بارت 6

84 6 1
                                        

بعد ما صعدت زينة غرفتها واهي حيل منحرجة وكل شوي تذكر الموقف وتقول ياربي ليش جذي قلت له وغفت وهي تفكر بالموقف
—————
يوم الثاني الظهر ساعة تقريبًا 12:18 قعدت زينة من نوم وراحت الحمام يكرم القارئ عشان تتجهز حق اليوم ولبست ترينق لونه بيج وبلشت تسوي شعرها ولولو طقت الباب
زينة : منو
لولو : أنا لولو
زينة : تعالي
لولو : مساء الخير
زينة : مساء النور ، لولو لحقي علي أمس سويت مصيبة
لولو :بسم الله شصاير؟؟
زينه قالت لها السالفة
زينة : وبس هذا الي صار بس الحين مو عارفة شتصرف معاه
لولو : زينة ليش عصبتي عليه و ليش اصلًا أنتي مهتمه بالموضوع الورد ؟
زينة : ما أدري سكت لين ما أنفجرت من يوم الي أنكسرت أيد علي وأنا حيل ما أدري شقام يصير فيني أحس قام أسوي أشياء غبيه
لولو : مثل ؟
زينة : بجيت يوم قريت الكرت
لولو : أحح متى هذا وليش ماقلتي لي
زينة : مو مهم الحين بس أنه ليش بجيت و تضايقت حيل من الكرت
لولو قعدت على جنب السرير وقالت : يمكن الكرت مو مجرد بس كرت .. يمكن حسيتي إن في شي أكبر من جذي
زينة تنهدت : مافهمت ليش فجأة همني إذا في شي أكبر بينهم
لولو : العصبية مو من طبعج ، حاولي تكلمين علي يمكن أمور توضح بينكم
زينة : أخاف أكون جرحت مشاعره
لولو بتسامه خفيفة : إذا علي يفهمج صج راح يستوعب أهم شي تكونين صاجه مع نفسج قبل لاتكونين معاه
زينة سكت شوي كلام لولو لمسها وحست بشيء ارتاح داخلها وكأنها فهمت أنه أحتمال مشاعرها تتغير اتجاه علي بس أكتفت ببتسامة خفيفة.

صار وقت الغدا و الأكل حيل طول وسفرة بس فيها سلطة راح الجد عبدالعزيز المطبخ و أول وا دخل كان كله دخان وكح وكلم العاملات انه ليش يحرقون الأكل و الكل على سفرة ناطرين والأحفاد حيل يوعانين طلع من مطبخ وطلب من من ولده حسين يطلب من مطعم و بالفعل راح حسين وأتصل على راعي المطعم و قال له الطلب و تقريبًا مرت أربعين دقيقة و وصل المطعم والكل بدأ ياكل زينة جدي هذا شنو
عبدالعزيز : موش ربيان
زينة : الله يديم النعمة
عبدالعزيز : أدري ما تحبين هالأكله فطلبت لج مجبوس حقج وحق البنات
زينة : صج مشكور يا أقوى جد بدنيا
عبدالعزيز: الله يحفظج ويخليج لي
زينة : أمين يارب ويخليك لنا ويطول بعمرك يارب
عبدالعزيز وهو حيل مستانس حس أنه حيل محظوظ بوجود عياله وأحفاده جدامه : أمين يابنتي يلا أكلي قبل لا يبرد الأكل بعد ما الكل أنتهى من الغدا وقعدوا بصالة يتقهون و ياكلون سويت فجاة البنات أعتفسوا و حده بطنها يعورها والثانيه تستفرغ يكرم القارئ و وحده منسدحه ومو قادره تقوم الأمهات حسوا في شي مو طبيعي و ودوهم المستشفى بعد ما وصلوا و أمهات ناطرين السستر على ماتطلع بعد جم دقيقة اطلعت السستر و قالت لهم حمدالله مافي شي خطير بس تسمم غذائي و حمدالله البيبي بخير
الأمهات طالعوا بعض وبصوت واحد قالوا بيبي ؟
السستر : أي المريضة فاطمة حامل والبيبي بخير حمدلله
دانة أم فاطمة شهقت و الدموع لمعت بعيونها وقالت : فاطمة حامل ؟ حمدالله يارب
مسكت تلفونها وأتصلت على سالم رد سالم
سالم : ألو هلا أم فاطمة
دانة بحماس : يا أبو فاطمة ! فاطمة حاملل السستر قالت البيبي بخير!!
سالم : صج مبروك مبروك راح أصير جد ( سالم كان بصالة والجد عبدالعزيز كان موجود وسمع )
الصالة أمتلأت أصوات ودعاء
دانة : أبوي يمك ؟ عطني ياه
عبدالعزيز بصوت يهتز من الوناسة : هلا يابنتي حمدالله حمدالله يارب الله يتمم عليها ويخلينا البيبي
الكل نسى التعب شوي وصار الفرح أقوى من توتر

