part 4

181 31 59

وبعد فتره رن هاتف جوان ونظرت الى اسم المتصل وتوترت....
وكان المتصل آلبرت..

جوان: اووووووو..... مااذا افعل هل اجيب...ولكن لماذا انا متوتره هكذا.... ياإللهي هذه اول مره اتكلم مع شاب عدا اقاربي.....ساعدني ياربي.

لم تجيب واتصل مره اخرى وكان الوقت ١١:٥٤ مساءاً وكانت قلقه جداً وعندما اتت والدتها الى غرفة جوان.

جوان: امي اتيتِ بوقتكِ اتصل آلبرت ومازال يتصل مااذا افعل؟

والدتها: اجيبي....ولكن لماذا متوتره هكذا اجيبي .

(طبعاً اهلها عدهم ثقه بها قويه لانها فتاة بريئه وملتزمه بدينها وتخاف الله كثيراً) .

واخيراً
اجابت جوان على مكالمة آلبرت وهي متوتره جدااااااا.
آلبرت: مرحباً جوان....لماذا استغرقتي كل هذا الوقت لتجيبي.

جوان: اووووو.... بصراحه....كنت خائفه ومتوتره جدااا لانها اول مره يتصل بي شاب.

آلبرت: يضحك....كم انتِ بريئه ياجوان ولهذا السبب احببتكِ لان برائتكِ كبرائة طفله صغيره ....انا محظوظ لانني احببتكِ وحصلت على حبكِ.

جوان: تخجل...آلبرت اتمنى ان لاتجامل لانني لااحب المجامله وخصوصاً بين الاصدقاء وبين العشاق.

آلبرت: لااجامل صدقيني عبرت عما في داخلي وبما رأته عيناي....وهل نحن عشاق الان؟

جوان: اووووو..... لازال الوقت باكراً على هذا الكلام نحن الان باول خطوه من التعارف.

آلبرت: حدثيني عن نفسكِ قليلاً اريد ان اعرفكِ جيدا وان اتقرب منكِ اكثر كلميني عن نفسكِ.

جوان: الان...!!!!!

آلبرت: اجل وهل هناك سبب يمنعكِ؟

جوان: لا....حسناً....ولكن انا لااحب ان اتكلم عن مشاعري واحاسيسي واسراري ابداً لانني تعودت ان اكتب في مذكره كل مافي داخلي وكل اسراري وعندما احزن او افرح وكل الاحداث اليوميه اكتبها في المذكره واسمها(احداث حياتي).

آلبرت: وهل استطيع ان اكون مذكرتكِ من الان وصاعداً وان تقولي لي كل شيء وفي اي وقت كان.

جوان: ولكن اخاف ان تمل مني بالمستقبل ..... وفي وقتها كنت تعودت على ان اشارك شخص اسراري ..... ماذا افعل حينها؟

آلبرت: ثقي بي جوان سأكون كل شيء بحياتي وسأكون من يمسك يدكِ في كل الاوقات..حزينه كانت او سعيده..ولن اتخلى عنكِ لانك ومنذ الان نصفي الثاني.

جوان: تتأثر بكلام آلبرت..... وتبكي بحرقه.

آلبرت: اووو تضحكين...يبتسم....اووو....ولكن جوان هل تبكين ياإللهي هل قلت شيء ازعجكِ....ارجوكِ لاتبكي.

جوان: اسمعني آلبرت....انا عندما احب احب بصدق ونقاء واخاف بعد مده تتركني وانا سريعه التعلق بمن احب.....لانني تركت صديقتان عزيزات علي جداً وكانتا بمنزله الاخوات .... وافترقنا بسبب انتقالنا والا الان اشتاق إليهن.....وذات مره غدرت بي صديقه ايظاً كانت كأخت لي ولم اتحمل غدرها وتركتها على الرغم من انني احبها جداً.... ولهذا اخاف من التعلق بشخص ويتركني لاي سبب كان.

آلبرت: اعدك لن نفترق....ولايفرقنا الاالموت ...وسأحتظنكِ بين ذراعي واحميكِ من كل شيء حتى من نفسي.

جوان: اتمنى ان تكون صادق بكلامك....والايام ستثبت لي ذالك ووقتها سأسلمك مفتاح قلبي.

آلبرت: سأحاول ان ابرهن لكِ ذالك وسأبذل جهدي لإسعادك.

جوان: آلبرت...من بعد إذنك اريد ان انام لانني مرهقه .

آلبرت: حسناً خذي راحتكِ....تصبحين على خير يااا خطيبتي الجميله.

جوان: تبتسم.... وانت بخير ... وداعاً.

تغلق الهاتف وتخرج من خزانه ثيابها لانه من شده توترها دخلت بالخزانه.....

يإللهي لما قلبي يدق بهذه السرعه....
تكتب بمفكرتها كل ماحدث وهي مبتسمه...

وتذهب للنوم....

وفي الصباح استيقضت جوان وذهبت لتغسل وجهها سمعت والدها ووالدتها يتحدثون بخصوص آلبرت وجوان.... وقفت جوان لانها سمعت اسمها واسم آلبرت....

والد جوان: هل تعتقدين بأن آلبرت سوف يسعدها....ان جوان حساسه جداً....واتمنى ان يسعدها وان يكون صادق معها....وانا اثق بآلبرت لانه موضع ثقه.

والدة جوان: اتمنى ذالك....وانا ايظاً احبهُ واثق بهِ.

ذهبت جوان لتغسل وجهها وهي مبتسمه لان رأي والديها بآلبرت اسعدها جداً.

وعندما عادت الى غرفتها صففت شعرها واذا بهاتفها يرن وكانت رساله من آلبرت...ومضمونها كان...

صباح الخير ياحبيبتي.... هل استيقضتِ...انه اول صباح يمر علي وانا بهذه الدرجه من السعاده.

جوان مبتسمه وتحاول ان ترد على رسالة ولكنها تكتب وتمسح ......وفي النهايه كتبت..... صباح الخير آلبرت .... اجل مستيقضه..... وانا ايظاً سعيده.

ذهبت لتناول الفطور ....
صباح الخير ....
والد جوان: اليوم سنذهب الى منزل عائلة آلبرت لانهم دعونا على الغداء جهزي نفسكِ عزيزتي.

جوان: ماااذااا.....لااريد ان اذهب ..

(قالت ذالك لانها مازالت لم تتعود على فكرة الخطوبه وتغير علاقتها بآلبرت وهي تشعر بالخجل).

والد جوان:ولماذا لاتريدن ياابنتي.؟
والدتها: هل انت لستِ على مايرام؟

جوان: اووو....لا فقط متوتره.

يضحكون لابأس سوف تتعودين على ذالك.

بعد تناول الافطار ارتددت ثيابها وحجابها لانها محجبه وذهبوا الى منزل عائله آلبرت...

وعندما وصلوا نزلوا من السياره فوجدوا.........

انتهى البارت واتمنى ان ينال
اعجابكم.
انتظروني ببارت اخر بأذن الله
لنعرف ماذا وجدوا امامهم؟
وماذا سيحصل مع آلبرت وجوان ؟

اتمنى ان تكون القصه ممتعه .

وبليزززز ادعموني بالفوت والكومنت اصدقائي.

هكذا كُسِرَ قلبي؟اقرأ هذه القصة مجاناً!