Part 11

5.7K 320 125
                                        

رعَد انتابه الخوف وحس ان فيه رساله مُبطنه ، واللي زاده خوف بان الرساله واضح انها من خط راشد ( ابو رعد ) حس رعَد ان فيه شي دخل البيت وفيه شي بيواجهه لما يتعمق داخل البيت ، من غير شعور كمل لجوا البيت يبحث عن رساله او شي يفيده ، ولكن يفيده على ايش ؟ رعد مايدري ، مشى رعد بخطواته الهادئه اللي صوتها واضح وهو يمشي على ارضيه تراب ، اشعة الشمس اللي داخله من الباب معطيه المكان رعب ، مع الاثاث والالعاب المرميه على الارض ، مد يده وهو يمسك سلاح ! مسك رعد سلاح (البندقية) مسكه بخفه وهو يرفعه ويتأمله ولكن لاحظ ان بمكان البندقيه مفتاح ! مفتاح كان غريب وحس رعد بان المفتاح هذا ماهو اي مفتاح ، المفتاح وراه سر ، واللي خلاه يشك بان المفتاح مو عادي ، المفتاح مو مصدي ولا قديم المفتاح اقل شي عليه سنه ، وماعليه غبار بشكل قوي ، لا ابدا ! رعد مسك المفتاح بيده وكمل ل جوا البيت
-
نواف وغزل
كانت غزل جالسه ب صاله البيت الواسعه ، وتلمح نواف نازل من الدرج وبيده شنطة ملابس ، وقفت غزل بخوف من انه يتركها لحالها ونطقت : نواف وين رايح ؟
نواف : عندي مهمه واقل شي يومين وراجع ان شاءالله
غزل بتوتر وخوف : نواف شلون ! يوم كنا هناك ماكان عندك مهمات ليه صار عندك هنا !
نواف : ما نقلوني لهذي المنطقه الا عشان المهمات ، غزل لاتخافين مارح يصير شي ان شاءالله ، وان شاءالله يومين وراجع
غزل سكتت لان لو قالت ايش مارح يجلس معها ، اما نواف ودعها وطلع ،
غزل كانت خايفه بسبب ان البيت كبير وهي لحالها وماعندهم جيران البيت كانه منعزل !
اما نواف طلع لدوامه وبدا يخلص اموره ويستعد للمهمه وغزل صارت تحاول تسوي لها اجواء وعشان تنسى الخوف
-
نرجع ل رعَد
صار يدور بالبيت وماحصل اي شي ف قرر انه يطلع برا البيت ويدور بالمزرعه
تجول رعد بالمزرعه اللي كانت حرفيا ميته من الجفاف !
دخل ل حوش احد الحيوانات وهو يمشي لاحظ شي غرييب وشي شده بقوه !
لاحظ في زاوية الحوش احجار متجمعه بشكل غريب وفوق بعض ومتجمعه بجهه وحده ، ولما طلع يشوف الاحواش الثانيه ماشاف مثل كذا ، ف قرر انه يقرب ل الزاويه ويشوف ايش قصه الاحجار هذي ! ، رعد مد يده يوخر الحجر الاول والثاني الين ماحصل ورقه ! ورقه اول ماشافها رعد مسكها بيدينه بخوف وفضول ، من اللي جالس يسوي كذا ! من اللي يوزع اوراق بالمزرعه ! في سرّ ورا هذي المزرعه ، انا لازم اكتشفه !
فتح الورقه وانصدم من شاف خريطه ! الخريطه بأختصار كانت فيها المزرعه اللي هو متواجد فيها رعد ، ولكن اللي لاحظه ان فيه نجمه على بيت من حي من الاحياء يبعد تقريباً ساعتين من المزرعه ! واللي لاحظه ان بيت راشد (بيت ابو رعد) عليه علامه حمراء ! والمزرعه عليها دبوس ! رعد : الخريطه هذي ايش سالفتها ؟ والبيت هذا بيت مين ! وليش في علامه ب نهايه المزرعه !
قرر رعد انه يتجه للجهه اللي فيها علامه في المزرعه
وصار يدور ويحوس لأجل انه يوصل للمكان المحدد بالخريطه !
تعب رعد من الدوران ولكن شده مكان فيه تراب متجمع ب وسط المزرعه وقريب من العلامه اللي محدده ! رعد : معقوله ؟ معقوله يكون هنا السر ؟
اتجه رعد بخطواته السريعه الين وقف قدام التراب المتجمع ، لف على يساره ولاحظ مجرفه ، ف مسكها بسرعه وصار يحفر بالتراب ويحفر الين وصل ل شي حديدي ، انتابه الفضول وصار يحفر ب طريقه اسرع ! الين اتضح له انه صندوق حديدي متوسط الحجم ، مسكه رعد بسرعه ولكن كان عليه قفل حديدي ، ولكن سرعان ماتذكر المفتاح اللي تحت البندقيه ! دخل يده في جيبه لاجل يسحب المفتاح وفعلاً مسكه وسحبه ودخل المفتاح بالقفل وهو يدعي ان المفتاح اللي معه يكون مفتاح الصندوق الحديدي ، وسرعان ما فرح رعد اول ماشاف القفل ينفك ، فك الصندوق ولقى رساله ثانيه مكتوب فيها
( زين انك وصلت ل هذي النقطه ، لانها نقطه رح توضح لك اشياء كثيره ، اتمنى الخريطه ماتضيع منك ، والنجمه ركزّ عليها ، واخر شي بقوله لك ، رجع الحق ل صاحبه ! )
رعد : حق مين وايش السالفه ، من جالس يلعب باعصاابي !
