❦︎ THE END ❦︎

377 37 26
                                        

☁︎ 𝑻𝑯𝑰𝑺 𝑰𝑺 𝑳𝑨 𝑽𝑰𝑫𝑨 𝑳𝑶𝑪𝑨 ☁︎

~~~~~~~°

تحرك جونغ إن في صباح اليوم التالي بفضل الرائحة الشهية المنتشرة بالأرجاء .

كانت قوية تجعل من معدته تتضور جوعاً .

وطفله يطالب بالطعام الآن .

اعتدل بجلسته ونظر حوله فلم يجد هيونجين معه .

لذا نهض وخرج من الغرفة ثم نزل للأسفل وهو يمسح على وجهه .

دخل المطبخ ليجد هيونجين يخرج من الفرن بعض الفطائر التي خبزها للتو .

" ما هذا ؟ " .
سأل واقترب منه سريعاً ليراها .

" يا الهي من أين خرجت أنت ؟ هذه فطائر محشوة بمربى الفراولة " .
ابتسم جونغ إن بوسع .

وضعها هيونجين على الطاولة ثم التف نحوه ينظر له .

" صباح الخير حبيبي " .
مد يده ليمسك رسغه ورفعه ليقبّل يده .

" صباح الخير، أنا جائع جداً " .
تذمر واحتضن خصره .

" ما رأيك أن تذهب وتبدل ثيابك ريثما أعد الطاولة ثم سنأكل ونذهب لرؤية الصغير الجائع " .
تساءل ومسح على شعره .

ابتسم جونغ إن بوسع وهز رأسه موافقاً .

ابتعد عنه وصعد للأعلى مرة أخرى ثم أخرج ثيابه وذهب للحمام .

شعر بالحرية لأول مرة منذ أن تعرف على بومغيو .

كان يشعر بالراحة وهو يرتدي ثيابه و وهو يتناول طعامه .

خرجا من المنزل بكل أريحة وركبوا السيارة دون أقنعة .

قاد هيونجين به وأراه المدينة ثم أخذه للمشفى .

طلبا دور كأي اثنان طبيعيان وجلسا ينتظران بينما ينظرون للمرضى .

" يانغ جونغ إن..يانغ جونغ إن " .
نادته الممرضة .

دحرج هيونجين عينيه وهو ينهض معه ثم توجهوا نحوها .

" الطبيب بانتظارك، تفضل بالدخول.. وحدك من فضلك " .
قالت وهي تنظر إلى هيونجين .

L̶A̶ V̶I̶D̶A̶ L̶O̶C̶A̶ シ︎ ✓حيث تعيش القصص. اكتشف الآن