الفصل الثالث(الشقيق الأصغر)

9K 401 21



ساعدتني جوان على ارتداء ثوب عربي بالون الزهري و به حزام ذهبي حول خصري و بين كتفاي...

فأنا لا اعرف كيف تُلبس ملابسهم و عندما نظرت لنفسي في المرآه لم اصدق نفسي....

كنت في غايه الجمال احببت كثيراً شكلي بالثوب الانيق و شعري الذي جدلته على كتفي و وضعت به جوان بعض الحلي...

كنت فعلاً مثل شهرزاد التي دائما ما قرأت عنها و احببتها منذ الطفوله...

لم اظن يوماً انني سوف اعيش التجربه ياالهي كم انا سعيدة....

امطرتني جوان بالكثير من كلمات الاطراء و الاعجاب بشكلي و الذي اخجلني مديحها حقاً...

سمعنا طرقاً على الباب و دخلت منه ماري وهي تقول أن العشاء جاهز بالأسفل

و السيد جهاد ينتظر نزولي و لكنها توقفت باندهاش وهي تنظر نحوي...

لم تصدق عيناها ما تراه و اخذت تلتف حولي وهي تقول

(" ياالهي هل أنتي من الانس ام من الجان.... ما اجملك يا صغيرتي حقاً انك فاتنه.... تبا ذاك الجهاد ذوقه ليس بسيطاً")

نظرت لجوان التي ترجمت لي كلامها ... خجلت و شعرت بغصه ألم و قلت بنفسي

("ليتك لو تعلمين الحقيقه... جهاد أجبر علي و ليس وكأنه احبني و رغب بي....")

تنهدت بحسره على نفسي و لم اشعر إلا بيد ماري ترفع وجهي و تقول بالعربيه التي لا افهمها بعد و لكن لن تصدقوا ان قلت انني فهمت كل شي من عيناها القلقتان علي

("ما بك حزينه صغيرتي!! .. هل هناك ما يضايقك... يمكنك اخباري عنه")

ابتسمت لها بإمتنان و قلت بلكنتي الانجليزيه

(" انا بخير لا تقلقي علي سيدة ماري... فقط اشعر ببعض الخوف لانني جديدة على هذا المكان")

جعدت حاجباها و نظرت نحو جوان تستفهم عن كلامي....

ضحكت بخفه و ترجمت لها جوان كلامي لتضحك ماري بعدها....

ضربت جبينها بخفه عندما تذكرت و امسكت بيدي و جرتني معها للاسفل حيث كان جهاد ينتظر لمدة عشر دقائق على المائده و نسينا امره...

~~~~~~~~~~~~

كان جهاد في قاعة الطعام يقف قرب النافذة الجميله المطله عالخارج بينما كان يشرب كأس ماء بيده...

أحپك يآ رجلي....!!!اقرأ هذه القصة مجاناً!