1 _ المشفى

14.1K 545 54

Jesy's pove

" صباح الخير لوسي "

قلت كأي صباح لزوجة ابي ، عندما خرجت من غرفتى بعد ارتداء زى المشفي خاصتي .

" صباح الخير جيسي كيف حالك "

" بخير ماذا عنك "

توجهت ناحية الفطائر المحﻻة التى صنعتها و اخذت واحدة لي قطمتها و وواحدة ل مات ، انه زميلي بالعمل ، و اصدقاء .

" الي اللقاء لوسي "

قلتها اليها و توجهت ناحية الباب و سمعت صراخها

" ﻻ تتاخري جيسيكا مثل البارحة مفهوم ! "

صرخت ب حسناً ، و خرجت بسرعة ، فقط انتظر سيارة اجره كى تمر .

،، اثار فضولي شيئاً ما ،

انه المنزل الذي بجانبنا ، لم يكن احد يسكن به يبدو ان اصبح لنا جيران ، اري شاب يقف ظهره مواجه لي و شعره مجعد و يتكلم بالهاتف و يبدو منشغل .

جيد ، ﻻ احب حقاً ان اتعرف على أشخاص جدد ، أنا سهلة التعلق بالأشخاص وﻻ استطيع التحكم بمشاعري .
حتى المرضى اتعلق بهم بسهولة ، اعاملهم كأصدقائي .

" مشفي A.R من فضلك "

قلت للسائق بعد ان ركبت ، ثم بعد عشرة دقائق وصلت بالفعل ، قمت بدفع الأجرة ، و نزلت الى المشفي .

" صباح الخير روما "

" صباح الخير ماري "

فقط من عادتي ان اصرخ بصباح الخير و هم يجيبونني ..

" جيسي "

" مات "

فقط صرخنا ببعضنا و قمنا بالضحك ، حسنا انها ﻻ تبدو اخﻻق اطباء ابدا ، و لكن ﻻ باس ،،

" لقد وصل ثﻻث حالات جديدة منهم طفل بالعاشرة و فتاة بالسابعة عشر و رجل يبدو بالاربعين من عمرة ، بمن تحبي ان تبدأين "

طفل بالعاشرة مريض نفسي ! هذا صعب انا احب الأطفال اظن انني سأتفاهم معه

" حسناً مات ذاك الطفل اين هو ! "

" الغرفة رقم 55 يدعى جيمى سأذهب انا للرجل و اوافيك بعد قليل "

قالها لي و هو يجري بعيدا اظنه خائف من المدير ، توجهت ناحية الطابق الثاني ، هناك تقع الغرف حيث الارقام ال40 ، 50 ، 60 ،

وصلت الى الغرفة رقم 55 ، طرقت الباب وقلت

" هي هل يمكنني ان ادخل عزيزى جيمى ! "

ﻻ رد ، ﻻ بأس ، فتحت الباب بهدوء و نظرت بداخل الغرفة ،

وجدته يجلس على السرير و رأسه بالأرض و اظنه كان يبكي ، ﻵن وجهه شديد الاحمرار ،

حمحمت له لينتبه لي و لكنه يتجاهلني ، وقفت بجانبه و قلت له ،،

" هل يمكنني الجلوس بجانبك ! "

Devilاقرأ هذه القصة مجاناً!