بارت 7

77 6 0
                                        

اليوم الي بعده أول ماقعدت فاطمة من نومها وشافت ساعة وطلت على محمد كان نايم .
لبست عبايتها بهدوء وطلعت بدون لا يحس محمد بشيء
بعيادة بسيطة ، انتظار قصير وبعدها دخلت عند دكتورة
الدكتورة طلعت السونار ، ركزت شوي وبعدين ابتسمت
الدكتورة : مبروك يا فاطمة
فاطمة ببتسامة : الله يبارك فيج
الدكتورة : الحمل ثابت ..وفي خبر ثاني
فاطمة : خير دكتورة ان شاءالله مافي شي خطير
دكتورة : خير يا فاطمة أنتي حامل بتوأم
فاطمة سكت لحظة مو من الصدمة من الفرحه حطت أيدها على بطنها و أبتسمت وقالت : حمدالله
طلعت من العيادة وهي تفكر بمحمد... تذكرت تعبه واهتمامه فيها وخوفه يوم كانت مريضة وبينها وبين نفسها قالت : يستاهل يعرف بطريقة حلوة
رجعت البيت ومحمد كان قاعد بصالة وشافها وهي داخلة
محمد : شلونج اليوم
فاطمة : أحسن حمدالله
قربت منه بهدوء وقالت : لأنك أهتميت فيني يوم كنت مريضة عندي مفاجأة حلوة لك
محمد رفع حواجبه : مفاجأة؟ شنو بتسوين ؟
فاطمة : جهز نفسك.

عند البيت الجد والجدة
نزلت زينة الصالة وهي مرتاحة شوي قعدت على طرف القنفة ( أريكه )
تحاول تلهى نفسها بتلفون بس بالها هادي أكثر من أمس
فجاة سمعت صوت علي من بعيد يتكلم بتلفون بنبرة هادية ماكانت تقصد تسمع الكلام بس اسمه شد انتباها .
علي بنبرة هادية : إي ... لا الموضوع كان مجرد سوء تفاهم وانتهى مافي شيء
فجأة دخلت ليان وسألته عن شيء وضحك علي ضحكة عفوية .
زينة وقفت لحظة وحست إن المسافة رجعت بينهم
قالت بينها وبين نفسها يمكن أنا كبرت الموضوع برأسي

بعد ثواني دخل علي صالة خطواته كانت هادية ولمن شافها أبتسم ابتسامة خفيفة مو فيها إحراج ولا شي زايد بس ابتسامة عادية... مريحة .
زينة : م.. مساء الخير
علي : مساء النور ،( ابتسامه سريعة) الجو اليوم حلو
زينة هزت رأسها : إي حلو .
قعدوا كل واحد ومكانه وبينهم مسافة واضحة ، وكان الوضع  بنسبة لهم لا صمت ثقيل بينهم ولا توتر بس هدوء غريب
وعلي من جهته كان يراقب بهدوء وقال بينه وبين نفسه ( واضح  إنها تحب المسافة ... خليها على راحتها )
بعد شوي زينة صعدت غرفتها مو زعلانة بس بتحافظ على حدودها
وعلي لاحظ إن بعد هاليوم ردودها صارت أهدى و أبعد بس أريح

نروح عند فاطمة ومحمد
البحر هادي والطراد يمشي بثبات
محمد كان مستمتع بطلعة حسباله تغيير جو
محمد: والله فكرة حلوة
فاطمة أبتسمت : بعد في
وقف الطراد وقعدوا بهدوء فاطمة مدت له صورة سونار
محمد : هذا اليوم ؟
فاطمة: إي
محمد أبتسم : الحمدلله شنو مفاجأة؟
فاطمة قربت أكثر وقالت : شوف عدل
ركز بالصورة وقرب الصورة من عينه سكت
محمد: لحظه!!
رفع رأسه ليش في..... اثنين؟
فاطمة ضحكت : حلوه مفاجأة؟
محمد ضحك وهو مو مصدق : محمد حلوة ؟ هذي أحلى من حلوة
محمد قرب على فاطمة  مد يده بحذر و كان خايف يزعجها
محمد : مرحبًا ... أنا أبوكم .
فاطمة ماتت من الضحك : محمد !
محمد أبتسم : شسوي ؟ توني أتعرف عليهم
سكتوا شوي ، بس الأبتسامة مافارقت ويهم محمد قرب أكثر من فاطمة و لَمّّهَا وباسها على جبتها وقال بهمس : الله يخليهم لنا ويخليج لي .
فاطمة حيل أستحت و الطراد تحرك و المفاجأة صارت ذكرى ماتنسي.

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Feb 09 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

للزمن رأي آخر حيث تعيش القصص. اكتشف الآن