part 6

5.6K 297 11

"بعد مرور أسبوع "
ليزا : بدأ امير يعاملني بلطف وبدأت اعمل بجد كان عمل متعب لكن لا بأس ذهبت للعمل
غيث : ليزا اليوم لدينا صفقه مع شركة السيد سامي هل كل شيء جاهز
ليزا : نعم سيدي
غيث : لا تناديني بسيدي قولي لي غيث فقط فأنا مازلت صغيراً على كلمه سيدي
ليزا بأبتسامه : حسناً غيث
غيث : هيا بنا الى غرفه الاجتماعات
ليزا : بعد ان انهينا صفقتنا مع السيج سامي قلت لغيث انني جائعه
غيث : انا أيضاً جائع تعالي نغتدى بالمطعم
ليزا : لا اريد ان اكلفك دعنا نتغدى هنا
غيث : اي تكليف هيا تعالي ذهبنا الى المطعم وطلبنا الغداء جلسنا نتكلم انا وهي تعرفت عليها اكثر انها فتاة لطيفه وطيبه القلب لكن حياتها بائسه جداً انها لا تستحق ان تعيش غي هكذا وضع قلت انتي يجب ان تتطلقي من هذا الرجل انه اناني
ليزا : لا استطيع الا اذا اعدت اليه نقوده
غيث : حسناً انا سوف اساعدك سوف اعطيكي النقود ويمكنك ان ترجعيها الي وقت ما شأتي
ليزا : شكراً لك على لطفك معي لكني لا استطيع ان اخذ النقود منك
غيث : اعتبريني مثل اخاكي وقدمت لكي المساعده هل ترفضين مساعدة اخاكي
ليزا : انا حقاً اعتبرك مثل اخي لكن اريد ان اشتغل واعطيهه امواله من شغلي انا هو كان يسخر مني ويقول لي اني سوف اقترض الاموال واعيدها اليه مثل ما يفعل ابي لكن انا مستحيل ان اجلعه يسخر مني لذلك قررت ان اعمل واعطيه نقوده
غيث : حسناً على راحتك لكن ان احتجتي اي مساعده لا تترددي بالمجيء الي
ليزا : شكراً لك هذا من لطفك
غيث : دعيني اوصلك لبيتك
ليزا : لا اريد ان اتعبك معي
غيث : هيا دعيني اوصلك لا تعامليني وكأني شخص غريب عامليني وكأني اخاكي
ليزا بأبتسامه : حسناً يا اخي اوصلني غيث للبيت وصلت للبيت وأيضاً امير وصل معي في نفس الوقت نظر الينا بغضب وكأنه يريد ان يلتهمنا قلت لغيث شكراً لك على التوصيله
غيث : لا شكر على واجب هيا اذهبي والا زوجكي المتوحش سوف يأكلنا
ليزا : هههه معك حق وداعاً
غيث : وداعاً
ليزا : دخلت للبيت رأيته جالس على الاريكه ويضع قدم فوق قدم ويدخن سيجاره عندما رأني وقف ورمى السيجاره قال
امير : من هذا الذي كنتي معه
ليزا : انه وانت ما شأنك
امير بغضب : قلت لكي من يكون
ليزا : حاولت ان اتركه وادخل لغرفتي لكنه شدني من شعري صرخت متألمه وقلت اتركني ايعا المتوحش
امير : قلت لكي مسبقا عندما اتكلم معك لا تتركني وتذهبي هل فهمتي وبدأت اشدها اقوى
ليزا : حسناً فهمت اتركني ارجوك تركني وقال
امير : مع من كنتي تتسكعين وجالسه في المقعد الامامي أيضاً
ليزا : لا تتكلم بهذه الطريقة انه مدير عملي
امير : ومن متى ومدير اعمالك يوصلك للمنزل هل هناك شيء بينكما
ليزا : هاي انت اخرس الا تخجل من قول هذه الكلمات ليس هناك شيء بيني وبينه انه مدير اعمالي فقط احمق
امير : لا تدعيه يوصلك مره اخرى هل فهمتي انا سوف أتي للشركه وارجعك للبيت
ليزا : حسناً سيد امير هل ارتحت الأن اتركني اذهب الى غرفتي اريد ان ارتاح قليلاً تركته ودخلت لغرفتي لماذا يهتم ان كنت مع غيث انه حقاً لئيم
امير : ان هذا المدير لا يطمن يجب ان اراقبها جيداً من الأن فصاعداً
ليزا : ذهبت للعمل في اليوم التالي كنت جالسه في مكتبي حتى جاءني اتصال من غيث اراد مني الذهاب اليه
غيث : دخلت ليزا بعد ان القت التحيه حييتها وقلت ليزا انا حقاً اريد مساعدتك
ليزا : مساعدتي بماذا
غيث : ان البارحه عندما رأنا زوجك اشتعل غيضا اعتقد انه يحبك
ليزا : ههه يحبني لا تعتقد ذلك انه يكرهني بشده
غيث : اذن لماذا كان ينظر الينا بهذه الطريقة قولي لي ماذا فعل معك عندما دخلتي للبيت
ليزا : بدأ يسألني من انت وكان غاضب جداً
غيث : حسناً الأن لقد تأكدت انه يحبك ويغار عليكي
ليزا : ايعقل ان يكون كلام غيث صحيح ايعقل ان امير يحبني
غيث : هل انتي تحبينه
ليزا : ....
غيث : ما بك ليزا ايجيبي على سؤالي هل تحبين امير
ليزا : لا لا احبه لاكن لا اكرهه بنفس الوقت
غيث : حسناً اذن توقعت انك تحبينه لذلك قررت مساعدتك اذا كنتي لا تحبيه ولا تريدين العيش معه انا أيضاً سوف اساعدك
ليزا : انا اشكرك كثيراً على اهتمامك بي ومساعدتك لي
غيث : هذا واجبي

ضحية ابياقرأ هذه القصة مجاناً!