CH{7}

1K 101 123
                                        

"﷽"

•••

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

•••

VALESKA'S POV:


كنت جالسة في السيارة،مبللة بالكامل من رأسي لأخمص قدماي دون استثناء والماء ما زال ينساب من خصلاتي المجعدة ليغرق ياقة القميص الذي لم يعد يحتفظ بلونه الأصلي ولا بوزنه الذي كان خفيفا ولا حتى بشكله

الملابس ذاتها التي خرجت بها هذا المساء كانت ما تزال علي،باستثناء القميص الذي نزعته ثم ارتديت سترة رايساند القطنية فوقه،تلك التي مدها إلي بصمت خال من أي تعليق،فابتلت هي الأخرى حين التصقت بملابسي المغمورة،لذلك نزعت القميص سريعا وأعدت ترتيب نفسي لأرتدي سترته وحدها،مشبعة بالماء و برائحته...فإحتفظت بها على جسدي لعلها تدفئني قليلا

كان ذلك الرجل إلى جواري مبللا هو الآخر و شعره داكن أكثر مما اعتدت رؤيته بينما قميصه ملتصق بجذعه وقد مد يده بهدوء ليشغل مدفأة السيارة،فبدأ الهواء الدافئ ينساب ببطء لا يكفي ليجفف شيئا لكنه كان كافيا ليمنحني إحساسا بالدفء

الليل في الخارج كان يغطي السماء بالكامل،ولم يكن هناك صوت سوى هدير المحرك المنتظم وأنفاسي التي لم أُحسن ضبطها بعد

كان صامتا

حسنا أعرفف ان صمته لم يكن جديدا،لكنه هذه المرة كان مزعجا

و أجل...اقولها دوما

لم يكن الهدوء المعتاد الذي أعرفه فيه،بل كان صمتا مشدودا،فيه انزعاج واضح،وفيه غضب مكتوم،غضب لم يترجم إلى كلمات،لكنه كان حاضرا في تصلب فكه،وفي قبضته الثابتة على المقود،وفي الطريقة التي أبقى بها نظره موجها إلى الأمام دون أن يلتفت إلي

هذا الرجل غاضب للغاية

وأنا؟

كنت أعرف دون أي حاجة إلى تأكيد أنني نجحت في أمر ما

لا أعرف إن كان نجاحا محمودا أم كارثة صغيرة مؤجلة،لكنني جعلته يشعر بشيء

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Mar 02 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

A RING IN JULY|خاتم في يوليوحيث تعيش القصص. اكتشف الآن