part 8

5.5K 301 29

امير : لم اتوقع ان هذه الامور تفرحها كثيراً
ليزا : ان امير لطيف جداً حهزت نفسي للحفله ووضعت شيء خفيف من مساحيق التجميل ولاكن كانت الحمره غامقه اللون حيث ان لونها احمر غامق وسرحت شعري وتركته مفرودا خرجت من غرفتي رأيت امير جالس على الاريكه وهو ينتظرني كان شكله جميل جداً وانيق أيضاً
امير : نظرت اليها كانت تبدو كالملاك هل هي جميله الى هذا الحد ام انا لم الاحظ جمالها من قبل كانت تبدو جذابه وملفته للنظر وفقت وتقدمت نحوها اخرجت المنديل من جيبي ومسحت شفتها وقلت هكذا تبدين اجمل
ليزا : لا لا ماذا فعلت لقد نزعت شكلي
امير : ان فمكي جميل من غير ان تضعي له شيء لا تضعين هذه الحمره مجدداً
ليزا بأنزعاج : حسناً
امير : هيا بنا سوف نتأخر
ليزا : ذهبنا الى الحفله وكان كل شيء جميل ومسلي الا شيء واحد وهو حذائي لقد ازعجني كثيراً حيث واجهت صعوبه في السير به انه مزعج ليتني لم اشتريه سمعت صوت احدهم وهو يقول
مهيار : مرحباً انستي
ليزا بأبتسامه : مرحباً
مهيار : انا مهيار صديق امير
ليزا : تشرفت بمعرفتك وانا ليزا
مهيار : انا أيضاً تشرفت بمعرفتك هل تسمحين لي برقصه
ليزا بأبتسامه : نعم اخذ بيدي وبدأنا نرقص سلو
امير : ما الذي يحدث صديقي يراقص زوجتي وانا هنا كالاحمق سوف اريك يا مهيار هل تحاول ان تغيضني
مهيار : ههه ان امير يكاد ان ينفجر من الغضب
ليزا : هاا لماذا نظرت الى امير رأيته عابس الوجهه ابتسمت لمجرد رؤيتي وجهه اشار الي ان ارجع اليه تجاهلته وكأني لم اراه
امير : انها تتجاهلني وقفت وتوجهت نحوهما سحبتها من يدها بقوه حيث ألتوت قدمها
ليزا : اه قدمي امير على مهلك انها تؤلمني
مهيار : امير ما هذا التصرف نحن الأن في حفله يجب ان تتصرف بأحسن من هذا التصرف
امير : انت لا تتدخل زوجتي وانا حر في التعامل معها
ليزا بعصبيه : هاي اتركني ماذا بك هل انت مجنون اترك يدي حاولت ان افلت من قبضته لاكنه كان يسمك بيدي بقوه بدأ يسير بسرعه ويجرني معه صرخت ﻷنني تأذيت من قدمي وقف عندما سمع صرختي
امير : ما بك لماذا صرختي
ليزا بتأوه : ان قدمي ألتوت وانها تؤلمني كثيراً ارجوك اتركني لا تضغط علي وضع يده تحت ضهري والاخرى تحت قدماي وحملني قلت ماذا تفعل انزلني ارجوك ان الناس ينظرون الينا
امير : دعيهم ينظرون ما العيب بالموضوع رجل يحمل زوجته
ليزا : لا اعلم ما الذي يحدث معي تزداد دقات قلبي عندما يقترب مني بقيت ادقق في ملامح وجهه كم انه جميل
امير : ما بك تنظرين الي بهذه الطريقة اعلم انني جميل
ليزا : ههه لقد اضحتكني انا لا انظر اليك كنت انظر الى الاثار الموجوده على وجهك
امير : هيا انزلي
ليزا : ماذا انت فعلاً لئيم تعلم ان قدمي تؤلمني وانت السبب في ألتوائها لذلك انت سوف تحملني ....قاطعني بقوله
امير : هاي اصمتي واصعدي الى السياره
ليزا : لقد انحرجت كثيراً كم انا غبيه صعدت الى السياره ولقد ازداد ألم قدمي خلعت الحذاء وبدأت الدلك قدمي أووه انها تؤلمني وصلنا للبيت نزل امير من السياره وحملني الى الداخل انه شعور جميل ان شخص يحملك ابتسمت لا اراديا ادخلني الى غرفته قلت هاي انت لماذا ادخلتني هنا لا اريد ان انام هنا اخرجني حالا
امير : الا يمكنك ان تخرسي قليلاً انتي مزعجه وضعتها على السرير وذهبت الى المطبخ لإحضار مرهم لقدمها رجعت اليها وبدأت بوضع المرهم على قدمها وتدليكها
ليزا : ماذا تفعل انا سوف اضعه لنفسي
امير : لا بأس لقد انتهيت وقفت وهممت بالخروج
ليزا : شكراً لك
امير : هذا كل ما استطعتي فعله لي لقد حملتكي ودلكت قدمك هذا الذي احصل عليه بالمقابل
ليزا : لا تنسى أيضاً انك السبب في ألتواء قدمي واجل هذا كل ما أستطيع قوله وتقديمه لك
امير : ههه هكذا اذن اقتربت منها وقبلتها من وجنتها تفاجأت انها دفعتني عنها بقوه وقالت
ليزا : ابتعد عني ما الذي تفعله هل تضن انني سوف اتقبلك مستحيل
امير : ماذا لماذا ترفضيني هل انتي تحبين شخص اخر لا يوجد خيار ثاني غير هذا
ليزا : اجل احب شخص آخر هل ارتحت الأن
امير : شديتها من شعرها وقلت ماذا تحبين شخص آخر من هيا قولي لي من هو سوف ادفنكم معا
ليزا : ابتعد عني ايها المتوحش انا لا احبك انت ايذتني كثيراً لا اريد العيش معك اريد الطلاق منك
امير : انتي سوف تحملين بالطلاق لن اطلقك وادعك تتزوجين من ذلك السافل هل فهمتي حتى ان اعطيتني اموالي لن اطلاقك انا اعلم من يكون انه السيد غيث اليس كذلك انت لن تعملي معه مجدداً وسوف تبقين في البيت ولن تخرجي منه أبداً تركتها وخرجت
ليزا : ما الذي قلته لماذا فعلت هذا انا لا احب احد لكن لا اريده ان يقترب مني او حتى يحبني انا لا اريد العيش مع رجل يذلني من اجل امواله انا قلت هذا الكلام توقعت انه سوف يطلقني ويتركني لاكن حدث الاسوء انه احقر انسان رأيته

ضحية ابياقرأ هذه القصة مجاناً!