في قلب الحارة ، حيث البيوت متساندة كأنها بتسند بعض من قسوة الأيام ، وحيث الأصوات لا تهدأ بين ضحكة ونداء وبكاء مكتوم ، بدأت الحكاية في
حارة ضيقة ، لكن أسرارها أوسع من الشوارع ، كل باب فيها شايل حكاية ، وكل شباك شاهد على وجع أو حلم اتولد قبل أوانه.
هنا ، الناس عايشة على قدها ، بس قلوبهم مليانة أكتر مما بـيبان ، والحب بيطلع من وسط الزحمة ، والخوف بيتخبّى ورا الضحك العالي.
وفي الحارة دي ، ما كانش حد يعرف إن اللي جاي هيغيّر كل حاجة… وإن بعض القلوب لما تحب ، ما بترجعش زي الأول أبداً.
في بـيت الهاشمي الست الطيبة أم قلب أبـيض
صباح بطلتنا الجميلة واخدة الحسن و الجمال منها بـتدخل أوضة أبنها الڪبير و سندها بـعد مـ توفى جوزها العزيز
ريان قوم يا حبيبي عشان الفطار و الشغل محمولك بـيرن ونا مش عارفة بـيرد ازاي أي القهر ده عيبو أي المحمول الزراير
ريان بـيصحى و بـيبتسم على كلام أمو... حاضر يا ست الڪل ، زماتو بن الهبلة هو في غيرو ، قاعدلي في البخت ، لـيلو صحت ولا لسة
صباح و هيا طالعة من الأوضة... هيا دي بـتصحى دلوقتي يا حبيب أمك دنتا قلبك أبيض أوي
ريان بـيرد على مراد
الو
مراد بصوت عالى... الو أي يا بن العالم الحلوة ، أنت فين ، أخلص خلي نهارك يـعدي ، مش عاوز أشتمك عالصبح
ريان بـبرود... يعم هفطر و هاجي
مراد بـ عصبية... طفحتو يلا يا خول خمس دقايق و تــڪون في الشغل
ريان بـبرود... بحبك يا صاحبي سلموز
طلع من أوضتو بـنشاط بعد لما أخد كلمتين حلوين من مراد
دخل أوضة ليلى ڪانت نايمة و شعرها الطويل مفرود جمبها و شفايفها و خدودها حمر من أثر النوم
ريان بـ حنان... ليلو ، يا بت ، ليلو ، يا حب
ليلى بـ طفولة... نعم يا أبية
ريان بـ حنان و بـيلعب في شعرها... يلا يا قلبو عشان نـفطر
ليلى بـ طفولة... أنا زحلانة منك يا أبية أخرج برا و مـتكلمنيش تاني غير لما تصالحني و تـعرف قيمتي كويس
ريان ضحك برجولة... اهه على أساس أنا كنت مرتبط بـيكي و غدرت بـيكي صح ، لا يا قلب أبـية متهونيش عليا ، يلا بس عشان نـفطر ولما أجي هشوف الحوار دة
ليلى بدلع طفولي... نأة مش هاكل غير لما توافق الاول
ريان بـصلها بـقرف.. نأة؟! قومي يا بت قدامي ، أنا قولت مفيش خروج ونا مش هڪسر كلمتي
ليلى قامت بزعل و طلعت برا الأوضة و سابتو
ريان نـفخ بـ عصبية و قام طلع و راسم على وشو قناع البرود
أنت تقرأ
أحببتك منذ نعومة أظافري 21+
Teen Fiction"أحببته منذ نعومة أظافري، وهو جارُنا... لڪنه لا يلاحظ وجودي."
