الفصل السادس(جلال عاطِف و الرساله)

6.9K 356 30



بعد مده استيقظت من النوم بكسل و نظرت حولي كانت الشمس قد غربت و حل الليل ...

نهضت و نظرت من النافذه كان الظلام دامس و الهدوء يعم المكان...

خمنت وقتها أن جمانه قد عادت لمنزلها و أرتحت منها...

و لكنني كنت لا أزال غاضبه من جهاد و تصرفاته الودوده مع جمانه و لم أرغب في رؤيته ابداً لهذا لم اخرج و ظللت في غرفتي...

أخذت كتبي و خرجت للنافذه و جلست في الشرفه استنشق نسيم الليل العليل...

وضعت الكتب أمامي و اخذت اذاكر بتركيز كل دروسي التي اخذتها اليوم صباحاً و تناسيت موضوع جهاد و جمانه...

شعرت فجأه بشعور غريب و كأن الهواء اختفئ بشكل مفاجئ من الخلف...

علمت حينها أن هناك شخص خلفي و خمنت أن يكون جهاد لهذا قلت دون أن ألتفت

("لو سمحت جهاد أنا اريد البقاء وحدي و المذاكرة.... ارجوك لا اريد التحدث عن شيء الان")

جائني صوت عميق و رجولي

(" خذي راحتك في المذاكره أميرتي ,,,فأنا لست في عجلة من امري!! ")

جفلت بصدمه و نهضت بسرعه عن الكرسي و نظرت خلفي بخوف...

توسعت عيناي و انا أرئ رجل في عمر جهاد تقريباً يلبس لبس عربي اسود و السيف حول وسطه...

لديه شعر اسود طويل و كثيف عيناه بلون بني حاد و بارده و ذو رموش كثيفه و طويله...

بشرته سمراء كجهاد حيث كان يقف خلفي و متكئ علئ سور الشرفه بكل برود و ثقه و كأنه منزله بل و أيضا به كميه غرور غريبه و مخيفه...

تلعثمت و انا انظر له ياالهي من هذا...!

قلت بتوتر و انا اعود للخلف بدون شعور

(" من انت!! ... و كيف دخلت الئ هنا ؟")

تحدث ببرود وهو ينظر للأسفل بينما يتكئ على سور الشرفه

(" كنت اتأكد فقط إذا يمكن للصوص تسلق هذا السور.... همم و ياا للأسف يبدو انه يمكن للصوص الدخول لهنا بكل سهوله ايتها الاميره")

نظرت له ببلاهه و اجبت بإستغراب

(" هااه!!!... مالذي تقوله هل تسخر مني أم ماذا ؟... من انت على اي حال... عرف عن نفسك!! ")

أحپك يآ رجلي....!!!اقرأ هذه القصة مجاناً!