ولكن اللي مايعرفه رعد ، ان كل عذا ماهو لعبه ! هذي اشارات ل اشياء راح تصير بالمستقبل !
-
نرجع ل غزل
مر يوم وهي جالسه لحالها وفي اليوم الثاني قررت انها تنزل تجيب لها مويه ، وفعلاً باخر الليل نزلت وهي تمشي والبيت هدوء وانارته خفيفه ، دخلت المطبخ ولكن حست بصوت جاي من المزرعه الخلفيه ! (طبعاً المطبخ يطل على المزرعه الخلفيه والحوش) غزل خافت ولكن وقفت تحاول تستوعب الصوت جاي من مين ؟ معقوله نوافّ رجع ؟ ولكن اغبى قرار سوته غزل بانه تطلع برا وتشوف الصوت جاي من مين ، كانت متوقعه بانه هواء ولا نواف رجع ماكانت تدري وش اللي راح يصير لها ! فتحت الباب الخلفي اللي بالمطبخ بهدوء وطلعت برا
الهواء البارد مع اصوات الشجر وهي تتحرك والظلام الدامس خلاها تشعر بالخوف وسرعان ما قررت بانها ترجع ل جوا البيت ، واول مالفت وصارت بتمشي سمعت صوت نطه ! في شخص نط عليها البيت ! لفت غزل بخوف وهي تشوف شخص ملثم في وسط الحوش ! غزل بخوف : م من انت !
المتلثم باستهزاء : انا جاي اقولك كلمتين وامشي !
غزل بتوتر وخوف : وش بسرعه
المتلثم : ترا جدك باعك
غزل : ايش ! وش جالس تقول انت !
ولكن المتلثم طلع برا البيت وما جاوب على اي سؤال من اسألتها
ايش قصة المتلثم ومين هذا ! وليه قال ل غزل كذا ؟
اما غزل ف خافت خوف شديد وراحت ل فوق بسرعه تبحث عن جوالها لاجل تتصل على نواف ! غزل ماقدرت تنام حرفياً من الخوف واحرقت جوال نواف اتصالات ولكن بدون أي فايده، نواف كان بهمه وماكان مركز مع جواله اساساً وغزل جلست بالغرفه خايفه ومو قادره تنام حرفياً ولكن لعلها نعست وغفت وهي ماتحس على نفسها ، غفت وهي كانت متسنده على السرير ومو منسدحه زين وشعرها الحريري المتوسط الطول الاسود بعض من خصله طايحه على وجهها ، واما عن لبسها ، فكانت بجامه تبين بياض جسمها ولعلها تظهر بعض من مفاتن جسمها !
غزل غفت من الخوف والترقب وهي مو حاسه ب نفسها
-
عند نواف
بعد مده شبه طويله انتهى من عمله ومن المداهمه ، وجاء الوقت اللي يرجع لبيته ، جاء وقت بانه يرجع ل (غزالته) ل أجل انه يتطمن عليها! ولكن اللي زاده خوف اول مافتح جواله لقى مليون اتصال من (الغزاله) كان مسميها كذا ب جواله ! هل معقوله تحركت مشاعره تجاه غزل ؟
ورجع يتصل عليها ولكن بدون جدوى ماردت عليه ، غزل كانت مصمته جوالها وهي مو داريه وكانت نايمه ومو حاسه بشي
عند نواف اللي اول مادخل البيت صار يناديها ويدور عليها بكُل مكان حرفياً ، الى ان تبقى اخر مكان واللي هو غرفتها ، دخل نواف وطاحت انظاره على غزل اللي كانت في السرير ونايمه ونومتها ماكنت مرتبه ، تقدم ل نحوها وقرب من عندها ونطق بصوت خفيف : غزل
غزل فزت من نومتها واول ماشافت نواف حضنته وبدت تبكي !
نواف كان يسمي عليها ونطق : شفيك ي غزل ليه كذا بسم الله عليك
واردف يكمل كلامه : انا هنا لاتخافين
اما غزل ماكانت حاسه بنفسها وهي تبكي وبحضن نواف ، نواف اللي سحبها ل حضنه وجلس بالسرير وجلسها بوسط حضنها ، ترك غزل بين احضانه وذراعه اليُمنى تلتف حول خصرها المرسوم بشكل خلاب ! وماكان نواف ينطق الا بـ : بسم الله عليك بسم الله عليك
وبعد فتره وبعد ماهدت غزل نطق نواف بصوت حنون وهادي : غزل فيك شي ؟ علميني انا هنا عندك لاتخافين !
غزل بصوت مرتجف : فـ في في احد دخل البيت !
نواف : ايش ! شلون وكيف !
غزل بدت تقول له كل شي بتوتر وخوف وهي تتوسط احضانه !
ونواف يمسح على شعرها وضهرها ويتأمل نحرها الابيض ! وكيف شكلها جمييل حتى وهي تبكي !
ماكان من نواف الا انه يهديها ويقول لها : يمكن شخص جاي يخرب حياتك
ومن ذا الكلام ،
بعد ماهدت جاء نواف بيقوم من السرير ولكن غزل كانت خايفه وتناظره وتدعي انه يجلس معها ، مو حباً فيه كثر ما انها خايفه تنام لحالها !
-
انتهى البارررت
وش تتوقعون يصير ؟ اكتبوا لي بالكومنت بقراها كلها 💕💕

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Jan 15 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

مابين نبرة نوافّ ونبضة غزل !حيث تعيش القصص. اكتشف الآن