و رجعوا البيت علي ما قدر يمسك نفسه وقرر يتطمن على زينة بنفسه و راح صعد فوق غرفة زينة وطق الباب
زينة بصوت حيل تعبان : منو
علي : أنا علي
زينة وهي مافيها حيل تقوم قالت : تعال
علي دخل و وقف عند الباب وقال : شلونج الحين أحسن ؟
زينة : يعني حمدالله
علي : تعالي معاي
زينة : وين ؟
علي : أنتي تعالي
نزلوا المطبخ زينة قعدت وحطت رأسها على الطاولة بتعب علي بدون مايتكلم ،فتح الثلاجة طلع جدر (قدر) صغير وبلش يجهز الشوربة بهدوء
زينة رفعت رأسها شوي وقالت : علي لا تتعب نفسك
علي وهو يسوي الشوربة : التعب الصجي أني أشوفج جذي تعبانة وما أسوي شي
حط الصحن جدامها وقعد مقابلها
علي : أكلي شوي
زينة : مو مشتهية
علي : زينة أكلي ولا ترا أوكلج بنفسي
زينة كانت بتعاند بس أستسلمت و شربت الشوربة
علي حط لها دوا يم الطاولة وقال : إذا خلصتي أكلي الدوا وبالعافية
زينة : تمام الله يعافيك
صار لحظه صمت بينهم وبعد ما خلصت زينة الشوربة و كلت الدوا قالت : علي .. أنا أسفة أني عصبت عليك أمس ما أدري ليش عصبت
علي : عادي لا تعتذرين حتى أنا أسف أني ضايقتج بكلامي وبتصرفاتي
زينة أبتسمت وحست شوي براحة
علي قام وقال : أرتاحي الحين إذا أحتجتي شيء أنا موجود
زينة : شكرًا على كل شيء و أبي وصفة الشوربة
علي : هذا سر المهنة
زينة ضحكت و علي صعد فوق وزينة ظلت بالمطبخ لحظة و مشت فوق

عند فاطمة ومحمد
فاطمة كانت منسدحة وحراراتها كانت مرتفعه وحيل كانت بردانه
محمد كان بصالة و سمع حركة بالغرفة فقرر يروح يتطمن على فاطمة
محمد راح عند فاطمة وحط أيده على جبتها وكانت حيل حارة
فاطمة بهمس : محمد بردانة أبي كمبل ثاني
محمد : فطوم راح تمرضين أكثر إذا يبت كمبل ثاني
فاطمة : بردانة بردانة
محمد شوي شوي سحب كمبل و راح يجهز الكمادات بعد جذي خمس دقايق رجع الغرفة شاف فاطمة تلحفت بالكمبل مرة ثانية
محمد : فطوم لالا شيلي الكمبل راح تتعبين زيادة
سحب الكمبل شوي شوي و حط لها كمادات بجبتها
وفاطمة كانت ترجف من البرد
محمد مسك أيد فاطمة يطمنها لين ما شوي وفاطمة غفت وبعد جذي تقريبًا نص ساعة ومحمد للحين كان يم فاطمة و ماسك أيدها وشال الكمادات وقعد يتاكد من حرارتها بجهاز و حمدالله نزلت حراراتها وصارت 37
وصكر ليت وأنتهى اليوم

يوم الثاني العصر صوت ضحك خفيف قعد زينة من نوم و مسكت تلفونها تشوف الساعة قامت غيرت ملابسها ولبست شي مريح ونزلت
الكل كان تحت متيمع الضحك رجع بعد توتر المستشفى أول ما شافها جد عبدالعزيز وقال : هلا بزينتي شلونج الحين ؟
زينة ب بتسامة : حمدالله أحسن
عبدالعزيز: حمدالله لا تعبين نفسج
قعدت زينة يم لولو
لولو بهمس : شكلج أهدى
زينة أبتسمت: إي بعدين أقولج شنو صار

دخل علي الصالة عيونه راحت على زينة بدون قصد أول ما التفت عيونهم
نزل نظرته بسرعة بس كان في ارتياح واضح زينة أنتبهت حق هالشيء و حست إن الموقف بينه وبينها مو ثقيل مثل قبل

المغرب الكل أنشغل وتفرقوا زينة راحت غرفتها ولبست بجامتها و راحت عند لولو
لولو : تعالي يلا أبي سالفة كلها
زينة : الي صار بيني وبينه مو حب ولا شيء واضح بس ارتياح
لولو هزت رأسها : أحسن شيء
زينة أبتسمت خفيف وحست براحة

جدًا أعتذر هالايام قعد أطول بالتنزيل بس شوي عندي ظروف و قادم أفضل بإذن الله وحيل سوري 🤍

للزمن رأي آخر حيث تعيش القصص. اكتشف الآن