء ابيض ايضاً بكعب عالي،، دائما احب ارتداء الكعوب العاليه ف جميع احذيتي رغم انني لستُ قصيره لكنني اعتبرها نوع من الأناقة والأنوثة

تركت شعري منسدلً علي ظهري وأخذت حقيبتي، خرجت من المنزل متجها للمقهي فهو ليس بعيد عن منزلي كثير كنت ذاهبه اللي ان توقفت عندما سمعت احدهم يناديني
استدرت وكان نفس الشاب الأشقر الذي ازعجني ليلة أمس

"ماذا تريد؟"يألت عابثه بوجهي
"الم تعلمك والدتك ان تلقي الصباح اولا؟"قالها مقلداً نبره صوتي
"هل انت توقفني لكي تقول لي هذا؟"غضبت
"لا انا فقط اريد التعرف عليكِ "قالها وهو يبتسم

"انا غاضبه منك ولا اريد التحدث معك"قلت له بأنزعاج،، استدرت وكنت سأذهب لكنه امسك يدي نظرت له
"من سمح لك بأن تمسك يدي"صحت به بعد ان افلت يدي من قبضته وأنا اكره كثيييراً ان يلمسني اي فتي

"اهدئ يافتاه انا لم افعل شئ"قالها بفزع وهو يرفع يديه ب استسلام ، صمتت
"انا لوك "قالها وهو يمد يده لكي يصافحني وهو يبتسم
"وانا اوليڤيا"صافحته بعد تردد مني
"حسنا انا اريد الأعتذار عما حدث مني البارحه"قالها و بدأنا بالسير
"حسنا لا بأس"قلت له وانا ابتسم


"كم عمرك؟"سألني وانا انزعجت لأن كل شخص يقابلني ينظر لي ثم يسأل عن عمري،، البارحه زين واليوم لوك
"انا ف السادسه عشر"اجبته
"هذا يعني انك مازلتي تدرسين بالثانوية ! "قال
"لا انا لم اذهب للمدرسه انا اعمل" اجبته وهو يبدو علي ملامح وجهه علامات التعجب

"لكنك مازلتي صغيره كيف تعملين؟"سألني
"لوك سأشرح لك فيما بعد لكن الآن انا متأخره عن عملي،، اراك لاحقاً"أخبرته بسرعة و اومأ لي
"حسنا، وداعا"قالها وقبل وجنتي
انا بديت غاضبه جدا لأني للمره الثانيه لا احب اي فتي ان يلمسني

"لوك"قلت
"نعم"رد
"اذا فعلتها مره اخري لا تلوم غير نفسك"قلتها بهدؤ تام
"امم آسف لن افعلها مره اخري اذا كان هذا يزعجك"قالها والأرتباك واضح في صوته

"حسناً، وداعاً"ودعته وذهبت للمقهي، دخلت وكان المكان بيه اربع اوخمس زبائن
"صباح الخير "قلتها للعم وأنا أقبل وجنتيه ،هذه عادة لدي
"صباح الخير عزيزتي"رد مُبتسماً
"مابكِ لما وجهك مُرهق هكذا؟ وانتى لم تبدأ بالعمل !!"سألني بقلق


"انا بخير فقط لم انام جيداً"قلت له وأنا اتأثب
"لماذا؟"سأل وشرحت له كل شئ
"حسنا عزيزتي كان يمكنك اخذ اجازه اليوم"هو قال ، يشفق علي
"لا انا لا اريدك تكون في العمل وحدك"قلتها وانا اضع يدي علي خاصته
"انتي دائما حنونه ابنتي"قالها لي وهو يعانقني،، انا اعتبره مثل والدي تماما والدي كان دائما حنون معي مثله

"حسنا هيا للعمل"امرنى بعدما وقف واعطاني فنجان قهوه
"حسنا"اخذت منه وذهبت للطاوله بعدما اشار لي العم عليها
"تفضل"قلتها للشاب الذي كان يجلس
"اوه اوليڤيا"قالها واتضح لي انه لوك

"اهلاً"قلت له
"انتي تعملين هنا؟"سألني وأنا اومأت له
"حسنا سأنتظرك هنا عندما تنتهي من العمل"قالها وهو يبتسم
"ولما تنتظرني!؟ "سألته عاقده حاجباي
"لنذهب للمنزل سوياً"قال لي

"بربك لوك انا لتوى اتيت للعمل وسوف انتهي ف الحاديه عشر مساء"قلت له بأنزعاج لما سوف ينتظرني كل هذا!
"لا بأس ليس لدي شئ لأفعله"قالها وهو يرفع كتفيه

"اليس لديك جامعه؟"سألته
"بلا لدي لكني لا احب الذهاب اليوم"اجابني ،،يبدو انه يكره الدراسه مثلي
"حسنا"قلت وكنت متوجها للعم الذي يعد القهوه والشاي

سمعت صوت باب المحل يُفتح ونظرت وكان
"زين"قلتها ل نفسي وانا ابتسم عندما رأيته يجلس علي احدي الطاولات

---------------------------------

رأيكم؟

Love u all 😘😘

vas happening girls 😉

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!