رسُولَ

2K 131 100
                                        

لقد صرتُ عبدَ الحُسنِ حيثُ وجدتهُ
فإن كانَ في حانوتِ خَمّارٍ دخلتُهُ

















ينعكس الضوء الأصفر الخافت، على وجه النائم ينير محياه وملامحه ناظر نصير بهدوء الى تلك البشرة الشاحبة والحواجب المعقودة والرموش الكثيفة وملامح متعبه قد زينت محياة على مرور الايام نظر، نصير الى تلك، الشفاه الوردية راغب في تذوقها تنهد محاولة طرد تلك الأفكار .

تقرب من الاخر حتى اختلطت انفاسهم مع بعض
واضع ثغرة بهدوء ملامس للشفاه الأصغر شاعر برطوبتها ونعومتها ،ابتعد واضع يده على جبينه واخذ يدور في المكان باحث، على سجائرة كالمجنون.

والعُل الضوضاء ايقظت سراج الذي اخذ يتأفاف بأنزعاج واضح متقلب على الكنبة ،مستيقظ بعدها فجأة "ساعة بيش؟!" تسأل بذعر كونَ كان خائف من تفويت الوقت "بعدهي ب12" تكلم نصير الى الاخر ينظر الى شعره الاشعث المتبعثر وكم رغب في ملامس شعره وتعديلة له، بلع ريقة مطفئ سلسلة افكارة، اشعاله للسجارة واضعها بفمه مستنشقها بنشوه

"ليش منايم؟" تسأل سراج مستقيم من مكانه يعدل هندامة وشعره امام أنظار ،الاخر المترقبه
الذي كان يعاني من ارق قد زامنه الايام، الماضية
"مجاني نوم" همهم له سراج جالس مره اخرى
متثاوب بنعاس وشكلت قطرات دمع ،صغيرة على عينية تعلن إرهاق الاخر "ليمته ناوي داوم راح تنفصل اذا تبقى تاخذ غياب!" تسأل سراج كون الامتحانات على الأبواب وإهمال الاخر كان لا يطاق .

رغب نصير في أخباره انَ يرغب في ترك المدرسة ولكن تراجع "مدري " لم يكن حتى مركز مع أقوال الاخر كان ينظر الى شفتيه فقط متذكر ملمسهم "برأيك راح تصير مختلفة لو انتَ كاعدّ؟" تسأل نصير مقرب من الاخر ولم تفصلهم سوا خطوات قليلة "شدا تحجي!؟" تكلم سراج بعدم فهم كونَ لم يفهم ما يرمي اليه الاخر جاعلة مثل الغبي

همهم نصير مقرب أكثر من الاخر حتى حاصرة واضع يده على الكنب لا يسمح للآخر بالفرار الي اخذت ملامح الصدمة تعتلي "شدا اسوي نصير وخر" تكلم سراج بهلع اخذ نصير مستنشق رائحة الاخر مسك العنبر والياسمين كان مثل مخدرات أراد استنشاقها طوال حياته

"تعرف شكد احب ريحتك؟" تسأل نصير بنشوه
مقرب من الاخر حتى تلامس ثغره رقبة الاخر مستنشق بعمق أكثر "وخر زمال!!"
تكلم سراج في محاولة بأسة في ابعاد الاخر
كونه كان أضخم منه
تقرب نصير من شفاه الاخر الي فورًا
ادار رأسه للجهة الاخر "باوعلي"

تكلم نصير واضع يده على فك الاخر بقوة ادار راسه مقابلين بعضهم "لا تسوي شي تندم عليه نصير!." تكلم سراج والضغط على فكه كان يزداد
"من كالك راح اندم؟"تكلم بأستهزاء واضح ناظر الى سراج الذي اغمض عينيه بقوة جاعله من نصير يبتسم بوسع

هَوى المُعَلِّمحيث تعيش القصص. اكتشف الآن